13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2018

ذياب العلي "ابو الفتح".. اسم محفور في ذاكرة المناضلين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ذياب العلي "ابو الفتح".. احفظوا هذا الاسم جيداً كما حفظه من قبلكم أهالي الجنوب اللبناني والدول العربية وفللسطين وجنين، فهو مناضل انتمى للثورة وحركة "فتح" منذ الطلقة الاولى عام 1965. كان مع رجال المقاومة في الاردن، وهو من الذين حفروا في الستينات والسبعينات خندق المواجهة مع الاحتلال الصهيوني، وكان وتولى العديد من المسؤوليات في حركة "فتح" والقوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية في السبعينات من اجل مواجهة العدو في قرى وبلدات الجنوب. كان مع اخوانه ورفاقه كمرابطين على تخوم الجنوب.. وكانوا يدركون بالطبع انهم يؤسسون لمقاومة اشمل واقوى، حيث تشهد له قرى الجنوب من شمع الى بنت جبيل الى النبطية والشقيف.

من هنا نقول ان "ابو الفتح" كان قائدا يقود ويتقدم صفوف المقاتلين، قاوم الغزو الصهيوني صيف عام 1982 للبنان، وبعد خروج الثورة وقف الى جانب الرئيس الشهيد ياسر عرفات ورفيق دربه امير الشهداء "ابو جهاد" الوزير، ودافع عن الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، واعتقل وسجن نتيجة مواقفه الوطنية.

"ابو الفتح" اسم محفور في ذاكرة المناضلين، عند توقيع اتفاق اسلو دخل مع رفاقه الى فلسطين وأصبح احد أبرز رموز حركة النضال الفلسطيني، تولى مهام قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وبعدها اصبح المستشار العسكري للرئيس محمود عباس، عاش حياة خصبة وعميقة، حياة حافلة بالبطولات والمآثر، ووهب كل طاقاته وقدراته وإمكانياته وجند حياته كلها من أجل قضية شعبه ووطنه وقضايا أمته القومية، فالحياة لا تقاس بالسنين التي عاشها، وإنما تقاس بالقيم العظيمة والمعاني النبيلة وحجم ما زرع في حدائق الوطن والإنسانية.

اننا نقف اليوم امام حالة وطنية ومكانة عالية في مسيرة الثورة والتاريخ فمن ملامح الهجرة، تشكلت معاناة ابو الفتح، فكانت بندقيته هي بندقية الثائر المجبولة بدماء الشعب الثائر ومن بين اوجاع مخيمات الشتات لتكون اقصر الطرق لاجتثاث الاحتلال.

امام هذه القامة الفلسطينية في التاريخ الفلسطيني ومدرسة الفتح وكل من يعرف ابو الفتح وتابع تفاصيل رحلته مع مرضه حتى لحظة رحيله يقف عاجزا عن وصف علاقة الروح بالمكان حيث كان لرحيل ابو الفتح في جنين معاني كبيرة اراد ان يؤكد حبه لجنين كما لمخيمه القاسمية الذي تربى وترعرع فيه كما لعشيرة الحمدونة المناضلة، فتاريخه يتركه للأجيال الذين يؤكدون على مواصلة انتفاضتهم بوجه قرارت ترامب وبمواجهة قوانين الاحتلال، باعتبار جيل الشباب يواصل الانتفاضة والمقاومة باعتبارها بوابة الانتصار وبوابة الوحدة الوطنية  لمواصلة مسيرة الكفاح الوطني الكبير من اجل نيل العودة والحرية والاستقلال لشعبنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ابو الفتح يرحل ويدفن في جنين البطولة والإصرار التي امتدت عبر الاجيال دروسا في النضال والمقاومة وحكاية لشعبنا الاصيل الذي عمد نضاله بالتضحيات.

يرحل ابو الفتح، والشعب الفلسطيني يخوض ملحمة بطولية، دفاعاً عن الارض والانسان والقدس، ولكن نقول أن صمود وإرادة شعبنا أقوى من كل أدوات القمع والأجرام الصهيونية، ولن يفلت الاحتلال من العقاب المناسب، وعلى قادة الاحتلال أن لا يختبروا صبر شعبنا ومقاومتنا ، فلن نترك دماء شعبنا تذهب دون أن يتألم المحتل.

ختاما: لقد جسد ذياب العلي "ابو الفتح" بسيرته ومسيرته وباستشهاده، نموذجاً للقائد الحقيقي الذي يعمل بسلوكه وأخلاقه وأفعاله قبل أن يعمل بأقواله، والذي أمتاز وتفرد بمناقب عالية من الخلق الحسن والتواضع والشهامة والشجاعة والجرأة والحزم، والذي عاش واستشهد نظيف القلب والموقف والسلوك، لكن عزاءنا أن القيم النبيلة التي مثلها ابو الفتح ستبقى نبراسا للأجيال القادمة بروح الإقدام والمثابرة والإرادة الصلبة التي لا تنكسر أمام أصعب الظروف، ومادامت لدينا ذاكرة، فليس هناك مجال للموت فهي سلاح العقل الجمعي لشعبنا الذي سيظل يحتفظ لأبي الفتح بمكانة سامية، ويستلهم من عنفوان روحه إرادة الكفاح التي لا يعود للفلسطيني معها موت طبيعي، بل شهادة في مسيرة النضال المستمرة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية