16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2018

دوائر ومؤسسات الإحتلال والتفنن في إذلال المقدسيين..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإحتلال يقوم بعملية "طحن" شاملة للمواطن المقدسي، ويستهدفه في كل مناحي وشؤون حياته اليومية اقتصاديه ومعيشية وحياتية واجتماعية، من اجل إذلاله وتطويعه وتركيعه، و"تطفيشه" الى خارج حدود ما يسمى ببلدية القدس، فهو يعتبر هذا الوجود والثبات للمواطن المقدسي في قدسه، خطراً على وجوده و على ما يسمى بيهودية عاصمته الأبدية.. ولذلك نرى بان هذا المحتل يتفنن في أساليب إذلال المواطن المقدسي من حيث المس بالكرامة والإحتقار والإذلال، وفرض الضرائب بأشكالها المتعددة، وفي مقدمتها ضريبة المسقفات " الأرنونا" وكذلك فرض العقوبات الجماعية، ناهيك عن سن القوانين والتشريعات المتطرفة وإتخاذ القرارت العنصرية، وتتجلى مثل هذه الصور والعقوبات والممارسات بشكل واضح في مؤسسات ودوائر الإحتلال العاملة في مدينة القدس، مثل مؤسسة التأمين الوطني ومكتب وزارة داخلية الإحتلال في واد الجوز، كنموذج صارخ وفاضح على أبشع وأوقح عمليات تنكيل وإذلال وإمتهان للكرامة وكل القيم الحضارية والإنسانية.

والمشاهد للطوابير المصطفة والمتدفقة على بوابات مكتب وزارة داخلية الاحتلال من ساعات الفجر الأولى، من اجل انجاز معاملات تمس عصب حياتها ووجودها وعملها وتعليمها وسفرها، مثل عمل وتجديد بطاقات الهوية، معاملات وثائق السفر المؤقتة "لاسيه باسيه"، شهادات الميلاد، ومخصصات البطالة وضمان الدخل، وغيرها.. وهي متدافعة، وما يسببه ذلك التدافع والتلامس الجسدي من ضغط كبير وخدش للحياء وتلاسن لفظي، قد يتطور أحيانا الى عراك جسدي، ومن يستطيع الدخول من البوابات الألكترونية "معاطات الدجاج" والتفتيشات المذلة والمهينة.. ربما لن يفلح بإنجاز أي معاملة فهو بحاجة الى رقم، لكي يسمح له بالوصول الى المكاتب التي تنجز المعاملات، والرقم لا يتم منحه بعد الدخول، حيث ان هناك مواعيد ممتدة لأشهر، وبما يعطل مصالح الناس، ويعيقهم عن السفر للإلتحاق بمؤسساتهم التعليمية او اعمالهم ووظائفهم، وبما يعرض مصالحهم ومستقبلهم للخطر، وهذا السياسة الممنهجة، من حيث قلة عدد الموظفين الذين يعالجون قضايا الناس، من أجل إذلالهم وقهرهم وتركيعهم وتطويعهم، تهدف لخلق مناخات من اجل انتشار الفساد والواسطة والمحسوبية والإستغلال للمواطنين بأشكاله المختلفة، ومن هنا فأنا أقول لكل من اجبرتهن الظروف والواقع الإجتماعي والإقتصادي الصعب من بنات وسيدات شعبنا المتوجهات لمكتب الداخلية من اجل البطالة ومخصصات ضمان الدخل والبحث عن عمل، بضرورة توخي الحيطة والحذر، لكي لا يقعن في حبائل الإستغلال، وبما يمتهن الكرامة والإنتماء والجسد.

إن هذا الواقع  المرير والذي وصل حداً لا يطاق، لا يجب السكوت عليه بالمطلق من قبل المواطنين المقدسيين مؤسسات حقوقية وإنسانية ولجان وقوى وفعاليات وأفراد، بل لا بد من تحرك على اكثر من صعيد،وبما يلزم حكومة الإحتلال، بتقديم هذه الخدمات للمواطنين المقدسيين، وبما يحفظ كرامتهم وإنسانيتهم، وبما يضمن ان يتم إنجاز تلك المعاملات في وقت معقول، وبما لا يهدر اموال ووقت المراجعين، ويضعهم تحت ضغط وطائلة، الخوف من فقدانهم لمركز وجودهم وحياتهم في القدس، وكذلك ضياع وفقدان وخسارة وظائفهم واعمالهم، أو عدم تمكنهم من الإلتحاق بجامعاتهم ومؤسساتهم التعليمية خارج الوطن، ولذلك بات من الملح والضروري رفع قضايا حقوقية وقانونية على وزارة داخلية الإحتلال، من اجل وقف عملية التنكيل والإذلال وإمتهان كرامة المقدسيين، من خلال زيادة عدد الأفراد العاملين في مكتب الداخلية بواد الجوز، لكي يتمكنوا من إنجاز معاملات المراجعين بزمن معقول، أو العمل على فصل المراجعين لقضايا متعلقة بالبطالة ومخصصات ضمان الدخل في مكاتب خاصة، غير مرتبطة بهذا المبنى، او زيادة ساعات الدوام لمتابعة ومعالجة قضاياهم.

ويجب كذلك طرح هذه القضية على اعضاء الكنيست العرب من القائمة المشتركة، من أجل مراجعة واستجواب وزير داخلية الإحتلال، حول ما يجري في مكاتب وزارة الداخلية في واد الجوز، وهذا لا يعفي المواطنين والمؤسسات المقدسية من القيام بسلسلة من الإحتجاجات والإعتصامات والتحركات الشعبية الجماهيرية السلمية، للضغط على صناع القرار،من اجل تغيير هذا الواقع. فالمواطن المقدسي يكفيه ما يتعرض له من ذبح من الوريد الى الوريد على يد دولة الإحتلال وبلديته واجهزته المدنية والأمنية المجندة جميعها، من أجل استخدام كل اشكال العقوبات الجماعية بحق المقدسيين العرب، وبما يؤدي في النهاية الى طردهم وتهجيرهم قسرياً الى خارج حدود ما يسمى ببلدية الإحتلال..

نحن ندرك تماماً بان ما يسن ويشرع من قوانين وتشريعات  عنصرية، هدفها قلب الواقع الديمغرافي في مدينة القدس لصالح المستوطنين، ولذلك يجرى طرح تطبيق القوانين العسكرية الإسرائيلية على البلدات والقرى المقدسية التابعة لبلدية الاحتلال والواقعة خلف جدار الفصل العنصري، ككفر عقب ومخيم شعفاط وأجزاء من قرية عناتا وأجزاء من أراضي السواحرة الشرقية، وكذلك يجري شق الشوارع والطرق الإستيطانية في عمق الأحياء والبلدات العربية المقدسية، من اجل ربط المستوطنات الإسرائيلية داخل وخارج جدار الفصل العنصري مع بعضها البعض، وبما يمكن من توسيع المستوطنات القائمة وإقامة مستوطنات جديدة، للوصول الى ما يسمى بالقدس الكبرى والتي تبلغ مساحتها 10% من مساحة الضفة الغربية.

القضايا الحياتية والمطلبية والخدماتية، بعيداً عن أي طرح للمشاركة في الانتخابات البلدية، وبما يعني ضمناً تكريس واقع قائم، واعتراف بان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وليس مدينة محتلة وفق القانون الدولي، فإنني أرى بان ما يدفعه المواطن المقدسي من ضرائب قسرية لخزينة بلدية الاحتلال والتي تصل الى ما نسبته 28% من الضرائب التي يدفعها سكان مدينة القدس، ولا يتلقون مقابل ذلك خدمات لا تزيد عن 7%، وهذا يستدعي تشكيل جسم مقدسي موثوق علني، بعيداً عن الأجسام المرتبطة ببلدية الاحتلال كالمراكز الجماهيرية وما يسمى بلجان الأحياء، يأخذ على عاتقه دراسة كل السبل والطرق وأشكال التحرك الشعبي والجماهيري والحقوقي والقانوني، من اجل انتزاع حقوق المقدسيون من بلدية الاحتلال، والتي جزء كبير منها يحول الى المستوطنات وشق الطرق الإستيطانية واعمال تطويرية في الشطر الغربي من المدينة.

وكذلك هذا الجسم منوط به استخدام كل وسائل وأشكال الضغط والمناصرة لوقف كل اشكال القمع والتنكيل وإمتهان الكرامة بحق أبناء المدينة العرب، أثناء ذاهبهم الى المؤسسات الإسرائيلية في المدينة من تأمين وطني ومكتب داخلية لإنجاز معاملاتهم.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2018   "كانوا يا حبيبي".. وقدَم نواف كُسرت..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية