25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2018

الأونروا هي الحل.. وليست المشكلة


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يستنفر الإحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية أدواتهما المختلفة في محاولة إقناع المجتمع الدولي بأن وكالة "الأونروا" باتت تمثل "المشكلة" والعقبة الكأداء أمام عربة التسوية الفاشلة والمتعثرة أصلاً، وبالتالي لا بد من إغلاق هذه الوكالة، وقد بدأ هذا التوجه يأخذ منحاً تصاعدياً مع وصول ترامب إلى سدة الحكم في أمريكا منذ مطلع العام 2017، والحديث عن "صفقة العصر" وبلغ ذروته وترسيمه بالإسم والمحتوى حين عادت نائبة وزير خارجية الإحتلال الإسرائيلي تسيبي خوتوفيل من زيارتها لواشنطن في أيلول 2017 على رأس وفد إسرائيلي من وزارة الخارجية "رفيع المستوى" والتقت هناك بالسيناتور الأمريكي تيد كروز المسؤول عن هذا الملف كما نقلت الصحافة العبرية. تقضي الخطة التي باتت معالمها شديدة الوضوح بالعمل على "شيطنة" الوكالة الأممية واستخدام مصطلح "المشكلة" في سياق أي حديث عن "الأونروا"، ويبدو بأن التوجه قد وصل إلى باحثين وكتّاب أعمدة ومراكز دراسات وأبحاث وصحافة وإعلام وسياسيين ومنظمات غير حكومية إسرائيلية، وبمشاركة "كتاب" عرب، بإستخدام كافة المعلومات التي تقود إلى محاولة إقناع القارئ والمتابع بمضامين الكلمة "السحرية" أي بأن وكالة "الأونروا" هي "المشكلة" وهذا ما بات ظاهراً لكل متابع ومهتم.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، في 18/1/2018 كتب السفير السابق للكيان الإسرائيل في الأمم المتحدة ورئيس معهد أبا إيبان للدبلوماسية الدولية في مركز هرتسيليا رون بروسو مقالاً في صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية بعنوان "الأونروا عقبة أمام السلام" ويكفي العنوان ليدلل على المضمون، وكذلك كتبت الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي للكيان الإسرائيلي يسرائيلا أورون مقالاً في صحيفة "مباط عال" العبرية في 5/2/2018 تشير فيه إلى ضرورة توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان طالما أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في سجلات وكالة "الأونروا" في لبنان وغيرها من مناطق عمليات "الأونروا" غير صحيح وان العدد الفعلي في لبنان هو 174 ألف لاجئ فقط، وفي 5/1/2018 دعا وزير داخلية الكيان الإسرائيلي جلعاد إرادان إلى "تفكيك وكالة الأونروا بأسرع وقت ممكن" لأنها "تديم مشكلة اللاجئين بدلا من حلها والتي تساعد الإرهاب بجميع الطرق"، وفي مقاله في 10/1/2018 كتب عبد الله الهدلق بأن "وكالة الأونروا عنصرية لا تستحق التمويل" وبأن "قراراتها خاضعة لمنهج الإرهاب والإقصاء والعنصرية وعدم مراعاة حقوق الشعوب الأخرى".

ولتكامل الخطة الإسرائيلية الأمريكية الإعلامية والسياسية مع الحراك الدبلوماسي، عقدت خوتوفيل لقاءاً خاصاً جمعها مع سفراء الكيان الإسرائيلي في الدول في 21/1/2018 حسب الصحافة الإسرائيلية وشرحت لهم الخطة وإستراتيجة الدبلوماسية الإسرائيلية خلال العام 2018 والتي سترتكز على "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس"، وبأن "عهد وكالة الأونروا قد انتهى إلى الأبد"، وأعطتهم الضوء الأخضر للتحرك أولاً تجاه الدول المانحة للأونروا، ومحاولة إقناع تلك الدول بأن حل وكالة "الأونروا" بات ضرورياً وأساسياً لتمهيد الطريق للوصول إلى السلام في المنطقة وإلى الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وبأن الوكالة باتت أحياناً داعمةً للإرهاب، وحينا آخر تدعو إلى قتل اليهود، وأخرى تدعو إلى زوال "إسرائيل" وبأنها توظف كوادر من حركتيْ حماس والجهاد الإسلامي، وأن مُنشئاتها تُستخدم أماكن لتخزين الأسلحة وغيرها من الفبركات..

لكن الحقيقة هي غير ذلك كلياً، إذ أن وكالة "الأونروا" واستمرار وجودها وتقديم خدماتها هو الحل الأمثل، بمعنى أن وجودها يحافظ على الحقوق السياسية للاجئين الفلسطينيين بالعودة والتي أقرها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948، الفقرة الثانية من المادة 13، وسيقدم الحل الإنساني لإنقاذ حوالي 6 ملايين لاجئ فلسطيني بتقديم خدمات الصحة والتعليم والإغاثة وتحسين البنى التحتية في المخيمات والحماية الإنسانية، وكذلك سيساهم في عدم التصعيد الأمني في المنطقة العربية التي هي أصلاً ساخنة، فتوقيف عمل الوكالة سيساهم في المزيد من الإحباط لدى اللاجئين بأن المجتمع الدولي قد تآمر على قضيتهم مجدداً بعد تجربة العام 1947 التي لا يزال يستحضرها كل لاجئ فلسطيني حين اعترف المجتمع الدولي بوجود الكيان الإسرائيلي في فلسطين وفق قرار التقسيم رقم 181، وشرد ثلثي الشعب الفلسطيني ليتحولو الى ملايين اللاجئين هم وذريتهم من بعدهم، وبالتالي لا يمكن السكوت عن ذلك وأن هذا البركان سينفجر عاجلاً أم آجلاً، وسيؤثر ليس فقط على اللاجئين أنفسهم بل على المنطقة والعالم.

وعلى قاعدة ان الرطل يجب أن يقابله رطلان؛ محاولة تشويه عمل الوكالة يجب ان يقابله حملة مضادة تثبت أهمية إستمرار عمل "الأونروا" وإبراز أن ما يتم تسويقه من قبل الإحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية وأدواتهما هو المشكلة وليس الحل لذلك المطلوب أولاً، دور للوكالة نفسها ليس فقط من باب الدفاع عن النفس بل الملاحقة القانونية ورفع دعاوى قضائية "قدح وذم وتشهير"، وثانياً، الإيعاز للسفارات الفلسطينية في العالم بالقيام بخطوات إستباقية وقطع الطريق أمام الإدعاءات والفبركات والتواصل مع الأطر الرسمية العربية والإسلامية والعالمية والدول المانحة وصولاً إلى الجمعية العامة المسؤولة الأولى عن "الأونروا" وإحباط الخطة الأمريكية الصهيونية في حجب الأموال عنها، وثالثاً، أن يوضع ملف "الأونروا" على رأس أولويات المتابعة في جامعة الدول العربية وإفراز المساحة التي تستحق في البحث والنقاش في القمة العربية المرتقبة والتي ستعقد في الرياض في آذار المقبل، ورابعاً، أن يكون حراك نوعي لمؤسسات المجتمع الأهلي في المخيمات والتجمعات والعالم وزيارة سفارات الدول المعنية، وخامساً، أن تبقى هذه القضية حاضرة وبشكل دائم من قبل الفصائل الفلسطينية بكافة توجهاتها السياسية، وسادساً، حراك خاص للدول المضيفة للاجئين المعنية مباشرة أمام أي متغيرات تحصل للأونروا لا سيما على مستوى التوطين.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية