22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 شباط 2018

نتنياهو يقرر في واشنطن..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركية ونائب الرئيس الأميركي والرئيس نفسه، أنّ سفارتهم لن تنقل للقدس هذا العام، تبخرت التصريحات، وصدق تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وهذا مؤشر آخر أنّ من يريد معرفة شيء عن الخطط لأميركية المزعومة للسلام، عليه أن يتابع ما يقوله نتنياهو وفريقه "الأميركي" خصوصاً ديفيد فريدمان وشيلدون أديلسون.

لا مصداقية لوزارة الخارجية الأميركية، ولا سلطة لها على السياسة الخارجية الشرق أوسطية، خصوصاً في الشأن الإسرائيلي – الفلسطيني. فمثلا المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيك هيلي، لا تبذل أي جهد للتناغم مع الوزارة، وتتحدث دائماً بنشوة عما ستفعله لحماية إسرائيل، مرة بالإشارة لأنها ستستخدم حذاءها في الركل والضرب، ومرة وهي تقول، الأربعاء الفائت، إنّ غضب ورفض وعدم سعادة الفلسطينيين في رام الله، لا يُغيِر شيئا في القرار الأميركي. مثل هذا الرد يفهمه الفلسطينيون بالمقولة العربية الشهيرة، سنفعل ما نريد و"اشربوا (أو بلطوا) البحر".

في أكثر من خطاب قال وزير الخارجية الأميركي ركس تيلرسون، إن نقل السفارة سيحتاج سنوات، وقال إنّ ذلك لن يكون هذا العام أو العام المقبل. وفي زيارته للإسرائيليين الشهر الفائت، قال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس، إنّ خطة فتح السفارة ستقرر خلال أسابيع (وليس فتح السفارة) وإنه يتوقع أن يجري ذلك العام المقبل.

لكن نتنياهو بعد أيام فقط من خطاب بينس، قال أثناء زيارته للهند إنّ فتح السفارة سيكون أقرب مما تظنون "هذا العام". وعند سؤال الرئيس الأميركي ترامب عن تصريح نتنياهو، نفى ذلك وقال "لا" لن يكون هذا العام.

نشرت صحف أميركية وإسرائيلية تخمينات عن سبب هذا "التسريع"، وِأشارت جيروزالم بوست، على سبيل المثال لتصريحات بينس، وهيللي، وتيللرسون، وترامب، سالفة الذكر، وتصريح نتنياهو، ثم وضعت تفسيرات محتملة، منها أن ما يجري عقاب للفلسطينيين على غضبهم، وأنّ ترامب يريد تحقيق المكاسب السياسية لقراره سريعاً، وأن إدارة ترامب تساعد نتنياهو بتحويل الانتباه عن التحقيقات الجنائية معه، تساعده ليبقى في منصبه. وتضيف صحف أميركية منها لوس أنجلوس تايمز، أسبابا مثل تدخل الملياردير اليهودي الصهيوني شيلدون أديلسون عارضاً تذليل العقبات المالية واللوجستية، ورغم أنّ وزارة الخارجية الأميركية نفت ذلك، إلا أن دور أديلسون يبدو مرجحاً.

الملاحظ أنّه لا يوجد تحليل أو تصريحات تزعم أو تدعي أن الخطوة للتمهيد لإطلاق مبادرة السلام الأميركية، بل تنقل الصحافة الأميركية عن سفراء أميركيين سابقين أنّ عملية السلام أبعد من أي وقت سابق.

هناك استنتاجان مهمان فيما جرى، أولهما أنّ هذه الإدارة لا تلقي بالا للشارع العربي والمسلم. الاستنتاج الثاني، الذي يمكن الوصول له من تسلسل الأحداث، أن فريق نتنياهو هو الذي يخطط ويقرر ثم يسوّق قراراته، ويقوم بما يلزم لتصبح قرارا أميركيا رسميا.

ربما لا يغيّر موعد نقل السفارة كثيراً من المعنى السياسي لقرار الولايات المتحدة   الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، ولكنّ آلية اتخاذ القرار ذات معنى مهم.

فنتنياهو قرر  نقل السفارة هذا العام بخلاف كل التصريحات الأميركية الرسمية، وجزء من أهدافه كسب التأييد الداخلي، في معركته مع القضاء، ثم يمكن توقع أنّه نسّق الخطوات اللاحقة مع أصدقائه الذين لا يقلون صهيونية عنه؛ ديفيد فريدمان، السفير الأميركي في إسرائيل، وأديلسون الذي يدعم نتنياهو شخصياً، حتى ضد قيادات اليهود الأميركيين التقليديين والكبار، وصاحب الكلمة المسموعة عند ترامب بحكم تبرعاته السخية، وبحكم مصالح مشتركة ضخمة مع ترامب، ومع صهره الصهيوني جارد كوشنير. فريق نتنياهو المصغر يضم فريدمان وأديلسون، وعلى كوشنير وبينس وهيللي اتخاذ القرار وتسويقه عند ترامب. وتسريع نقل السفارة يساعد نتنياهو على البقاء بمنصبه، أديلسون أشبه براعٍ شخصي له.
 
بناء على هذا لا معنى ولا أهمية لأي تصريح أميركي، خصوصاً إذا جاء من وزارة الخارجية، ولنعرف القرارات الأميركية المقبلة في الصراع العربي الإسرائيلي، يجب أن نراقب ثلاثة، هم نتنياهو، وأديلسون، وفريدمان، والأخير يضع نصب عينيه الآن ضم مستوطنات الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية الرسمية، وإنكار وجود احتلال إسرائيلي، وبالتالي إنكار الحاجة لتسوية سلمية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية