21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2018

 استباق فلسطيني للموقف الامريكي


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المكان مجلس الامن  الدولي والزمان قبل ان يعلن ترامب عن "صفقة القرن" او حتى يكشف عن بنودها على الاقل فيما يتعلق بالصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الهدف ذكي ومحدد وموقت وله ابعاد سياسية مهمة على صعيد النضال السياسي والدبلوماسي الذي يخوضه الفلسطينيين، والاجراءات قابلة للتطبيق وليست معقده ان رفعت واشنطن هيمنتها عن التفرد بالتصرف المنحاز لحل الصراع دون اشراك العالم، الذي حدث كان مخطط ومدروس بذكاء سياسي غير عادي لمواجهة غير عادية  داخل اروقة مجلس الامن الذي يتولى بحث حالة الامن والاستقرار ونشر السلام في العالم، لم تكن المواجهة مجرد خطاب مكرر للرئيس ابو مازن، ما حدث بالضبط جاء لمواجهة الصفقة الامريكية المسماة صفقة القرن وخاصة الجزء المتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ولعل مواجهة الصفقة بهذا الاسلوب يعني تقدم سياسي وذكي للقيادة الفلسطينية قد يترتب عليه الكثير، الخطة التي تقدم بها الرئيس للعالم امام مجلس الامن  تواجه من قبل الفلسطينيين وعلى مسمع ومشهد العالم  بخطة يفضلها المجتمع الدولي وتلقي اهتمام غير عادي من كافة الكتل المركزية بالعالم عدا الولايات المتحدة واسرائيل.

خطة السلام التي عرضها الرئيس امام مجلس الامن لم تكن خطة تكتيكية بهدف تحسين الخطة الامريكية المزمع الاعلان عنها قريبا كما اعلن وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون خلال زياته الفاشلة للمنطقة مؤخرا، بل هي  رؤية الفلسطينيين العملية والمنطقية لحل الصراع واليات رعاية المفاوضات التي لا يمانع الفلسطينيين العودة اليها في اطار يعتمد على الاسس والمرجعيات التي حددتها الخطة وهي مبادرة السلام العربية التي اعتمدت في القمة العربية 2002 ولم تقبلها اسرائيل حتى الان بالإضافة الى قرارات  الشرعية الدولية  والاتفاقيات التي تم توقيعها بين الطرفين، الخطة تعني ان الفلسطينيين استبقوا الموقف الامريكي بكثير وجذبوا انتباه العالم وحشدوا لعدالة قضيتهم  ليس عبر التصريحات والاءات  والرفض بل بشكل اكثر عمليا وبذات اللغة التي يتحدث بها الامريكان ودعاة الحلول السلمية واصحاب مبادرات دفع العملية السياسية الى الامام.

لا اعتقد ان تكون الخطة التي قدمها الفلسطينيين للسلام جاءت صدفة او آنية التوقيت والاعداد بل انها درست جديا وتم عرضها على بعض دول الاقليم  مثل الكويت ومصر والاردن وعمان وجال الرئيس مشارق الارض ومغاربها للتشاور بشان بنودها  مع كل من روسيا والصين وفرنسا والاتحاد الاوروبي ومؤخرا الهند باعتبار ان هذه هي القوي المحورية بالعالم ولم يتقدم الرئيس ابومازن بهذه الخطة الا بعد ان تلقي التأييد والضوء الاخضر بدعم خطته والعمل عليها وخاصة ان كثير من دول العالم الان اصبحت تتحدث عن ضرورة عقد مؤتمر دولي يخرج عنه اليات محددة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ويتحدث ايضا عن الية لرعاية هذه المفاوضات. لعل الرئيس الفلسطيني نجح الى حد كبير في الحفاظ على سرية الخطة واوهم العالم انها  مجرد افكار يطرحها ويناقشها مع مستويات دولية واقليمية مختلفة، والخطة قد تكون نقلت من طرف دولي او اقليمي حتى لإسرائيل والامريكان لكن لم يكن يعرف الامريكان او الإسرائيليين ان ابو مازن سيقدمها للعالم في مجلس الامن. الخطة اربكت حسابات امريكا واسرائيل الى حد بعيد باعتبار ان اسرائيل كيان يدعوا الى الحرب وليس الي السلام ويختبئ في رؤيته للسلام بالعباءة الامريكية فقط  وبالتالي فان رد اسرائيل جاء سريعا على ما تحدث به ابو مازن فقد صرح نتنياهو ان ابو مازن لم يأتي بجديد وهذا معروفا لإسرائيل وبالتالى لن تقبل خطته للسلام ولن تفكر اسرائيل حتى بدراستها، هنا كتبت "هآرتس" حول هذا الموضوع ان عباس احتج على قرار الولايات المتحدة إخراج القدس من ملف المفاوضات بشكل غير مشروع، وقال إنها "خرقت التوازن كدولة وسيطة وراعية"، وفي ضوء ذلك "يجب العثور على صيغة أخرى لدفع العملية السياسية"، اما "داني دانون" سفير اسرائيل في الامم المتحدة معتبرا ان ابو مازن تعتبره اسرائيل اليوم سببا في المشكلة وليس الحل، وقال  مخاطبا ابو مازن انك هنا تتحدث عن السلام لكنك تحدث الى رجالك بشكل مختلف تماما واتهم ابو مازن بالتحريض وتمويل الارهاب باعتباره سياسة فلسطينية.

الامريكان وعلى لسان الناطقة باسم وارة الخارجية الامريكية هيذر ناورت قالت ان واشنطن تدرس خطة السلام الفلسطينية ولا تمانع ان يشترك دول مع امريكا في ارساء السلام لكن ليس في هذه  المرحلة، وبالمقابل سارع وسيط السلام الامريكي في الشرق الاوسط صهر ترامب جاريد كوشنر والسيد جيسون غرنبلات الى الطلب رسميا من اعضاء مجلس الامن دعم خطة السلام الأمريكية التي تعدها واشنطن، في مؤشرات مؤكدة لرفض التعاطي مع ما طرحة ابومازن وحتى القبول بالمؤتمر الدولي، لذلك فانا اعتقد ان امريكا اليوم ستسارع الى الاعلان عن خطتها وتكشف عن بنودها التي يرفضها الفلسطينيون والعرب مسبقا لانها خطة منحازة بالكامل للمشروع الصهيوني وتقفز كليا عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وحقة في تقرير المصير حسب الشرائع الدولية، اليوم  اصبح امامنا خطة فلسطينية مقبولة دوليا وتلقي الدعم الكبير مقابل خطة امريكية يحتدم معها الصراع ويرفضها المجتمع الدولي لهذا فان  الامريكان سيعملون بسرعة لحشد العالم لخطتهم  علاوة على اعطاء اسرائيل الضوء لفرض الوقائع على الارض لتطبيق الخطة والذي اعتبره بدا بالفعل بمجرد ان اعلن ترامب القدس عاصمة للكيان في  ديسمبر الماضي.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية