19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2018

ذياب العلي "ابو الفتح".. اسم محفور في ذاكرة المناضلين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ذياب العلي "ابو الفتح".. احفظوا هذا الاسم جيداً كما حفظه من قبلكم أهالي الجنوب اللبناني والدول العربية وفللسطين وجنين، فهو مناضل انتمى للثورة وحركة "فتح" منذ الطلقة الاولى عام 1965. كان مع رجال المقاومة في الاردن، وهو من الذين حفروا في الستينات والسبعينات خندق المواجهة مع الاحتلال الصهيوني، وكان وتولى العديد من المسؤوليات في حركة "فتح" والقوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية في السبعينات من اجل مواجهة العدو في قرى وبلدات الجنوب. كان مع اخوانه ورفاقه كمرابطين على تخوم الجنوب.. وكانوا يدركون بالطبع انهم يؤسسون لمقاومة اشمل واقوى، حيث تشهد له قرى الجنوب من شمع الى بنت جبيل الى النبطية والشقيف.

من هنا نقول ان "ابو الفتح" كان قائدا يقود ويتقدم صفوف المقاتلين، قاوم الغزو الصهيوني صيف عام 1982 للبنان، وبعد خروج الثورة وقف الى جانب الرئيس الشهيد ياسر عرفات ورفيق دربه امير الشهداء "ابو جهاد" الوزير، ودافع عن الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، واعتقل وسجن نتيجة مواقفه الوطنية.

"ابو الفتح" اسم محفور في ذاكرة المناضلين، عند توقيع اتفاق اسلو دخل مع رفاقه الى فلسطين وأصبح احد أبرز رموز حركة النضال الفلسطيني، تولى مهام قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وبعدها اصبح المستشار العسكري للرئيس محمود عباس، عاش حياة خصبة وعميقة، حياة حافلة بالبطولات والمآثر، ووهب كل طاقاته وقدراته وإمكانياته وجند حياته كلها من أجل قضية شعبه ووطنه وقضايا أمته القومية، فالحياة لا تقاس بالسنين التي عاشها، وإنما تقاس بالقيم العظيمة والمعاني النبيلة وحجم ما زرع في حدائق الوطن والإنسانية.

اننا نقف اليوم امام حالة وطنية ومكانة عالية في مسيرة الثورة والتاريخ فمن ملامح الهجرة، تشكلت معاناة ابو الفتح، فكانت بندقيته هي بندقية الثائر المجبولة بدماء الشعب الثائر ومن بين اوجاع مخيمات الشتات لتكون اقصر الطرق لاجتثاث الاحتلال.

امام هذه القامة الفلسطينية في التاريخ الفلسطيني ومدرسة الفتح وكل من يعرف ابو الفتح وتابع تفاصيل رحلته مع مرضه حتى لحظة رحيله يقف عاجزا عن وصف علاقة الروح بالمكان حيث كان لرحيل ابو الفتح في جنين معاني كبيرة اراد ان يؤكد حبه لجنين كما لمخيمه القاسمية الذي تربى وترعرع فيه كما لعشيرة الحمدونة المناضلة، فتاريخه يتركه للأجيال الذين يؤكدون على مواصلة انتفاضتهم بوجه قرارت ترامب وبمواجهة قوانين الاحتلال، باعتبار جيل الشباب يواصل الانتفاضة والمقاومة باعتبارها بوابة الانتصار وبوابة الوحدة الوطنية  لمواصلة مسيرة الكفاح الوطني الكبير من اجل نيل العودة والحرية والاستقلال لشعبنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ابو الفتح يرحل ويدفن في جنين البطولة والإصرار التي امتدت عبر الاجيال دروسا في النضال والمقاومة وحكاية لشعبنا الاصيل الذي عمد نضاله بالتضحيات.

يرحل ابو الفتح، والشعب الفلسطيني يخوض ملحمة بطولية، دفاعاً عن الارض والانسان والقدس، ولكن نقول أن صمود وإرادة شعبنا أقوى من كل أدوات القمع والأجرام الصهيونية، ولن يفلت الاحتلال من العقاب المناسب، وعلى قادة الاحتلال أن لا يختبروا صبر شعبنا ومقاومتنا ، فلن نترك دماء شعبنا تذهب دون أن يتألم المحتل.

ختاما: لقد جسد ذياب العلي "ابو الفتح" بسيرته ومسيرته وباستشهاده، نموذجاً للقائد الحقيقي الذي يعمل بسلوكه وأخلاقه وأفعاله قبل أن يعمل بأقواله، والذي أمتاز وتفرد بمناقب عالية من الخلق الحسن والتواضع والشهامة والشجاعة والجرأة والحزم، والذي عاش واستشهد نظيف القلب والموقف والسلوك، لكن عزاءنا أن القيم النبيلة التي مثلها ابو الفتح ستبقى نبراسا للأجيال القادمة بروح الإقدام والمثابرة والإرادة الصلبة التي لا تنكسر أمام أصعب الظروف، ومادامت لدينا ذاكرة، فليس هناك مجال للموت فهي سلاح العقل الجمعي لشعبنا الذي سيظل يحتفظ لأبي الفتح بمكانة سامية، ويستلهم من عنفوان روحه إرادة الكفاح التي لا يعود للفلسطيني معها موت طبيعي، بل شهادة في مسيرة النضال المستمرة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية