25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّذار 2018

ردا على ملاحظات البكائين


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما أشبه اليوم بالبارحة حين نستحضر إنعقاد دورة عمان الـ 17 للمجلس الوطني 1984، التي جاء إنعقادها آنذاك ردا على القرار السوري والليبي ومن والاهم من فصائل وقوى سياسية الهادف آنذاك لإختطاف التمثيل الفلسطيني، فلجأت القيادة الشرعية إلى الساحة الأردنية لعقد دورة المجلس فيها بعيدا عن سيف المرتبصين بالقرار الفلسطيني المستقل، ورغم التهويل والخطب النارية المعارضة والمحرضة على عقد الدورة من حيث المبدأ في العاصمة الأردنية، وأثر الجغرافيا على قرارات الدورة، إلآ أن دورة المجلس عقدت، ونجحت في تأمين النصاب، وفي حماية القرار الفلسطيني والمنظمة على حد سواء. وعلى إثر ذلك عاد لاحقا من إستنكف إلى صفوف المنظمة مقرا بالدورة ونتائجها.

ومع الفارق بين اللحظتين السياسيتين وشروط إنعقادهما، إلآ ان هناك قاسما مشتركا جامع بينهما يتمثل في الآتي: حماية المنظمة ودورها، والعمل على إصلاحها وتطويرها، ثانيا تجديد هيئاتها القيادية المختلفة، ثالثا إشتقاق برنامج سياسي جديد يستجيب لمتطلبات النضال الوطني التحرري راهنا ومستقبلا، رابعا تعزيز وحدة الأداة والقيادة والشعب لمواجهة التحديات الصهيو أميركية، وحماية القضية من التبديد والتصفية الجاري العمل على تنفيذها منذ إعتراف ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، خامسا المراجعة السياسية الشاملة لتجربة النضال الوطني منذ إتفاقيات أوسلو 1993 وحتى الآن.

واليوم نلاحظ هجمة منهجية لا تقل ضراوة عما واجهته القيادة عام 1984 من قبل القوى المتضررة من عقد الدورة الجديدة للمجلس الوطني، التي باتت إستحقاقا منذ زمن بعيد، وحاجة وطنية تمليها المصلحة الوطنية العليا. ويتذرع اصحاب ووكلاء الهجمة بذرائع واهية لعل أبرزها مكان إنعقاد الدورة في مدينة رام الله، ولسان حالهم القديم الجديد يقول أن "إنعقادها في رام الله، ينعي إنعقادها تحت سيف الإحتلال الإسرائيلي، وبالتالي ستكون نتائجها دون مستوى الطموح الوطني"، وهي نفس الذريعة، التي إستخدمت أثناء انعقاد الدورة في عمان العاصمة الأردنية. وهنا نذكر المعنيين بالرفض، ان دورة المجلس الوطني عام 1996 عقدت على أرض الوطن في مدينة غزة، وكانت (ومازالت حتى الآن) تحت الإحتلال الإسرائيلي ولم تخضع القيادة للأجندة الإسرائيلية ولا لغيرها، وإعتمدت برنامجا سياسيا يتناسب وطبيعة المرحلة السياسية. كما عقدت دورات المجلس المركزي المتعاقبة منذ ذلك التاريخ جميعها على أرض الوطن، وإتخذت قرارات وطنية متناقضة مع سياسات دولة الإستعمار الإسرائيلية، ولم تتأثر القيادة بإملاءات أي دولة أو قوة سياسية. أضف إلى ان السؤال الذي يطرح نفسه على البكائين "حرصا" على مكانة ودور المنظمة، ما هي الساحة العربية المناسبة، والتي لا يوجد فيها إشكاليات وإرباكات، ولا أقول أكثر من ذلك، تسمح بجمع مكونات البيت الفلسطيني؟ ولماذا نعقد الدورة في إحدى الدول العربية، ولا نعقدها على أرض الوطن؟ وردا على بعض المعترضين، الذين يعتقدون أن "المنظمة تخضع للسلطة، وإنعقادها في رام الله يعني إستمرار ذات السياسة". الرد الواضح على ذلك، تفضلوا شاركوا في الدورة وإطرحوا مواقفكم، وحرروا المنظمة من تلك السياسة. وأليس عقد المجلس الوطني أعلى هيئة تشريعية للشعب، هي صاحبة القول الفصل في التقرير بإستعادة مكانة ودور المنظمة، وإعادة ترتيب هيكلة المسؤوليات داخل مؤسسات الشعب الفلسطيني؟

وأما عن مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، فإن الباب مفتوح أمامها للمشاركة، ولم يغلق نهائيا إن توفرت الرغبة لدى الحركتان. ولهما ممثلون في الضفة الفلسطينية، ومن يريد المشاركة منهم من الساحات الأخرى يمكن تأمين صيغة الفيديو كونفرنس لضمان ذلك. ولكن السؤال هل لدى الحركتان الرغبة في المشاركة من حيث المبدأ أم أن طرح الأمر من باب التنغيص وتعطيل إنعقاد الدورة؟ وهل على القيادة أن تنتظر مشيئة الحركتين أم حماية المنظمة ومكانتها ودورها، وبالتالي العمل على عقد الدورة في موعدها المقرر؟ وألم ترفض قوى سياسية هامة في الساحة تاريخيا كالجبهة الشعبية بمقاطعة العديد من الدورات، ومع ذلك عقدت دورات المجلس، رغم ذلك؟

كل الذرائع المطروحة، ومع الإحترام لأصحابها فإنها لا تستقيم مع ضرورة عقد الدورة في موعدها المحدد. لإنها حاجة ملحة للشعب العربي الفلسطيني. والقيادة معنية وترحب بمشاركة الجميع دون إستثناء. فليتوقف البكائون عن بكائهم على المنظمة، لإن من يريد حماية المظمة عليه العمل على عقد الدورة الجديدة في موعدها ومكانها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية