19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 شباط 2018

اغلاق كنيسة القيامة يكشف أزمتنا ويستدعي تنظيم صفوفنا


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فصل جديد من التمادي الاسرائيلي تجاه الكنائس المسيحية في الأراضي المقدسة، بدأت كتابته مطلع الأسبوع الحالي، ضمن مسلسل الاعتداءات والتطاول على الكنائس، والمتمثلة سواء في الاعتداءات المباشرة كما حصل مع كنيسة الخبز والسمك بالقرب من طبريا ودير اللطرون بالقرب من القدس وكنيسة مار أنطون في يافا وأديرة وكنائس في القدس، أو الاستهزاء واهانة رهبان وكهنة في شوارع القدس من قبل شبان يهود متدينين متطرفين، أو التنكر لحق المواطنين المسيحيين في العودة الى قراهم التي هجروا منها خداعا وعنوة وأبرز مثال على ذلك اقرث وكفربرعم، أو التآمر على هوية المسيحيين العرب وانتمائهم العروبي وهويتهم القومية، بابتداع قومية جديدة لهم لسلخهم عن قوميتهم العربية وعن عمقهم العربي، ومحاولة فرض التجنيد عليهم عبر عكاكيز سلطوية وبعض ضعاف النفوس والمنتفعين. وجاء الاعتداء الجديد والأخير من جهتين متقاطعتين ومشتركتين تعودان الى نفس المصدر. الجهة الأولى تتمثل في رئيس بلدية القدس، نير بركات والثانية تمثلها عضو الكنيست، راحيل عزاريا. بركات من منطلق التنافس والخصام وعزاريا من باب التبعية والخضوع، والطريقان تقودان الى وزير المالية كحلون، دون أن تغفل عن نتنياهو.

قناع كحلون يخفي حقيقة الهجوم على الكنيسة والجماعة المسيحية

نير بركات، رئيس بلدية القدس الاسرائيلية أثبت أنه كثير البركات للحرديم والمتدينين  وقليل البركات للعرب والمسيحيين منهم بالذات. منذ عدة أشهر يخوض بركات هذا (وهو صديق رئيس الحكومة الاسرائيلية وحزب الليكود اليميني نتنياهو شخصيا، والمتورط في ملفات فساد ورشاوى ويخضع لتحقيقات شرطية) معركة مع وزير المالية ورئيس حزب "كولانو – كلنا"، موشيه كحلون على تحويل ميزانيات لصندوق بلدية القدس، ويبدو أن بركات يخوض هذه المعركة التي خرجت الى العلن بمباركة خفية من نتنياهو، وهذه المعركة تشهد تصعيدا تمثل في نشر اعلانات كبيرة في الصحف باسم بلدية القدس تهاجم وزير المالية في محاولة للضغط عليه واحراجه أمام الرأي العام اليهودي، ولأن بركات لم يسجل نجاحا ملحوظا في معركته تلك أخذ يفتش عن بديل سهل الامتطاء فلم يجد سوى الكنيسة، لكي يستنزفها ماديا من أجل سد العجز المالي في خزينة بلديته، فاتجه الى المطالبة بفرض ضريبة الأرنونا على أديرة ومدارس وبيوت الزيارة التابعة للكنائس، وهي خطوة مستهجنة وتشكل اعتداء صارخا على الكنائس وخروجا عن التفاهمات معها وخاصة مع الفاتيكان، بل أنه أصدر أوامره بالحجز على حسابات الكنائس والأديرة، لكنه سرعان ما اضطر الى التراجع – مؤقتا- عن الاجراء الأخير أمام الضغوط الدولية على الحكومة الاسرائيلية.

وهكذا حول بركات عيد المساخر الى مسخرة فعلا، بتقنعه بوجه كحلون لينفذ مخططا يمينيا، يستهدف الكنيسة بشرا وحجرا وقيمة تاريخية وخدمات انسانية.

ان كان بركات قد ارتدى وجه كحلون بالمقلوب ليبتز الكنائس ويستنزف قدراتها ومقدراتها، تأتينا عضو الكنيست راحيل عزاريا متقنعة خلف رئيس حزبها كحلون، لتستنزف الكنائس على طريقتها متذرعة بالقانون، فلجأت الى اقتراح سن قانون يجيز للدولة مصادرة أراض تعود للكنيسة، وهي مطمئنة الى الأغلبية اليمينية الصهيونية في الكنيست وتأييد وزيرة القضاء السوبر يمينية شكيد. وصدق رؤساء الكنائس المسؤولة عن القبر المقدس (كنيسة القيامة) عندما رأوا بهذا المقترح "جزءا من الحملة الممنهجة المسيئة للكنائس والمسيحيين، يتميز بالعنصرية، يستهدف مميزات الجماعة المسيحية في الأرض المقدسة".

من أجل تنظيم مسيحي شعبي يضمن حضورنا ومستقبلنا

استقبلت الجماعة المسيحية اعلان اغلاق كنيسة القيامة وفئة كبيرة منها تخوض معركة كنسية وشعبية، لايقاف الصفقات المريبة وبيع أراض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية لشركات صهيونية بموافقة البطريرك ثيوفيلوس، ورأى البعض أن حملة بلدية القدس أتت لتخدم البطريرك ولتنقذه.. مما لا شك فيه أن البطريرك استغل خطوة رئيس بلدية القدس ليضرب ضربته ويعمل على رفع أسهمه جماهيريا، لكن سواء أكان الأمر مدبرا أم حصل في تزامن مريب، لا يمكن لنا الوقوف جانبا وكنائسنا تتعرض لهجوم بشع يحمل أبعادا أكبر من أهدافه المعلنة.

 لقد أصدر "حراك الحقيقة الأرثوذكسية" بيانا مسؤولا دعا فيه للتصدي لمخططات بلدية القدس ومطالبا "ينبغي على البطركيّة أن تفتح الملفّات ليطّلع عليها طاقم من المحامين والمحاسبين من أبناء الكنيسة، ويقدّموا الاستشارة اللازمة للردّ على الادّعاءات الإسرائيليّة." مؤكدا على مواصلة الحرب على ثيوفيلوس، وبهذا أثبت مسؤوليته وغيرته على كنيسته.

لقد اهتمت وسائل الاعلام بقرار اقفال كنيسة القيامة في القدس لأول مرة منذ مئات السنين، أما على الصعد الأخرى الجماهيرية والدبلوماسية فلم يكن هناك تحرك يذكر، وهذا يدعو للريبة والقلق.

مرة أخرى نقف أمام معضلة تتعلق بالكنيسة وأبنائها في هذه البلاد، وخاصة في مواجهة السلطة الاسرائيلية الحاكمة والعنصرية، ونحن في حيرة من أمرنا وبلبلة وعدم يقين أو امتلاك آلية واضحة للرد ونقل المعركة الى أرض الخصم. وهذه الأمر نابع الى تعدد الكنائس وعدم توفر صوت واحد وموحد، لكن ذلك ليس تبريرا لتقصيرنا خاصة وأن التعددية موجودة منذ مئات السنين. يبقى للعلمانيين دور أساسي في حياة الكنيسة، وهم جماعة المؤمنين أي هم الكنيسة وليس الاكليروس فقط، وقد أكد على ذلك "المخطط الرعوي العام" للكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة، وطالما أن العلمانيين من كل الكنائس مبددون دون تنظيم يجمعهم ويوحد رؤيتهم ويرسم طريقهم، ستبقى الجماعة المسيحية في هذه البلاد ضعيفة ومستضعفة، فليس من الحكمة أن نكتفي بالنقد ونتقاعس عن الانطلاق في العمل الميداني الضمانة لحضورنا ومستقبلنا، وهذا ما يستدعي المبادرة الى تشكيل تنظيم شعبي- وطني- مسيحي منذ الأمس وليس اليوم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية