19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 شباط 2018

دحرجة عملية الضم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الأرض والإنسان، هو جوهر الصراع مع الفارق بين الأهداف والخلفيتين السياسية لكل منهما. فالفلسطيني يعمل بكل الوسائل من أجل التجذر في أرضه وبيته حيثما تواجد على أرض فلسطين التاريخية، ولطرد الإحتلال الإسرائيلي عن الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وتكريس إستقلال دولة فلسطين على تلك الحدود وعاصمتها القدس الشرقية،  ومن جهة أخرة من تم تشريده وطرده منهم لبلدان الشتات في عام النكبة 1948 والنكسة 1967، يعمل على العودة لإرضه وبيته داخل دولة الإستعمار الإسرائيلي تنفيذا لقرار العودة 194، ولإستعادة حقه التاريخي في وطنه الأم، الذي لا وطن له غيره، حتى لو حمل كل جنسيات العالم. في حين يعمل الإسرائيلي لتأصيل مشروعه الإستعماري بفرض السيطرة على كل فلسطين التاريخية ، وطرد أبناء الشعب الفلسطيني عبر مجموعة من الإنتهاكات والجرائم وعلى رأسها خيار الترانسفير، بهدف تفريغ الأرض من السكان ليتمكن الإسرائيليون من إحلال مستعمرين جدد محلهم، بالتلازم مع ذلك يجري بشكل يومي عملية ضم ممنهجة للإرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وفرض القانون الإسرائيلي على اراضي دولة فلسطين المحتلة دون إستثناء.

ومن يتابع التطورات على الأرض يلحظ التغول الإستيطاني الإستعماري على الأرض الفلسطينية، ويطالع كل يوم نص قانون جديد مرره الكنيست وقبله اللجنة الوزارية التشريعية لفرض الهيمنة على الأرض، ولتعزيز الحضور الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المحتلة، بإعتبارها "جزءا لا يتجزأ من أرض دولة إسرائيل الكبرى"، وليست حتى "أرضا متنازعا عليها" أو "أرضا محتلة" لشعب آخر. وبالتالي الوجود الفلسطيني على الأرض، بمثابة وجود "طارىء" وليس "وجودا تاريخيا أصيلا."

عملية الدحرجة الجارية لضم الأرض الفلسطينية من قبل المستعمرين الإسرائيليين تسير على عدة جبهات وخطوط متوازية في آن واحد لبلوغ المرحلة الثانية من المشروع الإستراتيجي الصهيوني. ولا يجوز لإي منا أن يستهين بأي قانون أو قرار أو إعلان عطاء مهما كان صغيرا أو ثانويا، لإن كل عمليات الضم المتلاحقة، وأي كان عنوانها مصادرة للأرض، أوعطاءا للبناء، او قانونا أو فتوى دينية، أو شق طريق أو بناء سكة حديد، او حتى رفع علم هنا او هناك، أو وضع حاجز وإغلاق لهذة القرية او تلك المدينة، أو سحب الهويات، ونفي السكان من مدنهم وقراهم، ونهب بيوتهم أو طردهم منها، كما في القدس ..إلخ فإنها جميعها عوامل تؤصل للمشروع الإستعماري الإسرائيلي، ونفي للفلسطيني عن أرض وطنه.
 
من النماذج الدالة على ما تقدم، إصدار مجموعة من القوانين الإستعمارية، منها: قبل إسبوعين صادقت الكنيست في القراءتين الثانية والثالثة على تطبيق قانون مجلس التعليم العالي الإسرائيلي على مؤسسات التعليم العالي في المستوطنات. وإستنادا للقانون تم إلغاء المجلس الموازي، الذي أشرف على هذة المؤسسات طيلة العقود الماضية من الإستعمار في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما ان الخطوة الجديدة حفزت نفتالي بينت، وزير التعليم والمعارف، أن يعلن مباشرة "إن من شأن هذة الخطوة، أن تسمح بإنشاء كلية للطب في جامعة "أريئيل".

وقبل بضعة أسابيع طبقت وزارة الزراعة مشروع قانون يسمح بنقل حصص البيض بين مزارع الدواجن في المناطق وإسرائيل. لاحظوا كم الموضوع يبدو بسيطا، غير انه يتعلق بالسيطرة التدريجية على مناحي الحياة.

وفي كانون الثاني من العام الماضي (2017) صادق الكنيست على قانون يعترف بقرارات المحاكم العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 كأدلة مقبولة في الإجراءات المدنية في المحاكم الإسرائيلية، والغرض منها تسهيل ملاحقة ضحايا الهجمات الفلسطينية، أضف لتكريس القانون الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، بإعتبارها جزءا من "إسرائيل"، وليست أرضا محتلة، وفي ذلك تجاوزا وخرقا فاضحا للقانون والمواثيق الدولية، التي تمنع تطبيق القانون الإسرائيلي على الأرض المحتلة عام 1967. وبالتالي على القيادة الفلسطينية العمل على كل الصعد والمستويات لإسقاط وهزيمة إسرائيل وخيارها الإستعماري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية