13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 شباط 2018

القائمة المشتركة ليست بقرة مقدسة


بقلم: جواد بولس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مؤتمر صحفي عقد في الأول من شباط الجاري، اتسم باحتفالية مرتبكة، أعلنت قيادة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عن تبديل موقفها الحازم والمعروف منذ شهور في قضية التناوب بين مرشحي القائمة المشتركة، وذلك عندما صرح النائب يوسف العطاونة عن استعداده للاستقالة مزيلًا الحاجز ما قبل الأخير من طريق دخول المرشحة التاسعة عشر في القائمة وممثلة حزب التجمع السيدة نيفين أبو رحمون إلى الكنيست، وذلك في مسعى جبهوي لطي هذه الأزمة التي بدأت مع الإستقالة التراجيدية الصاخبة لزميل السيدة أبو رحمون في الحزب النائب باسل غطاس، وتداعت فصولها بعد ذلك على مراحل أزماتية أشغلت عقول السياسين وحناجرهم، و"كششت" كثيرًا من المؤيدين وبغضت إليهم تصرفات قادة المركبات الأربعة في القائمة المشتركة.

ستترك تفاصيل هذه الأزمة رواسب مؤثرة داخل الجيوب الحزبية الضيقة وبين قطاعات جماهيرية واسعة، وما قيل في المؤتمر الصحفي أضاف لبسًا على ما تراكم وربما نفّر أعدادًا جديدة من الناخبين لا سيما بين داعمي الجبهة الديمقراطية.

فكيف يتوقع السيد العطاونة وقيادة الجبهة أن تُقبل مبرراتهم للاستقالة وهم يؤكدون أنه "لا يوجد استحقاق لأحد لدى الجبهة.. ولكن من منطلق المسؤولية الوطنية والأخلاقية وحرصًا على وحدة القائمة المشتركة التي يحاول البعض العبث بها وتفكيكها في ظل حكومة يمينية شرسة.. فانه شخصيا والجبهة يتنازلون عن حق كامل وشرعي لهم من أجل التصدي للسياسة الفاشية وانقاذ القائمة المشتركة وصيانة وحدتها" .

هل حقًا سيقبل المنطق السوي هذه الحجج ويحتسبها كأسباب شرعية، طارئة وجديدة، تبرر الاستقالة في هذا الوقت؟

انقاذ القائمة المشتركة وصيانة وحدتها من أجل التصدي للسياسة الفاشية كانت أهدافًا صحيحة وموجودة قبل أشهر مثلما هي اليوم، فلماذا لم تعمل الجبهة بهديها مباشرة بعد استقالة النائب عن الحركة العربية للتغيير المحامي اسامة السعدي والذي استقال فعليًا يوم 18/9/2017؟

في الواقع لم يستجد، تحت شمس إسرائيل الحارقة، أي عنصر مفاجئ، فإما أن تكون وراء هذا القرار دوافع غير موزونة وفئوية تخص ما يجري في معسكرات الحزب الشيوعي والجبهة وتجاذباتهم الداخلية، أو أن ضغوطًا خارجية خفية فعّلت على بعض قادة الجبهة ودفعتهم إلى تبديل مواقفهم، واذا ما صح هذان الافتراضان فعلى من اتخذ قرارًا خاطئًا في حينه ودافع عنه بمبدئية مشهرة وماطل طيلة خمسة شهور أن يتحمل المسؤولية أمام كوادر الجبهة ومؤيديها وأمام ناخبي القائمة المشتركة ويستنتج على ضوء ذلك النتائج..

في جميع الأحوال، لقد أبرزت أزمة التناوب عمق الاختلافات بين مركبات القائمة وعكست هشاشتها بشكل يستدعي اجراء عملية تقييم شاملة للتجربة، فحتى لو قبلنا توصيف القائد الجبهوي المهندس رامز جرايسي بأن "القائمة المشتركة هي ليست قائمة اندماجية بل هي قائمة تجمع مركبات قد تواجه خلافات واختلافات في طريق العمل المشترك" لا يمكن، بعد مرور هذه السنوات على تأسيسها، الوقوف عند هذا التأكيد من دون أن نقوم بفحص مجموعة من القضايا الملحة ونجيب على عدد من الأسئلة الاشكالية التي رافقت عملها طيلة هذه السنوات.

فهل ما زالت الفرضية المؤسسة حول وجود حاجة سياسية الزامية تستوجب تبني واتباع هذا "الموديل"، كأفضل الخيارات في الظروف المأساوية الراهنة، صحيحة؟ وهل انقاذ وحدتها "التقنية/ الروبوتية"، وهي منزوعة من جميع عناصر الكيمياء السياسية المتجانسة في طبيعتها وطبائعها، أمر محتوم مهما كلف من ثمن؟ أو هل هذه الوحدة كما مورست فعليًا تشكل مصلحة جماهيرية عليا وواقية وآلية عمل مثلى وكافيه لدرء المخاطر المميتة؟

وكي لا يفهم قصدي بشكل مغلوط أوضح أن وحدة الجماهير العربية هي ضرورة وشرط أساسي في معادلة البقاء في وطننا وبالتالي من المهم خلق مناخات عمل وحدوية وتحالفات حزبية وحركية عربية تعزز فرص التصدي الناجع للسياسات الفاشية الاقتلاعية المعلنة ضد المواطنين العرب في إسرائيل وضد مؤسساتهم القيادية السياسية والمدنية المختلفة، لكنني أرى أن هنالك خلطًا بين مفهوم هذه الوحدة الحامية وبين تحالف فوقي جمع، في البداية، قادة أربعة هياكل أحزاب وحركات سياسية، واتفقوا على حتمية خوض انتخابات الكنيست من خلال قائمة مشتركة وُصفت تفاهمات بُناتها خطأً على أنها "وحدة" في حين كانت هي أقرب إلى "العصبة" المجردة من أي توافقات على برامج سياسية جامعة، أو وسائل نضالية واضحة أو روابط تنظيمية واقية.

فبعد أن وضعت الحكومة اليمينية العنصرية حاجزًا تعجيزيًا في وجه الأحزاب العربية وقررت رفع نسبة الحسم بصورة قاتلة، اصطلح القادة والوجهاء، في أجواء من الحماس القبلي العربي، على تخطي تلك العقبة الكأداء عن طريق اقامة اطار مشترك، لكنهم لم يتفقوا على كيف سيعمل وتحت أي رايات سياسية وأين وبماذا، هذا علاوة على أنهم لم يجتهدوا، ولا بالحد الأدنى، من أجل تذليل ما فرّق ويفرق بينهم في مسائل جوهرية ومبدئية، فولّدوا "مخلوقًا"، على جناح عاصفة من غبار،  وتركوه يحيا خداجًا وتهدده أصغر العثرات، كما شهدنا مؤخرًا في قضية الكراسي، التي عرت غرائز "أكياس مرارات" دواحسنا وغبرواتنا التليدة الخالدة.

تلك لم تكن وحدة صاهرة والاطار كما بني لم يخلق حالة نضالية ذات أبعاد ثلاثية مؤثرة، فباستثناء لجوء مؤسسيه إلى تتويج قرارهم بشعار "سوبرماركيتي" فضفاض لم يملأ قادة الأحزاب اطارهم/ إناءهم بغير الزبد والهواء، فالتصدي لسياسة الحكومة العنصرية يبقى شعارًا لن يختلف عليه اثنان، لكنه لا يكفي.

لم يمحُ المؤتمر الصحفي آثار المناوشات والمناكفات على الرغم من فيض الروح الإيجابية التي انثالت من ألسن المشاركين، فجميعهم دافعوا عن ضرورة حماية "الوحدة" ووجود القائمة المشتركة، حتى أن رئيس لجنة الوفاق، الكاتب والأديب محمد علي طه، صرح أنه يرى "بيوم الأرض وتأسيس القائمة المشتركة أهم حدثين سياسيين في تاريخ الجماهير العربية في البلاد" وهو حين عبر باخلاص عن قناعاته وايمانه كان يعرف في المقابل أن الكثيرين يخالفونه الرأي والاستنتاج، فهذه التجربة، على أهميتها، ما زالت تراوح في "حفاظاتها" ونجاحاتها محدودة وهي قيد المساءلة والدراسة.

أخشى أن يكون ما سمعناه في المؤتمر مجرد أمنيات واهمة، فبتزامن مع ما صرحه سكرتير الجبهة السيد منصور دهامشة وتأكيده هناك على "أنه رغم التجاذبات الأخيرة بين الأحزاب (مركبات القائمة) إلا أن حسن النوايا جاء ليضع الأسس الصحيحة لضمان استمرارية القائمة المشتركة بل وزيادة قوتها وتمددها" قرأنا ما كتبه السيد مراد حداد، العضو البارز والمؤثر في حزب التجمع، في رسالة بعثها للسيد منصور دهامشة وينصحه فيها، كما نشر، بزيارة مدينة شفاعمرو ليسأل "أهلها وناسها وليسأل جبهته عن مراد حداد الذي حطم أحلامهم وقطع عليهم الطريق بعدما كانوا مستعدين أن يتعاونوا مع الليكود لإفشال مرشح وطني.

لقد غصصنا ونحن نقرأ هذه الرسالة في هذا الوقت بالذات وتعجبنا كيف بعد هذه الملاسنات بين الحلفاء والعداوات المتأصلة، عند جميعهم، يريدوننا أن نؤمن بأن وحدتهم تفتدى وبأن القائمة المشتركة، كما هي عليه، جديرة بأصواتنا؟

لقد أكدنا في الماضي على أن إقامة القائمة المشتركة هي غاية سامية وهامة،إلا أنها لن تصير وسيلة كفاحية مجدية إلا إذا صمّغت بمبادئ سياسية واضحة وجامعة وتبنى فرقاؤها برامج نضالية مبنية على توافق حول أهداف النضال المرجوة وميادينه، وإلى جانبها تعريفات موحدة لمعسكرات الأعداء والأصدقاء والحلفاء، ولأولويات المخاطر التي يواجهها مجتمعنا.

فبدون الاتفاق على طبيعة علاقاتنا مع مؤسسات الدولة وترقيم حدود مسؤولياتها مقابل مسؤولياتنا الذاتية، وبدون الاتفاق حول متى وكيف يجب التحالف مع القوى اليهودية التي تعارض السياسة اليمينية الفاشية المتنامية، وبدون التوافق على مصادر توليد العنف بيننا وكيفية مجابهتها من غير تأتأة وتردد، وبدون تحديد دور الدين السياسي في مفاصل حياتنا، سيبقى نشاط القائمة محدودًا وهي معرضة لكل عويصفة عابرة أو نزوة قائد جامحة أو مصلحة حزب ضيقة قد تكون بحجم المخصص الشهري المدفوع عن كل نائب من ميزانية الكنيست.

لا جدوى من استمرار عمل القائمة بنفس النمط المتبع، ومن الأجدى والأجدر فك الارتباط والشروع،بتفكير موحد، بالبحث عن إقامة تحالفات عربية - عربية وعربية - يهودية ستكون أقوى وأنجع.

من الجائز التوافق على إقامة قائمتين متكاملتين ومتفقتين على ضرورة العمل البرلماني المشترك مع فرص لبناء جبهات عريضة في قضايا عينية وتحت رايات سياسية محددة وواضحة وفي مواجهة اليمين ومخططاته القاتلة أولًا، وفي مواجهة أعداء مجتمعنا الداخليين ثانيًا، فالقائمة المشتركة كما هي عليه اليوم ليست بقرة الجماهير المقدسة.

* محام يشغل منصب المستشار القانوني لنادي الأسير الفلسطيني ويقيم في الناصرة. - jawaddb@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية