19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2018

الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يمكن القول إنّ هناك ثلاث وظائف سعى إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطابه في مجلس الأمن في الأمم المتحدة الثلاثاء الفائت؛ تحريكية، واستباقية، وتحذيرية. بينما كان الرد الأميركي الإسرائيلي، محاولة إجهاض المهمتين التحريكية، والتحذيرية، والتمهيد للوم عباس على رفض الخطة التي عمل على استباقها، والتي يمكن استنتاج تفاصيلها.
 
ألقى الرئيس الفلسطيني الثلاثاء الفائت، خطاباً أمام مجلس الأمن، في الأمم المتحدة، لمدة 33 دقيقة تقريباً. وحضر الخطاب، إضافة للمندوبين الرسميين للدول الأعضاء، جارد كوشنير، زوج بنت الرئيس الأميركي، المكلف بمتابعة الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وهو حضور وصفته "نيويورك تايمز" بأنه مفاجئ، وكان معه كذلك، جيسون غرينبلات، مندوب الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية. وبحسب الصحيفة فإنهما عقدا جلسة مغلقة مع أعضاء المجلس، لنحو ساعة.

قدم عباس في نهاية خطابه أفكارا محددة للمضي في عملية السلام. وعملياً كرر الرئيس الفلسطيني أفكارا سابقة سواء حول مسار العملية السياسية، بدعوته لمؤتمر أو آلية دولية للمضي في عملية السلام، بل أشار هو صراحة أن ما يدعو إليه استمرار لمؤتمرات عقدت في السابق (باريس) أو اتفق على عقدها في مناسبات مثل "أنابوليس"، والجديد نسبياً اقتراح موعد للمؤتمر. وحتى المتوقع من هذه المؤتمرات جرى الحديث عنه سابقاً فلسطينياً، ولكن رغم ذلك فالخطاب، بأفكاره السابق التعبير عنها، يأتي في سياق، أولا، تذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته، وعدم السماح بالانفراد الأميركي الإسرائيلي بالفلسطينيين واستمرار سياسات فرض الأمر الواقع، التي هي عملياً تطهير عرقي متدرج بطيء مستمر. وهي ثانيا خطوة استباقية لأمرين يخشاهما الفلسطينيون. أولا، استباق قرارات إسرائيلية – أميركية جديدة متوقعة، تتعلق بضم مساحات من الضفة الغربية، بحجة وجود المستوطنات فيها (هناك مشروع قانون إسرائيلي بالفعل بهذا الشأن الآن، كما تحدث السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان قبل يوم واحد من خطاب عباس، محذرا من أي دعوة لإخلاء المستوطنات). والأمر الآخر الذي يريد عباس استباقه، هو ما يقال إنّه خطة سلام أميركية يجري إعدادها. فبالنظر للموقف من القدس، وتصريحات السفير الأميركي، وتصريحات ومعلومات أخرى وصلت الفلسطينيين، هم يعتقدون أنّه سيتم اقتراح دولة بحدود مؤقتة، لا تتضمن سيادة على حدود أو مجال جوي أو مياه أو أي مظهر من مظاهر الدولة، سوى اسمها، على مساحة محدودة من الضفة الغربية. بمعنى آخر يستبق الفلسطينيون مزاعم أميركية – إسرائيلية مرتقبة، أنه يمكن تسمية الواقع الراهن بأنّه دولة فلسطينية وإقفال الملف، بعد ذلك، إلى إشعار آخر، وأن هذا كافٍ لفتح المجال لترتيبات جديدة، تدمج إسرائيل، في المنطقة.

لم يكن أمام الرئيس الفلسطيني إلا أن يُضمّن خطابه بُعدا تحذيريا، مع حرصه التقليدي على التشديد أن الفلسطينيين لا يريدون سوى السلام. فأشار لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني، ومطالب مثل تعليق الاعتراف مع الجانب الإسرائيلي، وتحذير العالم أن التخلي عن اللاجئين يدفع بهم للإرهاب، أو الذهاب كلاجئين إلى أوروبا. وفي الختام، كأنه كرر ما قاله ياسر عرفات، عام 1974، عندما ناشد العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألا يُسقطوا غصن الزيتون (دلالة السلام) من يده لصالح بقاء بندقية الثائر، قال عباس ودون لغة شاعرية "نرجوكم ساعدونا على أن لا نقترف شيئاً لا يرضينا، ولا يرضيكم، ولا يرضي العالم".

في المقابل فإنّ الجانب الأميركي، معنيّ بحرف الانتباه عن رسالة عباس، بشأن أهمية التحرك الدولي، بالقول (كما قال الممثل الإسرائيلي في الأمم المتحدة)، إنّ المسافة بين رام الله والقدس، أقرب منها بين رام الله ونيويورك، في تحريض للعالم على أن الفلسطينيين يشغلون العالم، بدلا من الاكتفاء بالحديث مع الإسرائيليين، وأن الموضوع رفض فلسطيني لأي حل.

تقوم الخطة الإسرائيلية الأميركية على تأجيل خطة السلام قدر الإمكان لإتاحة المجال أمام فرض حقائق أمر واقع جديد إسرائيلية على الأرض، وعلى العالم والعرب من المسألة الفلسطينية، ثم إذا ما توجّب طرح خطة سلام، ستكون مجرد إعادة وصف للواقع الراهن بمسميات جديدة، مع وعود اقتصادية. وما يحتاجه الفلسطينيون أن يطوروا سياستهم على الأرض أكثر ليأخذهم العالم بجدية أكبر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية