18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّذار 2018

ردا على ملاحظات البكائين


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما أشبه اليوم بالبارحة حين نستحضر إنعقاد دورة عمان الـ 17 للمجلس الوطني 1984، التي جاء إنعقادها آنذاك ردا على القرار السوري والليبي ومن والاهم من فصائل وقوى سياسية الهادف آنذاك لإختطاف التمثيل الفلسطيني، فلجأت القيادة الشرعية إلى الساحة الأردنية لعقد دورة المجلس فيها بعيدا عن سيف المرتبصين بالقرار الفلسطيني المستقل، ورغم التهويل والخطب النارية المعارضة والمحرضة على عقد الدورة من حيث المبدأ في العاصمة الأردنية، وأثر الجغرافيا على قرارات الدورة، إلآ أن دورة المجلس عقدت، ونجحت في تأمين النصاب، وفي حماية القرار الفلسطيني والمنظمة على حد سواء. وعلى إثر ذلك عاد لاحقا من إستنكف إلى صفوف المنظمة مقرا بالدورة ونتائجها.

ومع الفارق بين اللحظتين السياسيتين وشروط إنعقادهما، إلآ ان هناك قاسما مشتركا جامع بينهما يتمثل في الآتي: حماية المنظمة ودورها، والعمل على إصلاحها وتطويرها، ثانيا تجديد هيئاتها القيادية المختلفة، ثالثا إشتقاق برنامج سياسي جديد يستجيب لمتطلبات النضال الوطني التحرري راهنا ومستقبلا، رابعا تعزيز وحدة الأداة والقيادة والشعب لمواجهة التحديات الصهيو أميركية، وحماية القضية من التبديد والتصفية الجاري العمل على تنفيذها منذ إعتراف ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، خامسا المراجعة السياسية الشاملة لتجربة النضال الوطني منذ إتفاقيات أوسلو 1993 وحتى الآن.

واليوم نلاحظ هجمة منهجية لا تقل ضراوة عما واجهته القيادة عام 1984 من قبل القوى المتضررة من عقد الدورة الجديدة للمجلس الوطني، التي باتت إستحقاقا منذ زمن بعيد، وحاجة وطنية تمليها المصلحة الوطنية العليا. ويتذرع اصحاب ووكلاء الهجمة بذرائع واهية لعل أبرزها مكان إنعقاد الدورة في مدينة رام الله، ولسان حالهم القديم الجديد يقول أن "إنعقادها في رام الله، ينعي إنعقادها تحت سيف الإحتلال الإسرائيلي، وبالتالي ستكون نتائجها دون مستوى الطموح الوطني"، وهي نفس الذريعة، التي إستخدمت أثناء انعقاد الدورة في عمان العاصمة الأردنية. وهنا نذكر المعنيين بالرفض، ان دورة المجلس الوطني عام 1996 عقدت على أرض الوطن في مدينة غزة، وكانت (ومازالت حتى الآن) تحت الإحتلال الإسرائيلي ولم تخضع القيادة للأجندة الإسرائيلية ولا لغيرها، وإعتمدت برنامجا سياسيا يتناسب وطبيعة المرحلة السياسية. كما عقدت دورات المجلس المركزي المتعاقبة منذ ذلك التاريخ جميعها على أرض الوطن، وإتخذت قرارات وطنية متناقضة مع سياسات دولة الإستعمار الإسرائيلية، ولم تتأثر القيادة بإملاءات أي دولة أو قوة سياسية. أضف إلى ان السؤال الذي يطرح نفسه على البكائين "حرصا" على مكانة ودور المنظمة، ما هي الساحة العربية المناسبة، والتي لا يوجد فيها إشكاليات وإرباكات، ولا أقول أكثر من ذلك، تسمح بجمع مكونات البيت الفلسطيني؟ ولماذا نعقد الدورة في إحدى الدول العربية، ولا نعقدها على أرض الوطن؟ وردا على بعض المعترضين، الذين يعتقدون أن "المنظمة تخضع للسلطة، وإنعقادها في رام الله يعني إستمرار ذات السياسة". الرد الواضح على ذلك، تفضلوا شاركوا في الدورة وإطرحوا مواقفكم، وحرروا المنظمة من تلك السياسة. وأليس عقد المجلس الوطني أعلى هيئة تشريعية للشعب، هي صاحبة القول الفصل في التقرير بإستعادة مكانة ودور المنظمة، وإعادة ترتيب هيكلة المسؤوليات داخل مؤسسات الشعب الفلسطيني؟

وأما عن مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، فإن الباب مفتوح أمامها للمشاركة، ولم يغلق نهائيا إن توفرت الرغبة لدى الحركتان. ولهما ممثلون في الضفة الفلسطينية، ومن يريد المشاركة منهم من الساحات الأخرى يمكن تأمين صيغة الفيديو كونفرنس لضمان ذلك. ولكن السؤال هل لدى الحركتان الرغبة في المشاركة من حيث المبدأ أم أن طرح الأمر من باب التنغيص وتعطيل إنعقاد الدورة؟ وهل على القيادة أن تنتظر مشيئة الحركتين أم حماية المنظمة ومكانتها ودورها، وبالتالي العمل على عقد الدورة في موعدها المقرر؟ وألم ترفض قوى سياسية هامة في الساحة تاريخيا كالجبهة الشعبية بمقاطعة العديد من الدورات، ومع ذلك عقدت دورات المجلس، رغم ذلك؟

كل الذرائع المطروحة، ومع الإحترام لأصحابها فإنها لا تستقيم مع ضرورة عقد الدورة في موعدها المحدد. لإنها حاجة ملحة للشعب العربي الفلسطيني. والقيادة معنية وترحب بمشاركة الجميع دون إستثناء. فليتوقف البكائون عن بكائهم على المنظمة، لإن من يريد حماية المظمة عليه العمل على عقد الدورة الجديدة في موعدها ومكانها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية