22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 شباط 2018

ترامب المستبد وعباس الحَرِد - إستحقاقات القرن الكبرى للرد على صفقة القرن الكبرى..!


بقلم: أيمن نزال
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"الصفقة الكبرى" أو ما أسماه المعلقون العرب بصفقة القرن، ما كان لهذه التسمية الخارجة عن المألوف في عالم السياسة أن تظهر لولا أن من يقف ورائها يأتي من خلفية المال والأعمال والصفقات. فقد درج الحديث بالسياسة والعلاقات الدولية عن حلول وحقوق و إتفاقيات وتفاهمات، لكن أن يتم الحديث عن "صفقة" تحدد مصير شعب وأرضه بتاريخهما وحاضرهما ومستقبلهما فهذه سابقة خطيرة وإستهتار بهذا الشعب وحقوقه وتضحياته.

إلا أن خلفية ترامب الإقتصادية توضح لنا الكثير عنه وهو القادم من عالم العقارات والصفقات المشبوهه والفاسدة والتي تكثر فيها المحاباة والمحسوبيات. وهو الذي شارك ببرنامج الواقع المسمى "The apprentice"  حيث يتنافس فريقين من الشباب على إنجاز مهام تجارية صغيرة يطلبها منهم فريق ترامب. وبعد كل مهمة يتوجه الفريقان إلى غرفة الإجتماعات ليجلسا وجهاً لوجه مع ترامب للنقاش الذي ينتهي بأن يطرد ترامب شخصاً من أحد الفريقين كان مسؤولاً عن إخفاق ما. الطرد المباشر، هواية ترامب المفضله مستخدماً أشهر كلمة في عالم الأعمال الأمريكي "أنت مطرود" "you are fired".
 
 وهذا ما مارسه ترامب مع فريقه الإداري في البيت الأبيض والدوائر الأمنية. فتصرفاته في المسلسل وفي الواقع متشابكة لدرجة تثير الجدل والريبة كثيراً. فلو أمعنا بأبعاد كلمة "أنت مطرود" وممارستها من ناحية تحليل الخطاب سواء في مسلسل ترامب الواقعي أو في واقع تسييره لشؤون دولته لوجدنا أنها تنم عن رغبة في إظهار فحش قوة وسلطة القائل في مقابل عوز وضعف المتلقي الذي لا يسعه إلا الإنصياع للأمر بإغتياله معنوياً ومهنياً وسياسياً وما يتبع ذلك من نتائج.

ولعل لغة جسد ترامب ولغة خطابه وتشابك الأدوار التي يحياها مابين مهنته السابقة كرجل أعمال ليس لديه وقت للهزل في إدارة إمبراطوريته ودوره في مسلسل الواقع حيث يشفي غليله ممن أهدر وقت الفريق والمال الممنوح بطرده علناً، بالإضافة لدوره الأن كرئيس "أعظم" دولة ويمتلك كما صرح بإستهتار أكبر وأقوى زر نووي بالعالم يخبرنا عن شخصية توصف بالاوتوقراطية أو المستبدة التي لا تقبل نقاشاً قبل أو بعد إصدار القرارات.

حتى أن ذلك يظهر جلياً في إختياره لمن يعمل معه. ولكن ليس لأعضاء فريقه المباشرين، حيث أنه تخلص من كل شخص قد يعارضه، بل بإختياره ممن يمثله. فمندوبة الولايات المتحدة بمجلس الأمن ذات شخصية فجة فظة وتتمتع بقدر كبير من العنجهية والوقاحة، وكأن ترامب يريد أن يكون من يمثله نسخةً عنه وإن كانت هذه النسخة أكثر تشوهاً فلابأس في ذلك. فقد خاطبت هايلي محمود عباس الغائب بأن "القرار صدر وقد تحبه وقد تكرهه إلا اننا لسنا بصدد نقاشه معك وعليك قبوله". هنا تتجلى وقاحة لغة الخطاب التي تنم عن فحش استغلال السلطة الأوتوقراطية والقوة في مقابل عوز وضعف المتلقي.

وبصرف النظر عن المرجعية الدينية التي أملت قرار ترامب بالإعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الإحتلال وماتلاها من قرار نقل السفارة إلا أن القرار يفضح شيئاً من شخصية ترامب الأوتقراطيه المتبجحة بالقوة فقد رفض الكثير من النصائح بعدم الإقدام على هذه الخطوة الإستفزازية إلا أنه رفض الإصغاء. كذلك يبدو أن ترامب وإدارته لديهم قناعة أن الطرف الفلسطيني ضعيف وسيستجيب للإملاءات. وكذلك لإقتناعهم بأنه لاتوجد نفعية يمكن تحقيقها من التفاوض مع الطرف الفلسطيني الذي يقدم بالأساس خدمات مجانية للإحتلال دون قيد أو شرط.

فترامب يدير علاقات دولته الدولية ويدير المشهد الفلسطيني كرجل أعمال إنتهازي يسعى لإنجاز منفعة ما معتمداً على مبدأ النفعية "Transactionalism" ومن هنا نجد أنه دائما ما يربط الأمور بالمال. فهو لا يريد تقديم الدعم المالي للناتو دون أن تسدد المانيا ديونها ولا يريد أن يحمي دول الخليج دون أن تدفع بدل الحماية ويريد أن يبني جداراً مع المكسيك على نفقة المكسيك ولن يدعم الأونروا دون تنازل الفلسطينيين عن قضيتهم برمتها. فهو دائماً يبحث عن منفعة ثنائية. ولذلك فقد صيغت الصفقة بين الطرفين الإسرائيلي والأمريكي بما يحقق منفعة الطرفين. وكل ما على الطرف الفلسطيني فعله هو الحضور لغرفة الإجتماعات والجلوس وجهاً لوجه مع ترامب ليستمع للقرار. وإن لم يعجبه القرار فسيواجه الطرد العلني بإعلانه أنه ليس شريكاً بالحل السلمي ليبدأ البحث عن البديل الذي ينتظر في دبي.

يتوجب على السلطة الفلسطينية أو الطرف الفلسطيني بشكل أوسع أن يصوغ إستراتيجية للمواجهه. فالبكاء على منصات المحافل الدولية ومغادرة قاعات الإجتماعات والحرد ليست أكثر من عملية تسجيل موقف تبدو أنها موجهه لدغدغة مشاعر الفلسطينيين اكثر منها لأي جهة أخرى حيث أن ذاكرة المجتمع الدولي الضعيفة لن تسجل هذا الموقف لكونها أسيرة تحالفات أمريكية وصهيونية نفعية عدا عن كونها مهمشة فيما يتعلق بدورها في القضية الفلسطينية. ولن يجدي نفعاً على أرض الواقع في منع تصفية القضية. على الفلسطينيين أن يخوضوا هذه المحنة لوحدهم خصوصاً وأن أطرافاً عربية تدفع نحو هذه التصفية لعلها تكسب موقفاً من دولة الإحتلال في مواجهة إيران، بعد أن تحولت الأخيرة لعدو بدلاً من الكيان الصهيوني.

وبالنهاية كما وضع ترامب العالم والسلطة الفلسطينية تحديداً أمام إستحقاقات القرار والذي هو أول إرهاصات الصفقة الكبرى فعلى السلطة أن ترتقي لمستوى موقف وطني شريف وأن تصوغ إستراتيجيتها بناءً على تحالف فصائلي واسع يعلي مصلحة فلسطين فوق كل شيء لتضع بذلك ترامب وإسرائيل والعالم أمام الإستحقاقات الكبرى.

* كاتب فلسطيني. - aiman.nazaal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية