19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2018

بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاول الإسرائيليون هذا الأسبوع ضرب مقولة التنمية تحت الاحتلال، وبشكل أدق حاولوا ضرب مقولة التنمية في مواجهة الاحتلال.

وأنت تدخل بيت ساحور، في الطريق إلى بيت لحم، جنوب الضفة الغربية تشعر بالبساطة والمحبة، وإذا كنت تعرف التاريخ الفلسطيني المعاصر لا بد وأن تتذكر أسطورة العصيان المدني والشعبي، إبان الانتفاضة الأولى، نهاية الثمانينيات، وحرق الهويات، ورفض دفع الضرائب، وأمور أخرى من بينها قصة البقرات ال18.

وأنا أدخل عنبتا للمرة الأولى في حياتي، وهي على طريق طولكرم شمال فلسطين، تذكرتُ إرث البلدة السياسي الكثيف، إرث الأحزاب هناك، والسياسيين، الذين يختلفون نسبياً في الإطار العام عن سياسيي بيت ساحور، فهنا الإيمان أكبر بالسياسة الرسمية والحكومية والحزبية، منذ الخمسينيات وحتى اليوم. ويومها كنت مدعواً للغداء لقرية صيدا القريبة، في طولكرم، حيث دعاني صديقٌ برِفقة أصدقاء آخرين بمناسبة افتتاح مختبر طبي حديث جداً يؤدي في جزء من رسالته اعتماد الفلسطينيين المستقل على ذواتهم دون احتلال أو مساعدات أجنبية. لم يكن افتتاحه في صيدا بل في مدن فلسطينية رئيسية أخرى، والمدعوون هم شركاء من فلسطين وخارجها، آمنوا بالعودة الفلسطينية إما بذاتهم وقد تركوا أهم جامعات ومستشفيات العالم، أو على الأقل، خصصوا جزءا من وقتهم ومالهم وخبراتهم للعودة باستثمارهم لفلسطين بجانب نشاطهم العالمي. ولما كان وقت ذهابي مبكراً جداً عن موعد الغداء، متعمدا البطء في صباح يوم جمعة لأرى ما يجود به الطريق جيداً، أفطرتُ في عنبتا فطائر الزعتر الأخضر الشهيرة في شمال فلسطين. وضعت يدي في جيبي وأخرجتُ السعر المتوقع عليه في رام الله، لأُفاجأ أن السعر هنا أقل من النصف. توقفتُ وصورتُ شجرة بالغة الجمال، غريبة الألوان، في طولكرم، وذات مساء عندما نشرتها على الفيسبوك، جاءني تعليق لا ينسى. صديقي اللاجئ العراقي في نيوزلندا، بروفيسور العلوم السياسية، يخبرني "الله.. ذكّرتني بيومٍ في الستينيات عندما جئنا نزهة لفلسطين وذهبنا إلى منتزه طولكرم، وأكلنا البطيخ هناك".

من تفاصيل تلك الزيارة التي لن أنساها الشارع السيئ جداً في الطريق، من نابلس لطولكرم (أصلح لاحقاً)، ليخبرني مضيفونا أنّ الشارع دمره الاحتلال بعد انتفاضة الأقصى، وكجزء من العقوبة الجماعية.

لا يرتدع ابن عنبتا مالك ملحم، المقيم في الشتات الممنوع من زيارة وطنه، إلا بطرق وتصاريح معقدة بين حين وآخر، وهو يصر على الوطن الفلسطيني، بطريقة أهالي عنبتا، طريقة السياسة الثقيلة، والاقتصاد الثقيل في تكامل واحترام وتناغم مع استراتيجية المقاومة الشعبية. لا تردعه المماحكات والتنغيص من قبل فلسطينيين آخرين، هم يحاولون ثنيه مثلا عن تبني فرقة العاشقين الأسطورية، وإعادتها للغناء الثوري إلى شوارع وأزقة فلسطين ومخيماتها، ومسارح العالم، أو وهم يسألونه هل حقاً ستنقل هذا الجزء الكبير من استثماراتك إلى فلسطين؟ وهو يخبرهم سأثبت لكم كم هي فلسطين معطاءة، وكم أنتم مقصرون في خدمتها والاستفادة منها.

الاستثمار شمالا وجنوباً، مصنع حجر، ومصنع رخام، سلسة متاجر ومطاعم عالمية تجعل جاذبية السفر لها عند الاحتلال أو حتى خارج فلسطين أقل، ثم مصنع مكيفات يحمل اسم بيسان في عنبتا، وفي الطريق مصنع ملابس ومؤسسة أكاديمية، ومنشآت أخرى. وحتى أكثر المحبين له ينظرون ويسألون مثلا هل يمكن حقاً إقامة صناعة وطنية، مثل المكيفات، لتنافس الماركات العالمية والإسرائيلية، وتمضي الأشهر ويطرح المكيف للبيع ويحقق حضوراً طيباً في السوق.

في الثمانينيات أتى الإسرائيليون وبحثوا دون هوادة في حملات وثقها بطريقة فنية وساخرة ابن بيت ساحور، العائد من الخارج عامر الشوملي، وهذا الأسبوع، عند فجر الأحد الفائت، جاء الجنود واقتحموا مصنع بيسان، كسروا أبواب غرفة خوادم (سيرفرات) الكمبيوتر، التي يتعطل بدونها الانتاج والعمل، قطعوا الأسلاك وسرقوا الأجهزة، والرسالة الأهم ربما، وهم يخرجون، صعدوا سطح المصنع وأنزلوا العلم الفلسطيني.

بقرات بيت ساحور أقرب للمقاومة الاشتراكية الشعبية، التي تريد الوقوف بوجه الصناعة الاحتلالية. ومصنع عنبتا أقرب للرأسمالية الوطنية التي تريد مواجهة الصناعة الاحتلالية وتأمين فرص عمل واقتصاد مستقلين عن الاحتلال والمساعدات الأجنبية، وفي الحالتين يرد الاحتلال بذات الطريقة، تماماً كما يضرب زراعة وتصدير البطيخ، وكما يواصل القضاء على السياحة.

وسيرد الفلسطينيون.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية