15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 شباط 2018

عملية السبت وحكاية إسرائيل مع العلم الفلسطيني


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العلم الفلسطيني ليس رمزا وطنيا فلسطينيا فقط، إنما شريك في النضال الفلسطيني ومقاومة الإحتلال الإسرائيلي وفاشيته، ولم تستطع إسرائيل بجبروتها وسطوتها مسحه من الذاكرة الجمعية الفلسطينية، فهو يصدم الاحتلال في كل مكان يرفرف بأجنحته الأربعة، ويعبر عن أنفة الفلسطينيين وشاهد على النكبة وغطرسة الإحتلال.

عملية التفجير أمس السبت الذي اصيب بها أريعه جنود إسرائيليين بإصابات خطيرة وكان العلم الفلسطيني شاهد على ظلم الاحتلال والانتقام والثأر من جنوده الذين سقطوا صرعى معركة العلم المستمرة.

في إسرائيل وعلى الرغم من ان العملية من النمط الكلاسيكي في المقاومة الفلسطينية، الا أن العلم أسقط دولة الإحتلال وغرورها، وهزت العملية كل أركان الدولة وتجند اليمين واليسار لإدانة العملية والرد بقوة على الفلسطينيين في غزة، وإعتبرت الأخطر منذ عدوان العام 2014، والبعض اعبرها الأخطر منذ عملية فتح البوابة في العام 2012، وفجرت قنبلة بترت يدي الكابتن زيف شيلون.

الجيش الإسرائيلي فوجئ بحجم العملية ونقاط الضعف لديه، ولا يستطيع التخلص منها مهما امتلك من القوة والتكنولوجيا، عندما يقرر شعب مقاومة الاحتلال حتى بالطرق التقليدية وتربك الاحتلال وتجعله يعيش في معضلة ويتوقف امام الأسئلة الصعبة واتخاذ العبر من هذه العملية والتي تغني الفلسطينيين عن وسائل أخرى تكون اكثر كلفة للفلسطينيين.

الرد الإسرائيلي لم ينتظر طويلا وبدا أنه كبير باستهداف عدد كبير من مواقع المقاومة كرد فعل وردع فصائل المقاومة من التفكير بتكرار هكذا عمليات موجعة لقوات الاحتلال، وايضا للحفاظ على الاستقرار الامني ومنع الاحتكاك بغرض الاستمرار في بناء الجدار الأرضي للقضاء على انفاق المقاومة التي تدعي إسرائيل أنها سلاح استراتيجي للمقاومة، وتحاول إسرائيل تأجيل العدوان القادم وتلعب على عامل الوقت للانتهاء من بناء الجدار الارض، وتلعب إسرائيل في قطاع غزة مع مرور الوقت، في محاولة لاستكمال بناء الجدار ضد الأنفاق ومنع جولة من التصعيد قبل ذلك.

وتدعي إسرائيل أن لا أهداف إستراتيجية لها في المرحلة الحالية وأن الأولوية هي للخطر القادم من الشمال الذي يعتبر أولوية تسبق غزة، فالحرب هناك ستكون أكثر خطورة وكلفة، وتعتقد إسرائيل أنها باللعب على عامل الوقت أن الامور قد تستمر في الهدوء والسكون ولا يستطيع الفلسطينيين والمقاومة الرد على الجرائم الاسرائيلية المستمرة ضد غزة. وأن قواعد اللعبة تتحكم بها إسرائيل وجاءت العملية كي تقول ان إسرائيل لا تستطيع فرض قواعد جديدة. ربما يكون ذلك مبالغ فيه من قبل الفلسطينيين غير أنهم بإمكاناتهم البسيطة وايمانهم بأنفسهم وقدرتهم على كسر سطوة الاحتلال في هذه المرحلة التاريخية الفارقة وما يحضر للقضية الفلسطينية وخطر تصفيتها والأوضاع الانسانية الكارثية التي يعيشها الفلسطينيين في قطاع غزة والحصار المفروض منذ اكثر من عقد من الزمن بدون أن تدفع إسرائيل ثمنه.

وفي إسرائيل يثار جدل حول الحالة الإنسانية في قطاع غزة، وهناك موقفين الاول يتبناه الجيش والأجهزة الأمنية بضرورة التخفيف من الحصار ومن الحالة الانسانية، والثاني يتبناه وزير الأمن افيغدور ليبرمان ويرفض تقديم أي تسهيلات والتخفيف من الحصار، وتحاول إسرائيل التركيز أن الازمة في القطاع إنسانية وهي تهرب من مسؤولياتها القانونية.

إسرائيل لديها نقاط ضعف كثيرة ويحاول الفلسطينيون إستغلالها وضرب قوات الجيش وعدم السماح له بالاستفراد بغزة، لذا سيعزز من إنتشار قواته وزيادة جرعة الضربات بالقصف لردع الفلسطينيين والمقاومة وأخذ المبادرة مرة أخرى التي فقدها أمس السبت على الحدود الشرقية للقطاع، وسيتخذ الجيش إجراءات أكثر صرامة لمنع المتظاهرين للوصول للسياج الفاصل وتعليق العلم الفلسطيني. وهنا يجب التفكير في أدوات نضالية سلمية جديدة على الحدود، ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها الإستراتيجية في تدمير قطاع غزة وكي وعي الناس.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية