17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 شباط 2018

المواجهات الأخيرة على الجبهة السورية الأسرائيلية الى أين..؟


بقلم: راتب عمرو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد كشفت المواجهات الأخيرة على الجبهة السورية – الإسرائيلية عن وقائع جديدة، فرضت نفسها على الوضع العسكري والأمني الإسرائلي برمته بشكل لم يسبق له مثيل منذ قيام الدولة العبرية، حيث وجدت إسرائيل ولأول مرة قواتها في مواجهة حقيقية مع القوات الإيرانية المرابطة في الأراضي السورية وعلى مسافة بضع كيلومترات من الحدود معها. وعلى الرغم من عدم إتساع الأمور بفضل تدخل الرئيس الروسي "بوتن"، إلا أنها كشفت عن نتائج وحقائق ملموسة على الواقع العسكري والسياسي الإسرائيلي، وتحديداً في ما يتعلق بالمواجهة مع سوريا والتواجد الإيراني وحتى تواجد حزب الله اللبناني على الأراضي السورية من أبرزها:

1- أن هذه المواجهات ورغم محدوديتها إلا أنها أسفرت بشكل لا يقبل الشك، عن أن تغيراً ملحوظا وخطيراً طرأ على ما يُصطلح عليه عسكرياً  "قواعد الاشتباك" بين إسرائيل وسوريا، بغض النظرعن الجهة التي إشتبكت معها إسرائيل من بين الجهات المتواجدة على الأراضي السورية وهي كثيرة ومتعددة، حيث لم يكن الإشتباك وكما إعتادت الطائرات الحربية الإسرائيلية في جميع المرات السابقة على قصف العديد من المواقع العسكرية في سوريا على طريقة "ضرب وهرب" بعد أن تم إسقاط طائرة إسرائيلية حربية حديثة ومتطورة، وأن هذا التغير لم ولن يكون أقل من أنه نذير شؤم لإسرائيل التي وجدت نفسها أمام واقع أمني وعسكري وسياسي غير مسبوق، ليس بسبب إسقاط الطائرة بقدر ما هو متعلق بالقدرة الإسرائيلية على الرد والمناورة والتحكم في قواعد الإشتباك كما إعتادت في كل مرة وتحديداً على الجبهة السورية، بعد أن وجدت القيادة الإسرائيلية نفسها مكبلة اليدين وغير قادرة على التملص من تدخلات الرئيس الروسي "بوتن" والتي وصلت هذه المرة الى حد فرض الإملاءات الروسية على إسرائيل دون أن تكون قادرة على التهرب أو الأنفكاك.

2- أن إسرائيل وجدت نفسها - وفي أعقاب هذا الإشتباك تحديداً - أمام الدولة الروسية العظمى، التي تسيطرعلى مفاصل الأمور العسكرية والسياسية في سوريا بطلب وتفويض من القيادة السورية ممثلة بالرئيس السوري بشار الأسد، إتفقنا معه أو لم نتفق. ورغم كل اللقاءت السرية والعلنية التي حدثت بين رئيس الوزراء الأسرائيلي "نتنياهو" والرئيس الروسي "بوتن"، إلا أن ما حدث يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن روسيا التي تتعامل مع الملف السوري بإعتباره عنوانا ورمزاً للهيبة والعنفوان الروسي في الشرق الأوسط دون ما حدود، وأنها - وكما يقول القول العربي الشائع - هي صاحبة "الحل والعقد" في سوريا، وأن مصالح روسيا في سوريا هي في نهاية المطاف أكبر وأهم من العلاقة مع إسرائيل، ناهيك عن أن الوجود الإيراني ووجود حزب الله اللبناني في سوريا لم يكن ليتم دون موافقة أعلى مرجعية في الدولة الروسية صاحبة الولاية في سوريا، وأن ضغطا مارسه الرئيس الروسي "بوتن" على رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" إنطلاقاً من خشية "بوتن" من إتساع الجبهة وهذا ما لا تريده روسيا أقلها في المرحلة الحالية.

3- أن هذا الواقع يضع إسرائيل ولأول مره منذ قيامها أم خيارين لا ثالث لهما:
أولهما: أنها لم تعد القوة العظمى الوحيدة في الشرق الأوسط، ليس بسبب التواجد الروسي في سوريا فحسب، وتقاطع مصالحها مع المصالح الإيرانية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية بشكل خاص، بل بسبب التواجد الإيراني في سوريا، وبسبب الأطماع الإيرانية في المنطقة مدعومة من روسيا صاحبة الولاية على سوريا، وفي حال إستمرت إيران بتموضعها وتمددها في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن، فإن ذلك سينعكس على إسرائيل وعنجهيتها على المدى القريب والبعيد.
وثانيهما: أن الولايات المتحدة الأميركية الصديق الحميم لإسرائيل، لم تعد رقماً صعبا في المعادلة الشرق أوسطية، بعد أن دخلت روسيا وأدخلت معها إيران ووصلت الى حوض البحرالأبيض المتوسط بسهولة ويُسر، وبعد أن أخرجت الولايات المتحدة نفسها وأخرجت حلفائها في الشرق الأوسط من أهم قضية في التاريخ القديم والحديث آلا وهي الصراع العربي – الإسرائيلي، وحسمت موقفها وثقلها لصالح إسرائيل، بعد أن أستعدت شعوب العالمين العربي والإسلامي من خلال قرارها الأخير المتعلق بإعتبار القدس عاصمة للدولة العبرية، وبذلك تكون قد فتحت الباب بمصراعيه أما إيران بإعتبارها "الممثل الشرعي والوحيد  للمسلمين في العالم والمنقذ والغيورالأول والأخير" على القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وهذا ما تأكد بشكل واضح في لقاء تركيا الذي عقد في أعقاب قرار الرئيس الأميركي "ترامب" الأخير المتعلق بالقدس، وكأن الولايات المتحدة الأميركية وبسبب إنحيازها المطلق لأسرائيل ساهمت بشكل مباشر في إعطاء تفويض لإيران بأن تكون كذلك.

4- لقد إنتظرت القيادة السورية طويلاً هذا الذي حدث، وبغض النظرعن  الجهة التي أسقطت الطائرة الإسرائيلية، فإن القيادة السورية وهي تدرك تمام الأدراك أنها لا علم لها بما حدث، لكنها وجدت في تلك المواجهات فرصة للظهور بمظهر المنتصر، وهكذا فإن إسرائيل التي إعتادت في كثير من الغارات والعمليات الإسرائيلية السابقة على سماع العبارة السورية المشهورة بأن سوريا "سترد في الوقت المناسب"، كدليل على الضعف السوري الرسمي، لم تحظى بسماعها في هذه المرة، الأمر الذي يعني للقيادة السورية أنها ردت وإنتصرت، وهذا لم تكن إسرائيل تتوقعه ولا تتمناه.

وأخيراً فإن هذه المواجهات ورغم محدوديتها وسرعة توقفها إلا أنها أدخلت إسرائيل مرغمة في دوامة لم تكن في حساباتها العسكرية والسياسية، وأن هذه الدوامة لا يمكن لها أن تتغير ما دام الوجود الروسي والإيراني قائما على الأرض السورية، ويبدو أن هذا الوجود سيطول، لهذا فإن على إسرائيل أن تعيد تقييم  حساباتها من جديد..!

* مدير مركز الأفق للدراسات الأستراتيجية، عمان - الأردن. - ratebamro@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية