25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2018

إسقاط الـ"اف 16"..  بين محض الصدفة وكسر التوازن


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يكون الخبر الأكثر طرافة في العاصفة السياسية والاعلامية التي أثارها إسقاط طائرة "اف 16" الإسرائيلية، هو الخبر الذي أفاد أن الطائرة سقطت في أرض تابعة للمساعد البرلماني للنائبة حنين زعبي. صحيفة "معاريف" الإسرائيلية التي نشرت الخبر، الإثنين، نقلا عن القناة العاشرة، أفادت أن التجمع نفى الأنباء التي ترددت عن اعتزام المساعد المذكور رفع دعوى قضائية ضد سلاح الجو الإسرائيلي، لتعويضه عن الأضرار التي لحقت بحقل القمح التابع له نتيجة سقوط الطائرة فوقه. ويأتي توجه التجمع آنف الذكر، على ما يبدو، انسجاما مع نية كافة أطراف النزاع احتواء الموقف ومنع انزلاق الامور نحو مواجهة شاملة.

وإلى الجانب الأكثر جدية في الموضوع، فإن الإرباك الذي أوقعته عملية اسقاط طائرة الـ F-16 في إسرائيل بمستوياتها السياسية والعسكرية والجماهيرية، يؤكد مقولة شعبية طالما ترددت وجرى تناقلها من جيل إلى جيل، تفيد بأن قوة إسرائيل تنبع من ضعفنا نحن العرب والفلسطينيين، فهي تستقوي علينا لأننا ضعفاء، بينما يظهر كم هي ضعيفة وهشة عندما يتجرأ أحدنا على تجاوز هذا الضعف عبر امتلاك إرادة المواجهة.

لقد حدث ذلك في بدايات حرب 1973 بانهياراسطورة خط بارليف على الجبهة المصرية وتهاوي أكذوبة التفوق الجوي بسقوط عشرات الطائرات على الجبهة السورية، ثم حدث خلال أسطورة الصمود التي سجلها المقاتلون الفلسطينيون على مشارف قلعة الشقيف في الجنوب خلال حرب لبنان الثانية، وتكرر في الصمود الأسطوري لمخيم جنين خلال حرب "السور الواقي"، كما تبدأ بوضوح أكبر في حرب تموز 2006 التي أصابت صميم العمق الإسرائيلي.

السؤال الذي تبادر إلى ذهن الكثيرين منا ونحن نرى طائرة الـF-16 تحترق، هو لماذا كان يجب أن ننتظر 50 سنة أو 30 سنة أخرى حتى نشهد مثل هذا المنظر، وماذا كانت تفعل هذه الجيوش كل تلك العقود الطويلة التي أدمنت خلالها على تلقي الضربات واستيعابها دون أن تمتلك الإرادة لرد العدوان إلى نحر المعتدي ورد الصاع صاعين، وهو أمر لو حدث منذ البداية لما تحول إسقاط طائرة إسرائيلية إلى حدث غير عادي، بل إلى حدث تاريخي بكل المقاييس عوضا عن أن يكون روتينًا يوميًا يستتبع أي ضربة إسرائيلية لأراض سورية أو عربية أخرى.

لقد أشبعونا كلاما عن تفوق سلاح الجو الإسرائيلي حتى حرب 73، قبل أن نرى طائراته تسقط كالجراد في الحرب التي سقط فيها على الجبهة السورية وحدها 108 طائرات وتم أسر 40 طيارا، حيث جرى تجاوز عقدة الهزيمة التي وقعت في حرب 67 خلال أقل من ست سنوات فقط وذلك عندما توفرت إرادة للقتال ورد الاعتبار، بل إن القتال بدأ مباشرة في حرب الاستنزاف التي أرهقت إسرائيل، وخلال بضع سنوات جرى بتر ذراع إسرائيل الطويلة المتمثلة بسلاح الجو والتي حسمت حرب 67.

إرادة القتال التي توفرت لعبد الناصر حولت هزيمة 67 إلى رفض وصمود، ترجم في لاءات الخرطوم وصنعت الانتصار ورد الاعتبار في تشرين الأول/ أكتوبر 73، بينما رأينا كيف حول نهج كامب ديفيد الانتصار إلى اندحار واستسلام لم تقم للعرب الذين خيم عليهم ليل طويل بعده قائمة منذ نصف قرن، وأصبح فيه مجرد إسقاط طائرة إسرائيلية يوم عيد قومي.

ما أردت قوله، إنه مثلما نجحنا في إيجاد الدواء للداء الإسرائيلي، المتمثل بالتفوق الجوي خلال بضع سنوات، كان من الممكن ايجاد الدواء مجددا في أقل من خمسين سنة، هي الفترة الفاصلة بيننا وبين حرب 73 ظل خلالها هذا الطيران يعربد في سماء دمشق وبيروت وغيرها من العواصم العربية التي لم تعقد اتفاقيات سلام مع إسرائيل، لو توفرت إرادة القتال الحقيقية التي توفرت لعبد الناصر.

السؤال الذي يسأل بعد إسقاط الطائرة فهو هل هي فعلا محطة فاصلة، بمعنى امتلاك تقنيات متطورة شبيهة بتلك التي امتلكها العرب عام 73 ووضعت حدا للتفوق الجوي الإسرائيلي وهو ما يمكن اعتباره كسرا للتوازن، أم هي حالة موضعية محصورة بظروفها وحيثياتها بمعنى إطلاق كمية كبيرة من صواريخ غير متطورة أحدثت مفعولا لمرة واحدة، وعلينا أن نذكر في هذا الشأن أن هناك بونًا شاسعًا بين التحليل وبين الواقع.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية