21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 شباط 2018

إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قيل والقول أداة للتحليل والفهم: "الحرب امتداد للسياسة"، وحيث تتراجع لغة الأخيرة الناعمة تتقدم لغتها العنيفة. هذا عموماً، فما بالك بإسرائيل التي أكدت التجربة صوابية مقاربة أنها "دولة لجيش"، ما أن تُنهي حربا حتى تبدأ الإعداد لحرب قادمة. لذلك، لا غرابة، بل بداهة أن تصبح إسرائيل المارقة الرافضة، أصلاً، للتسويات السياسية أكثر صلفاً في السياسة، وأشد عربدة في الميدان، بعدما منحتها إدارة الرئيس ترامب، دعماً مطلقاً، بلغ حدود تبني مزاعمها التلمودية التي تعتبر الضفة الفلسطينية وقلبها القدس، (عدا الجولان السوري، ومزارع شبعا وكفر شوبا اللبنانية)، (جزءاً "محرراً" من أرض "إسرائيل" التاريخية)، لا تفاوض عليه.

لكن، كي تُبنى المواجهة مع إسرائيل المتغطرسة على أسس علمية لا أسطورية، يجدر التذكير بأن السياسة "جبر لا حساب": فيها المجهول المفاجئ دوماً؛ ما يفسر أن إسرائيل المُتنمِّرة، جيشاً وأجهزة أمنية ومستوطنين، في مواجهة الفلسطينيين، لدرجة أن ترد، (مثلاً)، على مقتل مستوطنيْن باقتحامات عسكرية وحشية لمدينتيْ جنين ونابلس وبعض قراهما، نفذت خلالها عمليات قتل وإصابات واعتقالات طالت عشرات الشبان والفتية والأطفال، وعمليات تجريف وهدْمٍ لبيوت أحياء بكاملها؛ هي إسرائيل ذاتها التي ابتعلت، (مؤقتاً على الأقل)، حادث اسقاط إحدى طائرتها على الجبهة الشمالية، وتقف حائرة بين الذهاب لحرب تريدها، ولا تضمن نتائجها، وبين تأجيلها الذي لن يقود، كما يعلن قادتها، إلا إلى تعاظم قوة الطرف المقابل، ما يجعل عواقب الحرب معه مستقبلاً أكثر كارثية على كيانهم، بعامة، وعلى "جبهته الداخلية"، أي "بطنه الرخوة"، بخاصة.

هذا يعني أن إسرائيل التي زادها القرار الأميركي بشأن القدس عربدة على عربدة، هي، وإن كانت ليست "نمراً من ورق"، فإن قادتها باتوا، (والعسكريون والأمنيون منهم بالذات)، يعون، أكثر من أي وقت مضى، حدود قوة كيانهم ومحدودية عمقه الإستراتيجي. بل، وباتوا يعرفون أن زمن حروبهم الخاطفة، وانتصاراتهم العسكرية الحاسمة المبهرة، وتجنيب، وهنا الأهم، "جبهتهم الداخلية" كوارث حروبهم، قد ولّى. وباتوا يعون، أيضاً وأيضا، أن "قوة ردعهم" أصبحت معطوبة. لكن، ولأن "كل نظام يعيش مأزقه حتى ينتج حفار قبره"، فإن قادة إسرائيل سيلقون، تقدم الأمر أو تأخر، المصير ذاته، طالما ظلوا يتشبثون بنظرية أن ما لا يتحقق بالقوة يتحقق بالمزيد من القوة؛ فيما أبطل دخول الصواريخ، كسلاح أساسي في الحروب، نظرية "نقل المعركة لأرض العدو"، وجعلها بلا معنى، لناحية حماية جبهتهم الداخلية.

لكن قادة الاحتلال، من فرط إحلالهم لفكرتهم محل الواقع وكأنها هو، سيواصلون محاولات استعادة "قوة ردعهم"، فيما بات واضحاً، حتى لمن لا يعرف من السياسة غير اسمها، تنامي، وربما استفحال، "التناقض بين فائض أهدافهم وتآكل عوامل قوتهم"، وأبرزها:
1: العامل العسكري حيث لم يحقق الجيش الإسرائيلي الذي أُلصقت به أسطورة "أنه لا يُقهر"، نصراً عسكريا حاسما لا لبس فيه منذ نصره المبهر في عدوان 67، بل وهُزم، بالمعنى النسبي طبعاً، باعتراف لجان التحقيق الداخلية في نتائج بعض حروبه.
2: العامل الديموغرافي حيث لم يعد هناك، (حسب إحصاءات الديمغرافيين الإسرائيليين قبل سنوات)، أغلبية سكانية يهوية بين البحر والنهر، بل توازن وتداخل سكاني مع الفلسطينيين، ما يعني أن مطلب (إسرائيل دولة لليهود)، صار خارج الممكن الواقعي والتاريخي.
3: العامل المعنوي حيث زاد عدد قادة الاحتلال، (بينهم رئيس دولة ورئيس حكومة ووزير دفاع ورئيس أركان)، الذين ثبت فسادهم، عدا الذين تحوم حولهم تهم الفساد، وعلى الأغلب، أن يدخل رئيس حكومة الاحتلال الحالي، نتنياهو، السجن بسبب فساده.
4: العامل السياسي والدبلوماسي حيث تتنامى مقاطعة إسرائيل وعزلتها على المستوى الشعبي العالمي، و"الغربي" منه بالذات، لدرجة أن تصفها استطلاعات الرأي العام الأوروبي بأخطر دولة على الأمن والاستقرار في العالم.

يتضح من الكلام أعلاه كم هي ممكنة وواقعية إمكانية كسر عربدة الاحتلال وتعميق مأزقه في حال أن يستعيد الفلسطينيون وحدتهم ويضربون بقبضة واحدة في شعبية هي، حسب القاموس الفلسطيني على الأقل، ليست مجرد أعمال مقاومة نخبوية، أو نشاط انتفاضي لأعضاء وأنصار الفصائل، أو هبة جماهيرية موقعية تدوم لأسابيع أو أشهر؛ بل نهوض شعبي عام، مستمر، وشامل، بفعل توافر مرجعية سياسية وميدانية وطنية موحدة، تضع له هدفاً، (ناظماً)، سياسياً محدداً، وتدعو لأن ينخرط في معمعانه، من موقع المشاركة، وإن بتفاوت وأشكال نضالية مختلفة، جميع تجمعات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، بكل فئاته الاجتماعية والعمرية، رجالاَ ونساء، وفصائله السياسية، وقواه المجتمعية والثقافية، وأُطره الجماهيرية.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية