15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 شباط 2018

القدس، التاريخ والجغرافيا.. وصناعة الرأي العام


بقلم: فتحي كليب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشكل "صناعة الرأي العام" احدى اهم الاسلحة التي تلجأ اليها الدول والجماعات لتمرير سياسات ومواقف والترويج لأفكار بغير مقصدها الحقيقي.. وبعرف دول العالم الثالث يأخذ المصطلح تعبيرات مختلفة بعضها بصيغ ملطفة كأن يقال الغزو الثقافي او العولمة الثقافية او ثورة المعلومات وغير ذلك من المصطلحات التي تخدم بالنهاية هدف واحد هو استهداف فئة معينة بمعلومات وثقافات وافكار خارجة عن السياق العام.. وعادة ما تستهدف هذه الافكار والثقافات مجتمعات غير محصنة سياسيا واجتماعيا ولا تتمتع بحد ادنى من المنعة الداخلية..

مناسبة هذا الكلام هو ذلك الموقف الذي صدر عن الادارة الامريكية قبل ايام واعاد التأكيد على مسألة عزم هذه الادارة نقل سفارتها الى القدس. لكن اين الجديد الذي يحمله هذا الموقف، خاصة ان لم يخرج عن اطار موقف الرئيس السابق بشأن اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي؟

حين اعلنت الادارة الامريكية عزمها نقل سفارتها الى القدس في الرابع عشر من ايار القادم، اي يوم اعلان الكيان الاسرائيلي، هبت عاصفة من المواقف الفلسطينية والعربية الرافضة لهذا الموقف.. وكان لافتا ان القاسم المشترك في مواقف الادانة هو التركيز على يوم 14 لما يرمز اليه هذا اليوم في الوجدان الجمعي للفلسطينيين والعرب، اي نكبة الشعب الفلسطيني..

وحكما ان الادارة الامريكية لم تختر هذا التاريخ بطريق الصدفة، وكان يمكن للخبر ايضا ان يكون مكتمل العناصر لو اشار فقط الى "ان الادارة الامريكية ستقوم بنقل سفارتها مثلا في ايار القادم"، لكن تحديد يوم الرابع عشر من ايار فهذا امر لا بد انه يرمي الى تحقيق هدف ما، خاصة انها تعلم حساسيته بالنسبة للفلسطينيين والعرب والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية. بل ربما اشبع درسا من خبراء السياسة والاعلام ومن دوائر القرار في الادارة ليتم اخراجه بالشكل الذي خرج به اي بالربط ما بين نقل السفارة ويوم الرابع عشر من ايار..

ورب سائل، لماذا تصر الادارة الامريكية على مواقفها وسياساتها وهي تدرك تداعيات قراراتها التي شاهدت جزءا منها سواء بالموقف الدولي في مجلس الامن والجمعية العامة او في التحركات الشعبية على المستويات المحلية والاقليمية والدولية. بل ربما تعمدت هذه الادارة اختيار هذا التاريخ نزولا عند آراء خبراء الاعلام والحرب النفسية.. الجواب يكمن في تتبع المواقف الرافضة لهذه الخطوة الامريكية والتي ركزت بمعظمها على ادانة تاريخ نقل السفارة الذي يعتبر، من وجهة النظر تلك، امعان في الجريمة التي ارتكبت عام 1948..

هل نحن سيئو الظن، وان الامر كان وليد صدفة؟ ام ان هناك من خطط ودبر ووضع مسارا معينا لخبر يريد للرأي العام الفلسطيني والعربي ان يذهب باتجاه معين يتعاكس مع الاتجاه الذي ينبغي ان يسير باتجاهه.. هل المشكلة هي في من يصنع الخبر ويقدمه للجمهور، ام المشكلة في المتلقي الذي يتحمل مسؤولية انسياقه في مسارات هو يعرف انها خاطئة..

عندما يقرن بيان الادارة حول خبر نقل السفارة في ذلك التاريخ، فبالتأكيد هناك هدف ومغزى. وحكما ان صناع الخبر لدى الادارة الامريكية توقعوا ردودا باتجاهات معينة لكن هل نجحوا في مرادهم بتحويل الانظار الى قضية اخرى؟ ان المشكلة الاساس هي ليس بتاريخ نقل السفارة بل بمبدأ نقل السفارة والاعتراف الامريكي بالقدس..

وعلى جميع الدول والقوى الفلسطينية والعربية ادراك الهدف الامريكي من الربط بين نقل السفارة وتاريخ الرابع عشر من ايار.. وعلى اهمية التذكير بأن جوهر الصراع هو بالغزوة الصهيونية التي ادت الى تهجير الشعب الفلسطيني واحتلال ارضه وارتكاب المجازر بحقه، الا ان التركيز عليها الآن، كتاريخ، بديلا للمشكلة الاساس وهي مبدأ نقل السفارة. اي المطلوب تحديد الاولويات بالتركيز على طبيعة العدوان الامريكي باستهدافاته المتعددة قدس، وعودة واستيطان وترتيبات امنية وغير ذلك من العناوين التي تشكل مجتمعة ما يصطلح على تسميته بـ "صفقة القرن".

لكن رغم ذلك، فهناك من سيتقصد وضع قضية القدس جانبا ويركز على تاريخ نقل السفارة باعتباره عدوانا على الشعب الفلسطيني واستفزازا لمشاعر العرب والمسلمين وينسى او يتناسى ان المشكلة الاساس هي القدس القضية والهوية وكل الموضوع.. وهذا هو بالضبط اخطر ما يمكن للاعلام الغربي والعربي ان يفعله لجهة توجيه العقول وتغيير الاولويات، فتصبح قضية  شكلية هي الاساس (التاريخ) اما القضية الاساس (الجغرافيا) فيتم تجاهلها ولا يلتفت اليها، بل يمكن اذا ما تم تأجيل نقل السفارة مثلا الى ما بعد تاريخ النكبة ان يعد انجازا بالنسبة للبعض ممن ادمنوا الانتصارات الوهمية وهكذا يتم التفريط بقضية بهذه الخطورة وتقدم للرأي العام على انها انتصارا كبيرا.. ولعل تجاربنا وتجارب الآخرين خير دليل على ما نقول..

هذا ما يسمى في علم الصحافة والاعلام ب "صناعة وتشكيل الرأي العام".

* عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- لبنان. - fathikulaib1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية