25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2018

غزة والخدعة الأميركية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تشارك ادارة الرئيس ترامب دولة الإستعمار الإسرائيلية في تنفيذ خطة تصفية القضية الفلسطينية، أو على اقل تقدير تقزيمها وإختزالها إلى السقف المسموح به إسرائيليا، يبادر جيسون غرينبلات، أحد ممثلي الرئيس الأميركي في المنطقة إلى دعوة ممثلي الدول العربية وإسرائيل وغيرهم من دول العالم لجلسة "عصف فكري " لإيجاد حلول لمشاكل غزة هذا الأسبوع في البيت الأبيض.

ياه كم تبدو إدارة ترامب "إنسانية"، وكم هي "رحيمة" و"عطوفة" و"حنونة" على ابناء الشعب العربي الفلسطيني في غزة، الذين فتك بهم الحصار الإسرائيلي الجائر والظالم خلال السنوات الإحدى عشر الماضية. لذا بادرت غير مشكورة إدارة الأفنجليكانيين والصهيونية المسيحية لعقد لقاء تشاوري لمناقشة كيفية ترويض غزة وأبناءها، والعمل على عزلهم عن باق الجسد الفلسطيني، أو تحييدهم لحين عن الصراع حتى تمرير "صفقة القرن" الترامبية التصفوية، وإطعامهم "جوز فارغ" من الحلول الترقيعية والجزئية، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، لا بل أنها سموم مهدئة لتصفية القضية الفلسطينية.

الحقيقة الدامغة والمؤكدة تشير إلى وجود أزمة كارثية في محافظات الجنوب الفلسطينية نتاج عاملين: الأول كما أشرنا آنفا، الحصار الإسرائيلي الوحشي الظالم طيلة السنوات الـ11 الماضية؛ الثاني سياسات وإنتهاكات قيادة وإدارة الإنقلاب الحمساوية؛ ويمكن إرفاقها بسبب ثالث يتمثل بإغلاق المعبر البري في رفح، لكنه ثانوي قياسا بالعاملين الأساسيين السابقين. ولكن كل العوامل الرئيسية والثانوية المذكورة آنفا، هي نتيجة وليست سببا، لإنها تمخضت عن وجود الإستعمار الإسرائيلي الجاثم على أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، ورفض إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة لخيار التسوية السياسية المستندة إلى مرجعيات عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

إذا "مشاكل" قطاع غزة، هي جزء لا يتجزأ من قضية الشعب العربي الفلسطيني، الذي يعد ما يزيد عن الـ12 مليون نسمة في الوطن التاريخي والشتات والمهاجر، أي انها قضية سياسية بإمتياز، يكمن جوهرها في إنقاذ عملية السلام، وليس تدميرها او تمزيقها، ودعم الإدارة الأميركية لإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين على أساس القرار الدولي 194، وبالتالي التراجع عن قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلية، والتخلي عما يسمى "صفعة القرن" الفاشلة والميتة أصلا. دون ذلك، يصبح أي طرح من قبل الولايات المتحدة أو دولة الإستعمار الإسرائيلية شكلا من اشكال الخديعة والإفتراء على الحقيقة، ومحاولة بائسة وفاقدة للأهلية لترويض وتهدئة خواطر ابناء محافظات الجنوب، لإن ابناءها لمن لا يعرف التاريخ جيدا، هم بالإضافة لإشقائهم في ال48 الذين حموا الهوية الوطنية من الضياع والتبديد. وكونهم الأكثر تجذرا في الدفاع عن شخصيتهم وهويتهم الوطنية، رغم كل المرارات، التي يعيشونها طيلة عقود الصراع عموما وفي العقد الأخير خصوصا.

إنطلاقا مما تقدم، فإن محافظات الجنوب ليست سلعة للمتاجرة الأميركية، ويرفض ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع أن تفصلهم أميركا عن جسدهم الأم، عن قضيتهم، عن وحدتهم الوطنية، عن أهدافهم ومصالحهم العليا. وبالتالي على غرينبلات ورئيسه ترامب التفكير مليا في عصفهم المشبوه، لإنه لن يقدم ولن يؤخر، ولإن خديعتهم لا تنطلي على أحد من الفلسطينيين، ولهذا رفضت القيادة مبدأ قبول الدعوة أو المشاركة في اللعبة الأميركية الرخيصة. وهو ما يحتم على الأشقاء العرب، الذين قبلوا الدعوة للمشاركة أن لا يتبرعوا للحديث بإسم فلسطين والقيادة الفلسطينية. ولو كان لديهم إلتزام حقيقي بإعتبار "قضية فلسطين قضية العرب المركزية"، لما قبلوا الدعوة الأميركية من أصله، ولأوجدوا الحلول الفورية لمشاكل اشقائهم في فلسطين، لاسيما وان كما هائلا من الأموال تصب في إتجاهات غير ذي جدوى، ولا تمت لقضاياهم الوطنية والقومية بصلة، وأيضا لفرضوا على إدارة ترامب طي صفحة "صفعة القرن" كليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية