22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2018

إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تطوّرات عديدة وخطيرة مرّت بها "منظمّة التحرير الفلسطينية" منذ العام 1982، الذي شهد حرباً إسرائيلية واسعة على لبنان، استهدفت بشكلٍ أساسي إضعاف الوجود الفلسطيني المسلّح على أرضه والقضاء على قيادة المقاومة الفلسطينية. ومنذ ذلك التاريخ، تتعرّض "منظمّة التحرير" لسلسلة من الانتكاسات السياسية ومن تراجع تعبيرها عن الكفاح الفلسطيني المسلّح، رغم بقاء المنظمّة كمرجعية شرعية وحيدة لتمثيل الشعب الفلسطيني.

واقع الحال الفلسطيني الآن يختلف كثيراً عمّا كان عليه في فترة صعود دور "منظمّة التحرير"، خاصّةً في الفترة ما بين العامين 1967 و1982، حيث كانت حركة "فتح" بقيادة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات هي التنظيم الأكبر المهيمن على مقدّرات "المنظّمة"، والأكثر تأثيراً في عموم الأماكن التي يتواجد بها الفلسطينيون. الصورة الآن تختلف عن تلك الحقبة، حيث يعيش الفلسطينيون مرحلة تسود فيها الخلافات بين القيادات، وحيث الانقسامات الجغرافية بين أماكن توزّع الفلسطينيين تزيد من حجم اختلاف الأولويات والبرامج السياسية، ومن تعدّدية الرؤى لدى القوى الفاعلة في هذه الأماكن.

اليوم هناك تعدّدية في القضايا والاهتمامات والقيادات لدى الفلسطينيين المنتشرين في معظم أنحاء العالم، بل يمكن وضع هذه التعدّدية الفلسطينية في خمس دوائر: دائرة الضفّة الغربية والقدس، دائرة قطاع غزّة، دائرة الوجود الفلسطيني في أراضي العام 1948، دائرة المخيمات واللجوء الفلسطيني في الدول العربية المجاورة، ثمّ دائرة المهاجرين الفلسطينيين المنتشرين في العالم والذين معظمهم من أصحاب الكفاءات المهنية العالية. لكن للأسف، لا توجد الآن مرجعية فلسطينية واحدة تقود هذه الدوائر كلّها وتنسّق بين جهود القوى الفاعلة في كلٍّ منها، وليس هناك أيضاً توافق بين هذه الدوائر الخمس على رؤية سياسية واحدة لمستقبل القضية الفلسطينية.

أسبابٌ كثيرة مسؤولة عن هذا الواقع الانقسامي الفلسطيني بعضها مردّه سوء الحال العربي، الذي كانت أولى مراحله بالمعاهدة المصرية/الإسرائيلية في نهاية عقد السبعينات وخروج الثقل المصري من الصراع العربي/الصهيوني الممتد لقرنٍ من الزمن، ثمّ ما تلا ذلك من حربٍ إسرائيلية على لبنان في العام 1982، ثمّ الانعكاسات السلبية على "منظمّة التحرير" بسبب غزو صدام حسين لدولة الكويت وانهيار أسس التضامن العربي عقب هذه المرحلة في مطلع عقد التسعينات، لكن العطب الأساس في الجسم الفلسطيني مسؤولة عنه قيادة "منظمّة التحرير" حينما وقّعت "اتفاقيات أوسلو" التي تخلّت فيها المنظمّة عن حقّها بالكفاح المسلّح ضدّ الاحتلال، واعترفت بدولة إسرائيل، مقابل فقط الاعتراف الدولي بالمنظمّة وليس بحقوق الشعب الفلسطيني، ومن دون الاشتراط - في الحدّ الأدنى –على إسرائيل أن تعلن حدود دولتها قبل الاعتراف الفلسطيني بها..!

وهاهي تطوّرات الحاضر، بعد أكثر من ربع قرن مرّ على "اتفاقيات أوسلو"، تؤكّد خطأ السياسة التي انتهجت من قبل قيادة المنظمّة في المراهنة على دورٍ أميركي ضاغط على إسرائيل من أجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلّة على حدود العام 1967. وهاهو الإستيطان يأكل الأخضر واليابس في الضفّة والقدس مع دعم "ترامبي" مفتوح لسياسة حكومة نتنياهو في الأراضي المحتلّة وخارجها.

هناك العشرات من الشهداء الفلسطينيين الذين يسقطون الآن في مقاومة الاحتلال بأشكال مختلفة ولا يسألون عن "اتفاقيات أوسلو" وأخواتها. وهناك العديد من مشاهد الصمود الفلسطيني والحرص على الهُوية الفلسطينية والتمسّك بالأرض، رغم قهر وعسف الاحتلال على كل الأراضي الفلسطينية، بما فيها الأراضي المحتلّة عام 1948. وهناك آلاف من الناشطين الفلسطينيين في مختلف عواصم العالم يبذلون الجهد لتوعية الرأي العام بحقيقة القضية الفلسطينية ولمواجهة حملات التشويه التي تمارسها الجماعات الصهيونية، ولا ينتظر هؤلاء تعليمات أو قرارات من أي مرجعية فلسطينية، بل يرون ذلك كواجب وطني على كلّ فلسطيني أينما كان. فهذه هي طبيعة هذا الشعب الفلسطيني البطل الذي قد تنحرف قياداته أو قد تتصارع قواه لكنّه لا يستسلم ولا يخنع، ولا يقبل بالتنازل عن حقوقه المشروعة في أرضه وفي وطنه السليب.

ولعلّها فرصةٌ تاريخية الآن لقيادات الشعب الفلسطيني أن تطوي فيما بينها صفحات الماضي وما فيها من خلافات، وأن تبدأ صفحة جديدة من كتاب النضال الفلسطيني الذي عمره أيضا مائة عام، والذي كانت فيه محطّة مهمّة هي تأسيس "منظمّة التحرير الفلسطينية" في مطلع عقد السيتّينات، بمبادرة من القيادة الناصرية لمصر آنذاك، حيث حرصت القاهرة حينها على تحويل القضية الفلسطينية من "مسألة لاجئين" إلى قضية مقاومين في معركة تحرّر وطني شامل للشعب الفلسطيني.

وفي العودة للنصوص المنشورة على موقع "وكالة وفا" الفلسطينية عن نشأة "منظمّة التحرير"، نجد هذا النص الذي هو خير ما يمكن قوله الآن في هذه المرحلة، على المستويين العربي والفلسطيني، عن إعادة بناء المنظمة:

 }}    تقدّمت وزارة الخارجية المصرية بتوصية إلى مجلس جامعة الدول العربية، في مارس (آذار) 1959 من أجل العمل على إبراز الكيان الفلسطيني، فوافق، في دورته الحادية والثلاثين في 9 مارس على قرارات تتعلّق بالشعب الفلسطيني، بعد بحث مجلس الجامعة للمرّة الأولى موضوع "إعادة تنظيم الشعب الفلسطيني وإبراز كيانه شعباً موحداً، لا مجرد لاجئين بواسطة ممثلين يختارهم". ودعت قرارات المجلس إلى إنشاء "جيش فلسطين في الدول العربية المضيفة". وواكبت هذه الدعوة إنشاء "الاتحاد القومي الفلسطيني"، في مصر وغزّة وسورية (حصل ذلك في فترة الوحدة بين مصر وسوريا تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة)؛ ودعوة جمال عبد الناصر لإنشاء كيان فلسطيني، غايته: "مواجهة نشاط إسرائيل لتصفية المشكلة الفلسطينية وإضاعة حقوق شعب فلسطين". لكن عدم تنفيذ القرارات المتعلّقة بالكيان الفلسطيني، دفع القاهرة إلى تقديم مذكّرة إلى الجامعة العربية، تطالب بإبراز الشخصية الفلسطينية؛ وذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة في شتورة (لبنان)، في أغسطس (آب) 1960.

حدّدت لجنة الخبراء التابعة لجامعة الدول العربية في يوليو (تموز) 1962، شكلاً للكيان الفلسطيني، يقوم على أساس الدعوة إلى مجلس وطني، يضمّ التجمّعات الفلسطينية. وتنبثق منه جبهة وطنية تقود الشعب الفلسطيني؛ ويكون لها اختصاصات عسكرية وسياسية وتنظيمية وإعلامية ومالية. إلا أن معارضة الأردن، والخلافات بين بعض الدول العربية، حالت دون تقديم المشروع إلى مجلس الجامعة.

وإثر وفاة أحمد حلمي، رئيس "حكومة عموم فلسطين"، وممثل فلسطين لدى الجامعة العربية، بحثت الدورة الأربعون لمجلس الجامعة في 15 سبتمبر (أيلول)، تعيين خلفٍ له. واختير أحمد الشقيري لهذا المنصب على رغم معارضة الأردن والمملكة العربية السعودية لذلك. وصدر قرار المجلس الرقم 1933، باختيار "السيد أحمد الشقيري مندوباً لفلسطين لدى مجلس جامعة الدول العربية، وذلك طبقاً لملحق ميثاق الجامعة الخاص بفلسطين؛ وإلى أن يتمكّن الشعب الفلسطيني من اختيار ممثليه". ودعا القرار الشقيري إلى زيارة الدول العربية، من أجل بحث القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، والوسائل التي تؤدّي رفعها إلى ميدان الحركة والنشاط. وأكّد القرار نفسه:
1  - أنّ الشعب الفلسطيني، هو صاحب الحق الشرعي في فلسطين. وأنّ من حقّه أن يستردّ وطنه، ويقرّر مصيره، ويمارس حقوقه الوطنية الكاملة.
2- أنّ الوقت قد حان، ليتولّى أهل فلسطين أمر قضيتهم. وأنّ من واجب الدول العربية، أن تتيح لهم الفرصة لممارسة هذا الحق.
3  - تأييد المبادئ العامّة، التي وردت في مذكّرة عراقية دعت إلى إبراز الكيان الفلسطيني، بإجراء انتخابات بين الفلسطينيين لتكوين مجلس وطني فلسطيني؛ ينتخب حكومة فلسطينية، تقيم علاقات سياسية بكافّة الدول العربية وتنسّق معها، وتتولّى الدعوة إلى استعادة فلسطين بمشاركة كافّة الدول العربية المهتمّة بتحريرها، وإقامة جيش التحرير الفلسطيني.

وحدّد الشقيري هدف الكيان الفلسطيني في أول خطاب له أمام مجلس الجامعة، بأن: "يصبح أهل فلسطين قوّة وطنية عاملة، تسهم في تحرير فلسطين، وحمل السلاح لتحريرها بأيدي القادرين على حمل السلاح من أبناء فلسطين". وأوضح قائلاً: "إنّ الكيان الفلسطيني، ليس حكومة، ولا يمارس سيادة، وإنّما هو تنظيم للشعب الفلسطيني، يتعاون مع جميع الدول العربية، ويهدف إلى تعبئة طاقات الشعب الفلسطيني عسكرياً وسياسياً وإعلامياً، في معركة فلسطينية". وبادر الشقيري، بتسهيلات من الحكومة المصرية، إلى زيارة عمّان ودمشق وبيروت وقطاع غزّة. كما ألَّف وفداً فلسطينياً، من ثمانية عشر شخصاً، لحضور دورة الأمم المتحدة عام 1963.

وفي الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 1963، عقدت الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة جلسة خاصّة، بحثت فيها قضية فلسطين وموضوع اللاجئين الفلسطينيين بصورة رئيسية. تحدّث أحمد الشقيري، رئيس الوفد الفلسطيني، فقال: إنّ الوفد يطالب بعودة اللاجئين إلى وطنهم، وليس إطعامهم فتات الخبز. وإنّ قضية فلسطين، ليست قضية لاجئين نفتش عن تأمين إعاشتهم وإطعامهم وإسكانهم؛ وإنّما هي قضية وطن، تعرّض لأكبر غزوة استعمارية صهيونية، طردت منه مليون فلسطيني. علينا شجب الغزوة الاستيطانية الاستعمارية الصهيونية، وإعادة المليون فلسطيني إلى بلادهم وبيوتهم وأراضيهم.

دعا الرئيس عبد الناصر في 23 ديسمبر (كانون الأول) 1963، إلى عقد مؤتمر للقمّة العربية؛ لبحث التهديدات الإسرائيلية بتحويل مياه نهر الأردن. وانعقد المؤتمر في القاهرة من 13 إلى 17 يناير (كانون الثاني) 1964. وناقشت القمّة القضية الفلسطينية والكيان الفلسطيني، واتخذت "القرارات العملية في ميدان تنظيم الشعب الفلسطيني، وتمكينه من القيام بدوره في تحرير وطنه وتقرير مصيره"... {{

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 حزيران 2018   قراءة استشرافية لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 حزيران 2018   في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..! - بقلم: د. حيدر عيد

25 حزيران 2018   فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..! - بقلم: حمدي فراج

25 حزيران 2018   "صفقة القرن" لن تمر..! - بقلم: عباس الجمعة

25 حزيران 2018   لماذا فرح الفلسطينيون بفوز اردوغان؟ - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية