11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّذار 2018

ترامب يجهل قوانين القوة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يناقش اي مراقب سياسي دور وقوة ومكانة الولايات المتحدة العالمية، ولا ثقلها الأساس في التقرير في مصير البشرية عموما، وليس الشرق الأوسط والعالم العربي فقط. أميركا قوة مركزية وصاحبة باع طويل في رسم السياسات الدولية، ولا يستطيع قطب من الأقطاب الدولية حتى اللحظة الراهنة تجاوزها أو القفز عنها لبحث أي ملف من الملفات الأقليمية والدولية، بغض النظر عن حجم التوافق أو التباعد في خلفيات الملفات والقضايا المختلفة.

لكن للقوة حدود ونواظم ترشدها، وتشكل هاد لها لتحقيق أهدافها ومصالحها. ولا يمكن إنفلات وتغول القوة، لإن ذلك له إنعكاسات خطيرة على مكانة هذة الدولة أو تلك الإمبراطورية. ولو نظرنا لكل الحروب المارقة وغير العادلة، التي قادتها وتقودها الولايات المتحدة الأميركية ضد دول وشعوب العالم، نلحظ انها تعمل مع حلفائها، ومن خلال سطوتها ونفوذها الطاغي على الدول الضعيفة على إستصدار قرار من مجلس الأمن أو الجمعية العامة للامم المتحدة لشن تلك الحروب الإجرامية. وحتى إن فشلت في إستصدار مثل ذلك القرار تعمل بخطى حثيثة على أكثر من جبهة لتوريط الدولة او القيادة السياسية المراد شطبها وإستباحة نظامها لتطويعها وإخضاعها لمشيئتها، أولا تسويق حملة إعلامية مضللة ومزورة عن "جرائم" أو "إنتهاكات" تلك القيادة، كما حصل في العراق سابقا؛ ثانيا مواصلة الضغوط السياسية والإقتصادية على البلد المحدد كهدف للحرب، وإستعمال أدواتها التخريبية من ابناء وقوى البلد المحلية في الداخل والخارج لتساهم بالحملة المسعورة ضد القيادة المراد تصفيتها؛ ثالثا الإعتماد على الدول الحليفة لتمرير سلسلة من العقوبات الأممية والإقليمية كمقدمة لإنتزاع قرار دولي تمهيدا للقيام بالحرب. بتعبير أوضح لا تستخدم القوة فورا ودون تغطية ولو شكلية لإرتكاب جرائمها القذرة ضد شعوب لأرض، وتحقيق مصالحها الإستعمارية.

الرئيس الأميركي، دونالد ترامب يبدو انه لا يفقه آليات إستخدام القوة مع الآخر، وهذا يعود لإكثر من سبب ومكون في شخصية الرجل، منها أولا نرجسيته وغروره المفرط؛ ثانيا جهله بعلم السياسة وقوانينها؛ ثالثا خلطه المتعمد او "العفوي" بين البعدين الديني والسياسي، مما يبعده مسافة عن نواظم ومرتكزات الدولة العميقة في أميركا؛ رابعا ضعفه الناجم عن كم الثغرات والمثالب الملازمة لشخصيته وإدارته، مما يسمح للآخرين بإبتزازه، ومسكه من اليد، التي توجعه. نتاج هذة العوامل يسقط ساكن البيت الأبيض في شر أعماله، ويؤثر سلبا على استراتيجية الولايات المتحدة ومصالحها في الكرة الأرضية، والأمثلة على ذلك كثيرة أزمة الثقة مع دول حلف الناتو، أزمة كوريا الشمالية، إتفاقية التجارة الحرة، الضرائب على الفولاذ وغيرها.

لو أخذنا نموذجا لسياسات الرئيس ترامب المتهافتة، وغير المتزنة تجاه مسألة الصراع الفلسطيني/ الإسرائيلي، نلاحظ أنه حاول إستخدام سطوة القوة والنفوذ الأميركي للي ذراع القيادة الفلسطينية بشكل أرعن وطائش، وغير محسوب النتائج لتمرير الحل التصفوي للقضية الفلسطينية: أولا إطلاق يد دولة الإستعمار الإسرائيلية للتغول الإستعماري؛ ثانيا رفض إدانة الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي؛ ثالثا متلازما مع رفض الإلتزام بما إلتزمت به الإدارات الأميركية السابقة تجاه عملية السلام، وبالتالي رفض التقيد بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وترك الباب مفتوحا على الغارب لتطويع الإرادة الفلسطينية؛ رابعا إبقاء سيف "الإرهاب" مسلطا على رأس منظمة التحرير القديم الجديد وقرارات الكونغرس ال26 المعادية للمصالح الفلسطينية؛ خامسا إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وعدم التجديد له؛ سادسا القنبلة السياسية الغبية، التي فجرت كل مركبات الرعاية الأميركية لعملية السلام، الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ سابعا الإعتماد على بعض الدول العربية لتمرير الخطة الأميركية المتناقضة مع الحد الأدنى لخيار التسوية السياسية ومرجعيات عملية السلام، متجاهلا حقائق الأمور، والمتغيرات السياسية، التي حصلت على تاريخ الصراع الفلسطيني / الإسرائيلي؛ ثامنا إستخدام سلاح المال والدعم المقدم للسلطة الوطنية والشعب الفلسطيني لفرض الأمر الواقع عليه؛ تاسعا تقليص المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين؛ تاسعا وأخيرا ركوب بساط القوة والفجور بالإعلان يوم الخامس من اذار/ مارس الحالي عن نيته القدوم لإفتتاح السفارة الأميركية في القدس في نفس يوم ذكرى النكبة السبعين للشعب العربي الفلسطيني. وحتى محاولة التسلل عبر بوابة المصالحة الوطنية لدس السم في العسل لتمرير الحل الأقليمي، وللأسف سقوط بعض العرب في متاهة الإدارة الأميركية من حيث يدروا أو لا يدروا.

الخلاصة مما تقدم، ان الرئيس ترامب نتيجة جهله في كيفية إستخدام فن القوة أسقط الدور الأساسي للرعاية الأميركية، وخلط الأوراق دون أن يدري، وسمح للرئيس ابو مازن وقيادة منظمة التحرير النفاذ من المقصلة الأميركية الإسرائيلية مؤقتا.

إذا لإستخدام القوة أصول وتعاليم وخطط منهجية لبلوغ أهدافها. وما لم يراعي صاحب القوة فردا او حزبا أو دولة معايير وفن إستخدام القوة، فإنها سترتد عليه لا محالة مهما كانت قوته.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية