13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 شباط 2018

لدى الدبلوماسية العربية وتحديدا العمانية ما تفعله


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ولديها ما تستخدمه، ولديها الإمكانيات؛ بما لها من علاقات، وما يمتلكه دبلوماسيون عرب من خبرات وحكمة.

ونحن هنا نقوى بكل كلمة عربية وكل فعل عربي يساندنا، فعروبتنا هي منبرنا، ولنا أن ننظر ونأمل أن تكون الدبلوماسية العربية رديفا لدبلوماسيتنا ونضالنا السياسي.

لذلك، ننظر بعين الرضا لزيارة وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة يوسف بن علوي لفلسطين؛ حيث تصبح تصريحات كبير الدبلوماسية العمانية لها معنى عميق حين تنطلق من هنا. إنه الالتزام المسؤول:
- "إقامة الدولة الفلسطينية يضع حداً للعنف في المنطقة.
-  قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خلق أجواء غير مناسبة للمضي قدماً.
-  العُمانيون مطمئنون لموقف الفلسطينيين، والسلطة الوطنية الفلسطينية لن تجبر على الخوض في شيء لا يحتوي على حقوق المسلمين قبل الفلسطينيين.
- تهدف الزيارة إلى التعرف إلى الرؤى الفلسطينية وللبحث عن مخارج من العقد القائمة في وجه إقامة الدولة الفلسطينية، التي تعتبر ضرورة ملحة واستراتيجية في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، وهو ما يراه سلطان عُمان قابوس بن سعيد."

إذن، لا بدّ من الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، ولأجل ذلك لا بد من خلق أجواء مناسبة، من تلك الأجواء احترام وضع القدس عربيا وإسلاميا، والأهم بنظري لا لممارسة الضغط علينا نحن الفلسطينيون.

إن هناك حاجة للبحث "عن مخارج من العقد القائمة في وجه إقامة الدولة الفلسطينية، التي تعتبر ضرورة ملحة واستراتيجية في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة"؛ تلك هي الحلول الذكية التي يمكن للوزير العريق عالميا أن يساهم بتسهيل الوصول إليها.

الدولة الفلسطينية ليست حقا للشعب الفلسطيني وليست حاجة له فقط، بل هي حاجة حقيقية وشرط للاستقرار الحقيقي لا المؤقت. ان منطق الدبلوماسية العمانية كدبلوماسية عربية متقدمة ترتقي بالعمل السياسي، فلدينا كعرب ما نقوله بفم مفتوح وبجرأة، فالحكمة والإنسانية تقتضي اليوم لا غدا إنهاء الاحتلال، وإرضاء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية خصوصا في موضوع القدس؛ فكيف سيكون هناك استقرار ورضا عربيين بدون تحقق ذلك.

هذا أوان الضغط على الاحتلال المعتدي لا علينا..!

فشكرا لهذا الموقف العروبي الذي يقوينا ويقوي الأمل بأمتنا الحبيبة.

إن تأمل ما وصل إليه المجتمع في إسرائيل، ونظام الحكم يؤكد أن كل استمرار الاحتلال لا يفسد الحياة الفلسطينية فقط بل يفسد حياة الإسرائيليين، بما وصل إليه الحال من فساد معلن على أكبر مستوى، دفع الساسة إلى زيادة تكميم الأفواه داخل المجتمع الإسرائيلي، والذي يصاحب سخافة استمرار الحكم العنصري تجاه المواطنين الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة عام 1948..

ما يطفو على السطح من انتهاكات الاحتلال مصحوبة بعنف المستوطنين، عار كبير: اعتداء المستوطنين الوحشي على الفتى المقدسي "مصطفى المغربي" بحماية جنود الاحتلال امام باب السلسلة بالقس يدل على مدى العنف المستوطن في النفوس، والأعظم هو قرن ذلك بالدين والدين بريء من الاعتداء روايات شهود العيان تظهر مدى حجم الجريمة، والاستئساد من مجموعة طلاب "متدينين" على فرد واحد دون خجل.

وبالرغم من ذلك ترى الإسرائيليون يجعلون من فعلهم التحريضي تحريضا فلسطينيا، فالمؤسسة العسكرية تمارس أصنافا متعددة من إيذاء المواطنين والسطو على ممتلكاتهم، وغض الطرف عن اعتداءات المستوطنين. كما أن ردود فعل العسكر في إسرائيل تجاه تعبير الفتية الفلسطينيين ضد الاحتلال هي جرائم تبث بالصوت والصورة.

إذن، وعود على بدء، للدبلوماسية العربية أن تتأمل بما يحدث هنا، وتوظفه في:
- ضرورة إنصاف الشعب الفلسطيني، فليس من اللائق ولا المنطقي بعد كل هذه المعاناة أن يطلب من الفلسطينيين التخلي عن حقوقهم، كيف يتم مكافأة اللاجئ مثلا بالطلب منه أن يلغي حقه في العودة؟
- إنهاء الاحتلال في أسرع وقت ممكن لأن استمراره، بما صار يحمي جرائم المستوطنين، يعني إشعال فتيل أزمة لا أحد يعرف عقباها، يتطلب ذلك البدء بالوجود الدولي الأممي لحماية الشعب الفلسطيني خلال اية مفاوضات مقبلة.
- ضرورة استصدار إعلان أمريكي أكثر صراحة فيما يخص القدس، حيث سيظل الإعلان مستفزا كونه صريحا للجانب الإسرائيلي وغامضا غير واضح لنا.
- تنوير العالم عبر الدبلوماسية العربية الواعية على أن الاحتلال والعنصري تعنيان، تخريب المنطقة، وتخريب المجتمع الإسرائيلي نفسه، حيث يعاني هذا المجتمع من مشاكل عميقة؛ فقد بلغ الفساد وسوء استخدام السلطة مبلغا كبيرا، حيث يتم تغطية ذلك بالحرب البشعة على الفلسطينيين.

نحن هنا متفائلون بأنفسنا، وبعروبتنا، ولنا هنا ألا نمنح إسرائيل أية تبريرات عدوانية وذلك من خلال:
- التصالح الفعلي.
- ممارسة ديمقراطية متقدمة.
- تقوية بقاء الفلسطيني على أرضه.

للدبلوماسية العمانية بما لديها من خبرات ومصداقية عالمية أن تساهم في قيادة جهود عربية في جسر الفجوة بين الفلسطينيين والإدارة الأمريكية، من خلال التاكيد على الحقوق الفلسطينين واعادة اعتبار لقضايا الحل الدائم التي لم تؤجل لتفريغعا من مضمونها. ولعل رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الأمريكي بتحول القنصلية الأمريكية العامة في القدس الى مفوضية يقدم يساهم في رأب الصدع.

ولها، للدبلوماسية العربية أن تبادر اليوم إلى حل النزاع بين بعض الدول العربية وإيران، لأنه من الممكن حله، فليس هو صراعا كالصراع الحقيقي هنا، كما أن كل مشكلة سياسية لها حل، وليس من الحكمة أن يكون الحل بتسريع النزاع الى ما هو أسوأ بما يضيف للخسائر خسائر اكبر.

ويمكن ان يتم ذلك بالتعاون مع دول كبرى منها روسيا والصين وأوربا..

كل ذلك سيصب في خدمة القضية الفلسطينية وهو هدف عربي سام.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية