19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2018

هل هنية أم عرفات أم أبو مازن أبو الارهاب؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول الكاتب الاسرائيلي يؤاف شاحام  عام 2015 في المصدر العبري عن الشهيد الخالد ياسر عرفات (كان يُعتبر عرفات دائما في إسرائيل كإرهابي خطير، يطمح إلى قتل الإسرائيليين بشكل جماعي. حتى الاتفاقات مع إسرائيل لم تحسّن كثيرا من صورة عرفات في أوساط عامة الناس في إسرائيل. الأمر الوحيد الذي حسّن من صورته في إسرائيل هو برنامج ساخر من الدمى، سُمّي "هاحارتسوفيم" وسخر من السياسيين في إسرائيل. تم تقديم عرفات في البرنامج كعجوز محبوب ومرتبك ولكنه ماكر، وقد تحسّنت صورته في أوساط الإسرائيليين في السنوات التي تم بثّ هذا البرنامج فيه).

لقد كان ياسر عرفات "الارهابي" أكبر عدو لإسرائيل، حيث قال الصحفي في جريدة "يديعوت احرونوت" ناتان بارون: إننا لن نعلن الحداد إذا مات ولن نفرح إذا نجا. واورد محلل آخر للإذاعه الإسرائيليه: إننا نشعر كيف إستطاع هذا السرطان الذي لا يعرف الكلل أو الملل منذ ثلاثين سنه ان يبقى على قيد الحياة حتى بعد هذه العاصفه الرملية. أما موشي أرينز وزير الدفاع الإسرائيلي فقال بحقه: إذا تبين أن عرفات مات فأعتقد أنه مامن أحد في اسرائيل سيحزن..

وفي إطار كراهيته، ذكر موقع القناة العبرية العاشرة عام 2017 (أن جنودا إسرائيليين سابقين، أصيبوا في عمليات فلسطينية، يشنون منذ أيام حملة لإزالة اسم الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عن أحد الشوارع في بلدة جات الواقعة شمال هشارون، وحسب الموقع، فإن أحد الجنود ولدى زيارته للبلدة، فوجئ بوجود اسم ياسر عرفات على أحد الشوارع، ولدى تصفحه تطبيقا للهواتف النقالة، وجد أن الاسم صحيح فعلا، ما دفعه لبدء حملة في أوساط الجنود السابقين وتقديم شكوى رسمية ضد القيادة المحلية للبلدة لتسميتهم الشارع باسم عرفات)

وعن ارهاب ياسر عرفات ضمن علامات التعجب والتساؤل أصدر الكاتب البريطاني "الان هارت"، كتابه الشهير "عرفات: ارهابي أم صانع سلام"؟.وصدرت بحقه آلاف الدراسات وعشرات الكتب.

وعن ياسر عرفات بعد خروجه والثورة الفلسطينية من بيروت بصموده الأسطوري الذي تم تكراره في المقاطعة في رام الله، كتب مظفر النواب مديحا عاليا في ياسر عرفات تحت عنوان: عبدالله الارهابي حيث قال ما ننقله من قصيدته الطويلة:

إن أطعمت حمامات العالم من صدرك أنت مخرب
أنت رصاص...... أنت رصاص
أو أنت ملأت جيوبك حلوى تتحول يا عبد الله رصاص
أو غنيت لزوجك أغنية الليل
يصير اللحن كصفير المخزن في الليل
وتسعل يا عبد الله دخانا
وتنام براحتها عشقا وخلاص
إن درت العالم تكتب أشعار السلم
على التأشيرة ..... تذكرة الرحلة
أبواب مطارات البرد
حافلة البرد
فوجهك أنت منذ ولدت تسمى عبد الله العربي الإرهابي
وبناتك عبد الله الإرهابي
وصوتك عبد الله الإرهابي
وموتك......
بعض الناس خطايا فادحة يا عبد الله
وبعض الناس قصاص أنت قصاص
الحزن يجيء مع الريح وماء الحنفيات
وضوضاء الطرقات
جنود الدبابات يبولون على أرض بلادي
وجهي في الأرض ووجهك في الأرض
 ثم يضيف في مقطع آخر
تترك باقات الأعذار براحة كهل ترتاح بحضن الأنقاض
وكوفيات فدائيين عرفناهم وعشقناهم
أو لا نعرفهم وعشقناهم
يا أحباب تأخرنا
يا صرخات الأطفال بخلدة والبربير تأخرنا
يا نادل مقهى أسلحة الليل تأخرنا جدا
وامرأة مازالت تكنس شرفتها
تلم شظايا قنبلة
إنهم يا عبد الله يرون حزوز الأيام بوجهك
كالرمانات اليدوية تنسف كل المؤتمرات
ثم يضيف
حالة عشق لا تتكرر يا عبد الله فلسطين
إن قدمت لهم ماء سألوك بحب إن ذقت مياه فلسطين
أو أكلوا سموا بسم الله وحب فلسطين
وقتلوا تحت الأرض
يعودون إلى حضن فلسطين
أو جاؤا باب الجنة
يلقى الله بأيديهم قبضة طين منها
يتمنى أن يستبدل جنته يا عبد الله بهذا الطين
ثم يقول
طلبوا شرف الكوفية من بيروت
أبت إلا أن تلبس كوفيته وتقاتل
وتقاسمه الخبزة والخندق والخذلان العربي
ثم يختم قصيدته الطويلة بالقول
أشتم حريقا في ورقي
اسمك نار في ورقي
وأضيء وإن تعبت طرقي
وأطيب إبريق الشاي على شعري فيك
لأنك يا عبد اللّه قضية
ولأنك يا عبد اللّه محارب
الليل و عبدالله أقارب

بالاضافة لاتهامات الرئيس ياسر عرفات بالارهاب فلم يسلم الرئيس أبومازن أيضا من ذلك حيث يقول الكاتب والاعلامي التونسي محمد كريشان في مقال له تحت عنوان: محمود عباس "الإرهابي":  "لم تترك له أمريكا وقبلها إسرائيل من خيار آخر: "حولت واشنطن وإسرائيل اليوم موقـّــع اتفاق أوسلو عام 1993 إلى "إرهابي دبلوماسي" لأنها لم تشأ أن تتعامل معه لسنوات بندية واحترام".

القصد في كل ما ذكر ومثله الكثير الذي طال قادة الثورة الفلسطينية كلهم تقريبا يطال اليوم اسماعيل هنية، فلا بأس من أن نتهم بحب فلسطين والعمل من اجلها  بكل السبل، سواء أسمي ذلك ارهابا أم جريمة، فأنت إن أطعمت حمامات العالم من صدرك أنت مخرب.

فحب فلسطين أن كانت جريمة او ارهابا فأهلا بها، ولا نجزع وندافع كما يفعل البعض في دفاعه عن اسماعيل هنيه الذي لا يحتاج لمثل ذلك الصخب، فما يظنه الأعداء مثلبة وسبة وعارا هو لنا فخر ونار وثورة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية