15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2018

الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن القول إنّ هناك ثلاث وظائف سعى إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطابه في مجلس الأمن في الأمم المتحدة الثلاثاء الفائت؛ تحريكية، واستباقية، وتحذيرية. بينما كان الرد الأميركي الإسرائيلي، محاولة إجهاض المهمتين التحريكية، والتحذيرية، والتمهيد للوم عباس على رفض الخطة التي عمل على استباقها، والتي يمكن استنتاج تفاصيلها.
 
ألقى الرئيس الفلسطيني الثلاثاء الفائت، خطاباً أمام مجلس الأمن، في الأمم المتحدة، لمدة 33 دقيقة تقريباً. وحضر الخطاب، إضافة للمندوبين الرسميين للدول الأعضاء، جارد كوشنير، زوج بنت الرئيس الأميركي، المكلف بمتابعة الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وهو حضور وصفته "نيويورك تايمز" بأنه مفاجئ، وكان معه كذلك، جيسون غرينبلات، مندوب الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية. وبحسب الصحيفة فإنهما عقدا جلسة مغلقة مع أعضاء المجلس، لنحو ساعة.

قدم عباس في نهاية خطابه أفكارا محددة للمضي في عملية السلام. وعملياً كرر الرئيس الفلسطيني أفكارا سابقة سواء حول مسار العملية السياسية، بدعوته لمؤتمر أو آلية دولية للمضي في عملية السلام، بل أشار هو صراحة أن ما يدعو إليه استمرار لمؤتمرات عقدت في السابق (باريس) أو اتفق على عقدها في مناسبات مثل "أنابوليس"، والجديد نسبياً اقتراح موعد للمؤتمر. وحتى المتوقع من هذه المؤتمرات جرى الحديث عنه سابقاً فلسطينياً، ولكن رغم ذلك فالخطاب، بأفكاره السابق التعبير عنها، يأتي في سياق، أولا، تذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته، وعدم السماح بالانفراد الأميركي الإسرائيلي بالفلسطينيين واستمرار سياسات فرض الأمر الواقع، التي هي عملياً تطهير عرقي متدرج بطيء مستمر. وهي ثانيا خطوة استباقية لأمرين يخشاهما الفلسطينيون. أولا، استباق قرارات إسرائيلية – أميركية جديدة متوقعة، تتعلق بضم مساحات من الضفة الغربية، بحجة وجود المستوطنات فيها (هناك مشروع قانون إسرائيلي بالفعل بهذا الشأن الآن، كما تحدث السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان قبل يوم واحد من خطاب عباس، محذرا من أي دعوة لإخلاء المستوطنات). والأمر الآخر الذي يريد عباس استباقه، هو ما يقال إنّه خطة سلام أميركية يجري إعدادها. فبالنظر للموقف من القدس، وتصريحات السفير الأميركي، وتصريحات ومعلومات أخرى وصلت الفلسطينيين، هم يعتقدون أنّه سيتم اقتراح دولة بحدود مؤقتة، لا تتضمن سيادة على حدود أو مجال جوي أو مياه أو أي مظهر من مظاهر الدولة، سوى اسمها، على مساحة محدودة من الضفة الغربية. بمعنى آخر يستبق الفلسطينيون مزاعم أميركية – إسرائيلية مرتقبة، أنه يمكن تسمية الواقع الراهن بأنّه دولة فلسطينية وإقفال الملف، بعد ذلك، إلى إشعار آخر، وأن هذا كافٍ لفتح المجال لترتيبات جديدة، تدمج إسرائيل، في المنطقة.

لم يكن أمام الرئيس الفلسطيني إلا أن يُضمّن خطابه بُعدا تحذيريا، مع حرصه التقليدي على التشديد أن الفلسطينيين لا يريدون سوى السلام. فأشار لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني، ومطالب مثل تعليق الاعتراف مع الجانب الإسرائيلي، وتحذير العالم أن التخلي عن اللاجئين يدفع بهم للإرهاب، أو الذهاب كلاجئين إلى أوروبا. وفي الختام، كأنه كرر ما قاله ياسر عرفات، عام 1974، عندما ناشد العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألا يُسقطوا غصن الزيتون (دلالة السلام) من يده لصالح بقاء بندقية الثائر، قال عباس ودون لغة شاعرية "نرجوكم ساعدونا على أن لا نقترف شيئاً لا يرضينا، ولا يرضيكم، ولا يرضي العالم".

في المقابل فإنّ الجانب الأميركي، معنيّ بحرف الانتباه عن رسالة عباس، بشأن أهمية التحرك الدولي، بالقول (كما قال الممثل الإسرائيلي في الأمم المتحدة)، إنّ المسافة بين رام الله والقدس، أقرب منها بين رام الله ونيويورك، في تحريض للعالم على أن الفلسطينيين يشغلون العالم، بدلا من الاكتفاء بالحديث مع الإسرائيليين، وأن الموضوع رفض فلسطيني لأي حل.

تقوم الخطة الإسرائيلية الأميركية على تأجيل خطة السلام قدر الإمكان لإتاحة المجال أمام فرض حقائق أمر واقع جديد إسرائيلية على الأرض، وعلى العالم والعرب من المسألة الفلسطينية، ثم إذا ما توجّب طرح خطة سلام، ستكون مجرد إعادة وصف للواقع الراهن بمسميات جديدة، مع وعود اقتصادية. وما يحتاجه الفلسطينيون أن يطوروا سياستهم على الأرض أكثر ليأخذهم العالم بجدية أكبر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية