13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2018

الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن القول إنّ هناك ثلاث وظائف سعى إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطابه في مجلس الأمن في الأمم المتحدة الثلاثاء الفائت؛ تحريكية، واستباقية، وتحذيرية. بينما كان الرد الأميركي الإسرائيلي، محاولة إجهاض المهمتين التحريكية، والتحذيرية، والتمهيد للوم عباس على رفض الخطة التي عمل على استباقها، والتي يمكن استنتاج تفاصيلها.
 
ألقى الرئيس الفلسطيني الثلاثاء الفائت، خطاباً أمام مجلس الأمن، في الأمم المتحدة، لمدة 33 دقيقة تقريباً. وحضر الخطاب، إضافة للمندوبين الرسميين للدول الأعضاء، جارد كوشنير، زوج بنت الرئيس الأميركي، المكلف بمتابعة الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وهو حضور وصفته "نيويورك تايمز" بأنه مفاجئ، وكان معه كذلك، جيسون غرينبلات، مندوب الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية. وبحسب الصحيفة فإنهما عقدا جلسة مغلقة مع أعضاء المجلس، لنحو ساعة.

قدم عباس في نهاية خطابه أفكارا محددة للمضي في عملية السلام. وعملياً كرر الرئيس الفلسطيني أفكارا سابقة سواء حول مسار العملية السياسية، بدعوته لمؤتمر أو آلية دولية للمضي في عملية السلام، بل أشار هو صراحة أن ما يدعو إليه استمرار لمؤتمرات عقدت في السابق (باريس) أو اتفق على عقدها في مناسبات مثل "أنابوليس"، والجديد نسبياً اقتراح موعد للمؤتمر. وحتى المتوقع من هذه المؤتمرات جرى الحديث عنه سابقاً فلسطينياً، ولكن رغم ذلك فالخطاب، بأفكاره السابق التعبير عنها، يأتي في سياق، أولا، تذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته، وعدم السماح بالانفراد الأميركي الإسرائيلي بالفلسطينيين واستمرار سياسات فرض الأمر الواقع، التي هي عملياً تطهير عرقي متدرج بطيء مستمر. وهي ثانيا خطوة استباقية لأمرين يخشاهما الفلسطينيون. أولا، استباق قرارات إسرائيلية – أميركية جديدة متوقعة، تتعلق بضم مساحات من الضفة الغربية، بحجة وجود المستوطنات فيها (هناك مشروع قانون إسرائيلي بالفعل بهذا الشأن الآن، كما تحدث السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان قبل يوم واحد من خطاب عباس، محذرا من أي دعوة لإخلاء المستوطنات). والأمر الآخر الذي يريد عباس استباقه، هو ما يقال إنّه خطة سلام أميركية يجري إعدادها. فبالنظر للموقف من القدس، وتصريحات السفير الأميركي، وتصريحات ومعلومات أخرى وصلت الفلسطينيين، هم يعتقدون أنّه سيتم اقتراح دولة بحدود مؤقتة، لا تتضمن سيادة على حدود أو مجال جوي أو مياه أو أي مظهر من مظاهر الدولة، سوى اسمها، على مساحة محدودة من الضفة الغربية. بمعنى آخر يستبق الفلسطينيون مزاعم أميركية – إسرائيلية مرتقبة، أنه يمكن تسمية الواقع الراهن بأنّه دولة فلسطينية وإقفال الملف، بعد ذلك، إلى إشعار آخر، وأن هذا كافٍ لفتح المجال لترتيبات جديدة، تدمج إسرائيل، في المنطقة.

لم يكن أمام الرئيس الفلسطيني إلا أن يُضمّن خطابه بُعدا تحذيريا، مع حرصه التقليدي على التشديد أن الفلسطينيين لا يريدون سوى السلام. فأشار لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني، ومطالب مثل تعليق الاعتراف مع الجانب الإسرائيلي، وتحذير العالم أن التخلي عن اللاجئين يدفع بهم للإرهاب، أو الذهاب كلاجئين إلى أوروبا. وفي الختام، كأنه كرر ما قاله ياسر عرفات، عام 1974، عندما ناشد العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألا يُسقطوا غصن الزيتون (دلالة السلام) من يده لصالح بقاء بندقية الثائر، قال عباس ودون لغة شاعرية "نرجوكم ساعدونا على أن لا نقترف شيئاً لا يرضينا، ولا يرضيكم، ولا يرضي العالم".

في المقابل فإنّ الجانب الأميركي، معنيّ بحرف الانتباه عن رسالة عباس، بشأن أهمية التحرك الدولي، بالقول (كما قال الممثل الإسرائيلي في الأمم المتحدة)، إنّ المسافة بين رام الله والقدس، أقرب منها بين رام الله ونيويورك، في تحريض للعالم على أن الفلسطينيين يشغلون العالم، بدلا من الاكتفاء بالحديث مع الإسرائيليين، وأن الموضوع رفض فلسطيني لأي حل.

تقوم الخطة الإسرائيلية الأميركية على تأجيل خطة السلام قدر الإمكان لإتاحة المجال أمام فرض حقائق أمر واقع جديد إسرائيلية على الأرض، وعلى العالم والعرب من المسألة الفلسطينية، ثم إذا ما توجّب طرح خطة سلام، ستكون مجرد إعادة وصف للواقع الراهن بمسميات جديدة، مع وعود اقتصادية. وما يحتاجه الفلسطينيون أن يطوروا سياستهم على الأرض أكثر ليأخذهم العالم بجدية أكبر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية