15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 شباط 2018

لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتنياهو ما يُخيفه ويرعبه ويشكل هاجساً وصداعاً مستمرين له ايران وحزب الله، وأي محور مقاوم ينشأ على غرارهما.. ومن بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة (اف 16) احدث ما في ترسانة اسرائيل الجوية بصاروخ روسي قديم اخرج من الخدمة قبل ثلاثين عاماً، أصيب نتنياهو بحالة من السُعار، فهو لا يخشى العربان فهو يعرف انهم أذلاء فاقدين لقرارهم وإرادتهم السياسية ويتسابقون على رضاه والتطبيع معه وطلب الحماية منه، بل يتجهون الى إقامة علاقات استراتيجية معه ضد ايران، ولكن ظهر له ما يمنعه من مواصلة بلطجته وعربدته في المنطقة والقضاء على تفوقه العسكري ايران وحزب الله ومعهما محور عربي مقاوم يتجذر ويتصلب في المنطقة وبما يغيير من قواعد الإشتباك ومعادلات الردع..

نتنياهو وامريكا يدركان جيداً بأن المنطقة لن تكن كما كانت عليه بحيرة امريكية مغلقة، اسرائيل وكيل اول في المنطقة لها، تعاقب من تشاء وتثيب من تشاء، وتصنف هي امريكا هذا التنظيم او الحزب أو الدولة إرهابي/ة او غير إرهابي/ة، وبما يخدم مصالحهما وأهدافهما في المنطقة، ولذلك عوقبت ايران وحوصرت خمسة وثلاثين عاماً لأنها تمردت على عصا الطاعة الأمريكي، وتريد ان تهدد امن اسرائيل ووجودها، وظل نتنياهو يحرض الإدارات الأمريكية المتعاقبة على طهران، وبان امتلاكها للسلاح النووي سيشكل خطراً على امن المنطقة واستقرارها، ويهدد امن المحور العربي السني، على اعتبار نتنياهو زعيم المحور السني العربي، ولكن حملة التحريض تلك لم تفلح في جعل امريكا تلجأ للخيار العسكري في الملف النووي الإيراني، بل عمدت الى عقد اتفاق معها، هذا الإتفاق يرى فيه نتنياهو خطر على امن ومستقبل دولته، ولذلك كرر مطالبة امريكا ودول اوروبا الغربية العمل على الغائه، حيث ان ايران تمد حزب الله بصواريخ كاسرة للتوازن، وتعمل على اقامة مصانع لتلك الصواريخ في لبنان، وكذلك تعزز وجودها في سوريا ولبنان.

نتنياهو في مؤتمر ميونخ للأمن الذي عقد قبل عدة أيام، ظهر كالبهلوان، وهو يخطب ويرفع في يده قطعة لطائرة بدون طيار يقول بأنها ايرانية وان دفاعاته الجوية قد أسقطتها، والحضور يستمعون له كتلاميذ نجباء، وهو يتكىء على المظلومية، وبان اسرائيل هي واحة الديمقراطية في المنطقة، وان "الإرهاب" الإيراني سيدمر المنطقة ويهدد مستقبلها، وبأنه لن يسمح لما يسميه بحبل الإرهاب، بأن يلتف حول عنقه، وهو حتما يقصد حبل المقاومة، حيث هو وكل حكومته مصابون برعب الـ 150 ألف صاروخ  التي يمتلكها حزب الله، ولديه قيادة متمرسة وحكيمة، تقرن القول بالفعل، ومقاتلين أشداء تصلبوا في معمعان مكافحة الإرهاب في سوريا، ووجود هذه المقاومة اعطى دفعة قوية للدولة اللبنانية، لكي ترفض شروط وإملاءات اسرائيل التي حملها وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون، والذي شعر بالذل والمهانة، حيث بقي ينتظر لفترة قبل ان يقابله وزير الخارجية اللبناني باسيل والرئيس عون، ويقولون له بان لبنان لم ولن يساوم على حقوقه في ثروته النفطية ضمن مياه الإقليمية، والمقصود هنا بلوك (9)، وليخرج بعد هذا اللقاء سماحة السيد حسن نصر الله في ذكرى الشهداء بكلمة من ضمن ما جاء فيها، بان حزب الله جاهز لوقف منصات النفط الإسرائيلية عن العمل في شمال فلسطين خلال ساعات.

نتنياهو بات على قناعة تامة، كما حال امريكا، بان الزمن الأمريكي في هذه المنطقة قد ولى، وبأن زمن الحروب الخاطفة الإسرائيلية على الدول العربية قد ولى أيضاً.

نتنياهو يريد ان تبقى اسرائيل سيدة المنطقة، تمارس كل أشكال العربدة والبلطجة والعدوان، دون حسيب أو رقيب، وأن تبقى دولة مارقة فوق القانون الدولي، تريد أن تبقى طائراتها تستبيح اجواء لبنان، وترسم خط الحدود داخل أراضيه، وتسطو على ثروته النفطية في مياهه، كحق مشروع لها، تريد أن تبقى الجولان المحتلة تحت سيادتها الى الأبد، وأن تشرعن ذلك من خلال الأمم المتحدة، تريد أن تعتدي على الأراضي السورية كل يوم، دون ان يمتلك السوريون حق الرد عليها، تريد أن تبقي على إحتلالها للأراضي الفلسطينة، وان لا تنهي إحتلالها للأراضي المحتلة، وان تستمر في قمع وإذلال الشعب الفلسطيني، ومطلوب منه عدم مقاومة الإحتلال، بل وحتى اعتبار نضاله شكل من أشكال الإرهاب.

أليس هذا طغيان وفجور..؟ نعم طغيان وفجور، ولكن هذا الطغيان والفجور، تقف الى جانبه امريكا والعديد من المشيخات العربية وقوى الإستعمار الغربي، وكرمال عيون اسرائيل "تعهر" كل القوانين والمواثيق والقرارات الدولية، كلما امعنت اسرائيل في إرهابها وخرقها للقانون الدولي، كلما امعنت أمريكا في دعمها وتشجيعها ومكافأتها في الخروج عليه، ولكي نكتشف بان ما يسمى بقيم العدالة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وما يسمى بقرارات الشرعية الدولية، هي مجرد كذبة كبيرة،حينما يتوافق ذلك مع مصلحة امريكا واهدافها، تصبح مطلب شرعي واجبة التطبيق، وحينما يتعارض ذلك مع تلك المصالح والأهداف، تصبح غير شرعية والمطالبة بها اعمال إرهابية.

إن فرعنة نتنياهو هذه ما كان لها ان تكون لو كان هناك دول عربية مالكة إرادتها وقرارها السياسي، وتعمل على إمتلاك كل مصادر القوة، لكي تدافع عن وجودها وأمنها وخيراتها وثرواتها، ولكن تعفن النظام الرسمي العربي وتبعيته المطلقة لأمريكا، هي من تجعل نتنياهو يزهو كالطاووس، يهدد ويتوعد ويتبلطج كما يشاء.

عهد بلطجة وزعرنة نتنياهو في المنطقة آخذة في التراجع، في ظل قيام معادلات ردع وقواعد اشتباك جديدة، حيث ان محور المقاومة، يزداد قوة وصلابة ويتمدد ويتوسع في المنطقة، وبما يفقد اسرائيل تفوقها النوعي في المجال العسكري، ولذلك نحن أصبحنا نسمع يومياً صراخ نتنياهو وقادة دولة الإحتلال عن الخطر الإيراني وخطر حزب الله وخطر النظام السوري، وغير ذلك من المرادفات التي تشيطن أي قوة مقاومة عربية او اسلامية تقف ضد طغيان وعدوانية اسرائيل في المنطقة.

ومن هنا نحن نتفهم حالة السُعار التي أصابت نتنياهو في مؤتمر ميونخ للأمن وتحريضه المستمر على طهران وحزب الله ومحور المقاومة، نتنياهو يريد أن يبقى يعربد ويتبلطج دون ان يساءله او يحاسبه احد،ولكن كما يقول المأثور الشعبي "اجاك يا بلوط مين يعرفك"..!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية