19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 شباط 2018

معروف سعد.. حامل الهم القومي


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

امام ذكرى القائد القومي العربي الناصري معروف سعد الذي شكل بوصلة النضال الحقيقي في ذروة الدعم السياسي والشعبي والمادي والمعنوي للثورة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية وللفقراء والمناضلين، نقول انه كان حصن العمل المقاوم حتى تاريخ استشهاده في 6 آذار/ مارس 1975.

نعم لن ننسى اللحظات ونحن نقراء مسيرة معروف سعد النضالية الذي كرس حياته من أجل فلسطين وقضيتها منذ العام 1936، واصيب في معركة المالكية عام 1948، وتعرف الى الزعيم الخالد الرئيس جمال عبد الناصر عام 1955، وبقي حاملا هم القضية الفلسطينية، حيث احتضن الثورة الفلسطينية ووقف الى جانب رفيق دربه كمال جنبلاط بزعامة الحركة الوطنية اللبنانية واستمر في مسيرته النضاليه، مسيرة النضال ضد الاحتلال والأطماع الصهيونية والأميركية بأرض العرب وثرواتهم، وكذلك ضد القهر والظلم الاجتماعي حيث خسر لبنان ولا سيما فقرائه، مارداً ومناضلاً عنيداً لم يحد يوماً عن مطلب حق، وظل يناضل حتى الرمق الأخير.

أن نهج معروف سعد لا يزال خير دليل ومرشد لمواجهة الهجمة الاستعمارية الصهيونية المتجددة والمتصاعدة، والردة الرجعية والطائفية والمذهبية المستفحلة، وخط معروف سعد العروبي التقدمي الوحدوي لا يزال الأمضى لمواجهة رايات التقسيم والتفتيت، والحروب العبثية التدميرية، والممارسات الهمجية الوحشية.

من هنا نقول ان صورة معروف سعد حفرت بقلوب الجماهير اللبنانية والفلسطينية في مختلف أنحاء الجنوب الذي عرفه بناسه وبيوتهم وبساتينهم براً، كما عرف صيدا ببحرها وأحيائها الشعبية التي كانت منسية، فجعلها مركز نشاط لا يتوقف، وربط بين أهاليها بالعروة الوثقى التي تجمعهم من فوق الطوائف والمذاهب على حب الوطن الذي هو من الإيمان.

نعم من صيدا إلى بيروت فدمشق فالقدس امتدت ساحة نضال لمعروف سعد، فكان له إسهام في تعميم المعرفة، مدرساً الروح الوطنية القومية التقدمية حيث اصبح بحق بطلاً من أبطال النضال القومي، فمعروف سعد لا يموت، لان فكره باق، فحمله رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الشهيد مصطفى سعد ويكمله اليوم حامل الامانة الدكتور اسامة سعد، بإيمانه بعروبته، وتمسكه بحقوقه الوطنية، ودفاعه عن فلسطين وشعبها، من خلال شعب معروف سعد الباقي في ميدان النضال.

أن معروف سعد هذا الإنسان العظيم الذي منح كافة سنين حياته وضحى بها من أجل أصحاب المطالب والمحتاجين، ومن أجل القضية الفلسطينية يستحق منا ان نقدر ونحترم ما يقوم به حامل الامانة اسامة سعد الذي اكد على ضعف وتلاشي ردود الفعل العربية والإسلامية، عندما بدأت الادارة الامريكية هجومها على المنطقة العربية من خلال انحيازها الاعمى للكيان الصهيوني، فلأسف الانظمة العربية تخلت عن فلسطين بعد صدور قرار ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال ونقل السفارة إليها.

ولكن كانت صفعة تلك اليد الصغيرة لعهد التميمي التي سطرت كرامة أمة، لم توجه فقط على وجه الجندي الإسرائيلي المدجج بالسلاح في مواجهتها وهي لا تملك غير يديها العاريتين من أي شيء غير الكرامة والعنفوان، بل كانت كأنها صفعة شعب مقاوم في مواجهة صفقة القرن المشبوهة.

من هنا نقول في ذكرى معروف سعد أن الشعب الفلسطيني قادر على مجابهة القرار الأمريكي وإفشال مخططات تصفية قضيته التي تعمل على صوغها الادارة الأمريكية، كما نجح منذ النكبة في التصدي ومواجهة مختلف مشاريع ومخططات التصفية التي استهدفت حقوقه وقضيته الوطنية.

في ظل هذه الظروف نرى انه من الضروي التمسك بالثوابت الوطنية والقومية التي ارساها القائد معروف سعد ورفاقه واخوانه القادة الشهداء، كمال جنبلاط وجورج حاوي وسيد المقاومة عباس الموسوي وقائد الانتصارين عماد مغنية ومحمد سعد ورمز فلسطين وقائد مسيرتها ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وحكيم الثورة جورج حبش ورمز الانتفاضة ابو علي مصطفى وشهيد الاستقلال طلعت يعقوب وضمير فلسطين ابو احمد حلب وامير الشهداء ابو جهاد الوزير، والشيخ الجليل احمد ياسين، والرمز الجهادي فتحي الشقاقي، وزيتونة فلسطين ابو عدنان قيسي، وعملاق القدس سمير غوشه، والعديد من القادة الشهداء الذين وهبوا انفسهم لحرية الاوطان وتحرير الارض والانسان.

ختاما: لقد اعطى القائد الشهيد معروف سعد الكثير من اجل القضايا القومية ومن اجل الفقراء، قدم الشهيد حياته فداء للفقراء والأمة بعد ان تم اغتياله برصاص الغدر.. هذه الرصاصات كان الهدف منها اغتيال المشروع الذي كان يحمله الشهيد معروف سعد الا أنهم لم يتمكنوا من اغتيال فكره ومواقفه ومشروعه القومي الذي حلم به لانه ينبع من أعماق الشعب العربي ووعيه، ونحن على ثقة بان رفاقه سيكملون المسيره وكلهم مشاريع شهادة من أجل الوقوف مع المشروع القومي الأمل و سيفشل المشروع الامريكي الصهيوني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية