23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2018

مؤتمر المانحين للعراق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأ مؤتمر المانحين لدعم العراق أعماله في دولة الكويت برئاسة أميرها، ورئيس الوزراء العراقي بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس البنك الدولي، ومنسق الإتحاد الأوروبي. هذا وتستمر أعمال المؤتمر لثلاثة أيام، ويتوقع حضور ومشاركة ما بين 70 و100 دولة، وتتوخي حكومة العراق الإتحادية تأمين منح وقروض ميسرة بـ 100 مليا دولار أميركي تتوزع على المحاور الرئيسية الثلاث، التي حددتها حكومة حيدر العبادي، وهي أولا الإعمار، وثانيا الإستثمار، وثالثا الإستقرار.

ومن المفارقات المثيرة للإنتباه: الأولى أن الوفد العراقي المتجه للمؤتمر ليطلب الدعم من الدول المانحة، يضم أعدادا كبيرة، وجلهم لا علاقة له بموضوع المؤتمر، أضف إلى انهم عبء على موازنة الدولة العراقية. مما أثار ردود فعل واسعة في اوساط الخبراء الإقتصاديين العراقيين؛ الثانية إمتناع الولايات المتحدة عن تقديم أي إسهام مالي لدعم العراق، وهي الدولة، التي قادت عملية تدمير العراق، ونهبت خيراته وثرواته، وقتلت أبنائه، ومزقت اوصاله، وأغرقته في دوامة الصراعات الدينية والطائفية والمذهبية والإثنية؛ الثالثة رفض بعض الدول العربية تقديم دعم للعراق ، لإنه مازال يخضع للهيمنة الإيرانية.

وبالعودة للولايات المتحدة، التي وقفت جانبا، غير مبالية بدعم حلفائها، الذين جاءت بهم على ظهور دباباتها أثناء حربها على العراق عام 2003، وهو ما طرح علامة سؤال كبيرة حول دور اميركا، ومكانتها الدولية، وعلاقاتها بحلفائها من الدول العربية، حيث أكدت مجددا أنها لا تعر إهتماما لحلفائها من دول العالم الثالث عموما والعرب خصوصا، وبعد ان تنهب ثرواتهم، وتسيطر على عائداتهم وأرصدتهم، وتعمل على تمزيق وحدة شعوبهم ودولهم، وتضرب أمنهم الوطني والقومي، وتؤلبهم على بعضهم البعض، وتخضعهم لتبعيتها وتتحكم في مصائرهم كي تمسخهم وتحيلهم لعبيد، وتلقي بهم لإعدائهم الإسرائيليين والإيرانيين، ثم تتركهم يغرقون في متاهة أزماتهم البنيوية، ولا ترمي لهم عظمة لسد رمق أبناء شعوبهم من الجوع والمرض والفساد الأخلاقي والسياسي والمالي والطائفي، وهذا هو هدفها الأساس.

الأنكى من كل ما تقدم، أن العراق، الذي يملك لوحده أكثر من ثلث الإحتياطي النفطي العالمي، بات يقف على ابواب الدول المانحة ليستجدي المنح والقروض الميسرة له. ذلك العراق، الذي كان يقدم الدعم والإسناد للدول الشقيقة والصديقة زمن الرئيس الراحل صدام حسين، وبنى ركائز نهضة زراعية وصناعية وتعليمية وثقافية شكلت رافعة لمكانة العراق العربية والإقليمية والدولية. وحتى زمن الحصار الظالم والمرير بعد العام 1991 لم يمد يده لإحد من الدول، وبقي صامدا وصابرا يشد الحزام على البطون، وواجه الجوع والفاقة بروح عالية من التحدي والكبرياء الوطني والقومي. نفسه العراق اليوم في زمن النظام السياسي الطائفي الحالي يتسول المنح والقروض من دول العالم.

كم هو حزين القومي العربي حين يرى العراق واقفا على عتبات الدول يتسول المنح والقروض، في الوقت الذي يقوم أركان نظامه على مدار الخمسة عشر عاما الماضية ينهبون خزائن العراق لجيوبهم، ولو أعاد أولئك الحكام تلك الأموال للشعب العراقي لما كان بحاجة لإي دعم، وكان قادرا على تضميد الجراح، وإعادة الإعمار، وبنى ركائز إستثمار قادرة على إستعادة العراق لعافيته. ولكن عندما يكون الحكام غارقون في ملذاتهم ومواقعهم الطائفية، وحساباتهم الضيفة والشخصية، وخاضعون لمشيئة اسيادهم من الأميركان والفرس، فإنهم لا يملكون الإرادة والخطة والأداة القادرة على النهوض بالعراق، لإنهم ليسوا اهلاً لذلك، وسيبقوا أسرى خيارهم البائس والمدمر للعراق الوطن والشعب والتاريخ  المجيد ولحضارة بلاد الرافدين العظيمة.

لكن العراق الذي واجه المحن في حقب التاريخ المختلفة، قادر من خلال ابنائه الوطنيين والقوميين والديمقراطيين الخلص على النهوض ولو بعد حين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية