25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2018

الفلسطينيون واستبدال موسكو بباريس..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لدى الإٍسرائيليين أجندة أهم معالمها حالياً ترتيب جبهة سورية، و"التوسع السرطاني" قدر الإمكان في الضفة الغربية، على اعتبار أنّ "القدس رُفعت عن الطاولة"، أمّا الفلسطينيون فيراوحون مكانهم بأهداف واضحة ولكن دون أجندة عملية داخلياً أو خارجياً، وآخر معالم مراوحة المكان، استبدال موسكو بباريس بالبحث عن وسيط سلام، والسؤال هل فرص الروس أفضل من الفرنسيين؟

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين الفائت، في موسكو، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإذ أكد رفضه الوساطة الأميركية في عملية السلام، فإنّه أشار إلى أنّ "لا مانع لدى فلسطين لأن تكون الوساطة في عملية التسوية متعددة الأطراف كالرباعية ودول أخرى من قبيل الآلية التي تم استخدامها في المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي".

يبدو الطرفان الأميركي والإسرائيلي، وقد وضعا جزءا لا يستهان من اعتمادهما على ترتيب الوضع في سورية، على الجانب الروسي، فاللقاءات والاتصالات الهاتفية الروسية الإسرائيلية، تتزايد، وتكاد تصل لمرحلة وجود خط ساخن، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبوتين، كما حدث السبت الفائت، عندما ساهم اتصال هاتفي في احتواء الموقف في سورية، ووقف الهجوم الإسرائيلي هناك. وهو ما يأتي على الأغلب ضمن وعود موسكو ترتيب الوضع، المقبل، والعمل على تقديم ضمانات يريدها الإسرائيليون بشأن الوجود الإيراني، وحزب الله، في سورية.

يوجِد هذا التنسيق الروسي- الإسرائيلي في سورية، وضعا جديدا في معادلة السياسات الإسرائيلية. فموسكو، ليست واشنطن. فبالنسبة للأميركيين والإدارات الأميركية، هناك وحدة عضوية مع الإسرائيليين، يتعلق في جزء منها بتصورات دينية ومذهبية وثقافية، وفي جزء آخر بحسابات قوة اللوبي الإسرائيلي في الانتخابات الأميركية، وكلا الأمرين غير موجودين في الحالة الروسية. وبالتالي تنسق موسكو مع الإسرائيليين مقابل مكاسب معينة.

وحتى الآن كانت أهم المكاسب الروسية عدم الاعتراض الإسرائيلي وعدم تأليب واشنطن ضد العمل الروسي في سورية، مقابل ضمانات روسية للإسرائيليين، بشأن ضبط ولجم الوجود الإيراني في سورية، ولأنّ الجانب الإسرائيلي غير معني بسقوط الحكم في سورية، دون معرفة البديل القادم. ولكن مع المرحلة الجديدة في سورية، يبدو أن الإسرائيليون يطالبون موسكو بالوفاء بالتزاماتها حتى النهاية، بضبط خريطة الأوضاع الجديدة في سورية بالتشارك مع الإسرائيليين، الذين يفضلون النفوذ الروسي في سورية، على أي نفوذ آخر. بالمقابل فإنّ الروس، بعد أن حققوا أغلب مطالبهم في سورية باتوا أقل حاجة للموافقات الأميركية والإسرائيلية، خصوصاً أن الهدف الأميركي في سورية محدود هو عودة اللاجئين وإخماد الفوضى هناك قدر الإمكان، خوفاً من استمرار سورية قاعدة لقوى مناوئة لها. وهذا يعني أنّ موسكو لو أرادت قد تستخدم الورقة السورية للضغط على الجانب الإسرائيلي في الملف الفلسطيني، سواء لتحريك التسوية أو لجم الاستيطان.

لكن السؤال لماذا تحتاج روسيا لفعل ذلك؟

يحرص الجانب الإسرائيلي دائماً على فصل أي ملف إقليمي عن ملف التسوية، بل يقوم دائماً باستخدام أوراق إيران وحزب الله، لحرف الانتباه عن الموضوع الفلسطيني.
 
في ضوء عدم إبرام المصالحة الفلسطينية وعدم تجديد أطر العمل الفلسطينية وعدم تفعيل حملات التضامن عالمياً وعربياً، وعدم تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، في اجتماعيه اللذين جريا في الأعوام الأخيرة، وفي ضوء الفتور العربي لتحريك الملف الفلسطيني، لا يوجد لدى القوى الدولية المختلفة دافع حقيقي، أو شعور بقلق أو مصلحة للتحرك واستثمار جهد وأوراق قوة تذكر في فرض عملية تسوية سلمية.

الأجندة الفلسطينية الحقيقية هي ذاتية بالدرجة الأولى، تبدأ بإعادة تفعيل "القبيلة الفلسطينية" العالمية، والتنسيق مع الشركاء العرب جدياً خصوصاً مع الأردن ومصر، حيث لا تبدو وجهات النظر موحدة تماماً بشأن ملفات، منها الوساطة الأميركية. والتحرك على هذه الأصعدة لا يبدو فاعلاً.
 
في ضوء عدم تجديد الذات فلسطينياً، وعربياً، لا تبدو أوراق القوة الفلسطينية كافية، لجعل موسكو أو أي قوة عالمية، تقوم بدور حقيقي، وهذا ما حدث مع باريس التي تولت لسنوات زعم أنها ستوجد آلية دولية، وتدعو لمؤتمرات دولية، وانتهى الأمر لمؤتمر مضى عليه الآن، أكثر من عام، بلا أي مضمون عملي، دون أفكار للتسوية، ودون اعتراف فرنسي بالدولة الفلسطينية، كما كانت الوعود.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية