25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّذار 2018

منيب حزوري مناضل ترك بصماته الواضحة


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشهيد القائد منيب حزوري الذي انتمى لفلسطين ولجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعلم في مدارسها وتثقف بثقافتها، ترك بصماته واضحة على أجيال من رفاقه، تمتع بالجرأة الأدبية، بتطبيقه ما يقتنع به فكرياً وسياسياً على نفسه اولاً ويطلب من رفاقه ذلك، وتجلت جرأته وحكمته ووطنيته في الكثير من المناسبات، متمسكاً بالهوية الوطنية وبحقوق شعبه، عرفته مناضلا ومقاتلا في جبهة الرفض عام 1978، مدافعا عن الوحدة الوطنية  ومنظمة التحرير الفلسطينية ككيان سياسي وممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

نعم منيب حزوري لعب الدور الوطني الوحدوي، فكان مؤمناً بأن وحدة الشعب وقواه هما عماد الثورة والطريق الوحيد لاستعادة الحقوق ولتحقيق الأهداف، لقد دافع الراحل فكرياً وسياسياً عن حقوق أمته بالوحدة، وعن حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والعودة وعن حقه ببناء دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

الشهيد منيب حزوري عاش مناضلاً ومات شهيداً ،كان له عدة مواقف شجاعة في العديد من المجالات الثقافية والإبداعية، مؤكدا ان شعبنا لن يتنازل عن حقه في النضال والمقاومة حتى انجاز حقوقه الوطنية، ولا يساوم على قضيته، داعيا لتغليب المصالح الوطنية العليا عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة،هذا هو الشهيد القائد منيب حزوري ابن فلسطين البار، وأحد قادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، فكان النبراس الذي يضيء طريق المناضلين والأحرار، ليس في فلسطين فحسب، بل في كل الديار العربية، وفي كل دول العالم المتطلعة للحرية والعدالة والسلام.

التاريخ الفسطيني لم يغفل اسم منيب حزوري الحافل بالبطولات والمآثر، تاريخ  خطت حروفه بدماء قوافل طويلة وطويلة جداً من الشهداء لا يمكن حصرها، دماء زكية روت ثرى فلسطين الغالية، وبلدان عربية شقيقة، دفاعاً عن فلسطين التاريخية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعن أراضي عربية مجاورة، وصوناً للشرف العربي ودفاعاً عن الكرامة العربية، وقدم الشعب الفلسطيني عبر العقود الماضية عشرات بل مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين، ومع جل تقديرنا واحترامنا لجميعهم بدون استثناء، ومع تقديرنا العالي لمعاناة الجرحى والمعتقلين المتواصلة، فهم نبراساً لنا وتيجاناً على رؤوسنا، إلا أننا نجد أنفسنا مضطرين أحياناً لتسليط الضوء على هذا الشهيد، وعليه فليعذرنا ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين الذين لم نتناول سير حياة أبنائهم، ولو كنا نمتلك الإمكانيات لوثقنا وبدون تردد كل تلك القصص والحكايات.

منيب حزوري اسم ليس ككل الأسماء في سجل الثورة الفلسطينية، هكذا عرفه شعبه وهكذا يتغنى رفاقه باسمه، حيث كان أكثر صلابة واصراراً على المضي قدماً صوب تحقيق أهداف شعبه وأمته.

من هنا ونحن اليوم في وداع هذا المناضل الكبير نقول لقد كان يملك ضميراً حياً، وشفافاً، ويتحسس مصاعب الآخرين، وكان أيضاً يرفض التعصب، ويصغي للآخرين، ويقبل بالاختلاف، حيث عاش متواضعاً دون تصنّع، شريفاً، وصادقاً، وعطوفاً ومحباً للناس.

لم يكن الراحل مجرد قائد ثوري، بل اقترن بنضاله الفكر بالممارسة، والثقافة بالالتزام، والمبادئ بالأخلاق، و جسّد أجمل حكايات فلسطين حيث انضم اليوم لقوافل الشهداء وفي مقدمتهم سمير غوشة وكل القادة العظام الذين صنعوا فجر الثورة وصعدوا بها الى السماء، ومازالت القافلة الوطنية تسير وان كان بخطى متعثرة، ولكن راية الثورة لم تتوقف لحظة، ولن تتوقف إلآ بتحقيق الاهداف الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة.

ختاما: في هذه اللحظات اقول  يقف المرء حائراً من أين يبدأ أمام رحلة طويلة لهذا المناضل بلا هوادة في سبيل مصالح الشعب والوطن، حمل الراية خفاقة عالية ،راية الوطنية الصلبة راية العدالة الاجتماعية، راية الحرية والتقدم الاجتماعي، لم تهن عزيمته يوماً ولم تهتز قناعته بالقيم النضالية التي آمن بها رغم كل الصعاب التي مر بها، بل بقي أميناً مخلصاً لكل المثل التي تربَّى عليها، وليعذرني الراحل الكبير إذا لم أستطع في هذه العجالة أن أحيط بكامل الخصال والصفات التي تحلى بها.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية