15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2018

انطباعات أولية من زيارتي لغزة العصية..!


بقلم: د. حازم الشنار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في صيف عام 2003 كانت آخر زيارة لي الى غزة وكان آخر لقاء حضرته فيها في المجلس التشريعي مع قادة الفصائل الوطنية والاسلامية حيث كنت اجلس حينها بين عدد من القيادات التي اصبحت لاحقا ماسكة بزمام الأمور في القطاع. وكان المتكلم الرئيس آنذاك وزير الداخلية الاخ عبد الرزاق اليحيى وكان الموضوع هو حول سلاح المقاومة وكيفية التعامل معه حيث تكلم بلهجة الأب الناصح بضرورة التعامل مع المسألة بعقلانية وحساب النتائج لأي سلوك نسلكه وتوخي مصلحة البلد والأجيال الناشئة وشدد على أهمية وحدة السلاح والتناغم في الأداء بين السلطة وفصائل العمل الوطني على اختلاف مشاربها.

بعدها حصلت عدة أحداث حالت دون توجهي الى القطاع، ففي عام 2004 استشهد الرئيس ياسر عرفات وفي عام 2005 تم إخلاء الاحتلال من قطاع غزة وجرت الانتخابات الرئاسية وتلتها الانتخابات التشريعية عام 2006 وتلاهما الانقسام عام 2007 ثم تلته ثلاثة حروب 2008، 2012، 2014 وتم تشديد الحصار واطباقه من كل الجهات واستمرت جهود المصالحة مع تقدم بطيئ ومحدود في النتائج.

ذهبت الى غزة يوم الاثنين 5/2/2018 بمبادرة ذاتية بعد ان وافق الاحتلال على طلب اصدار تصريح دخول لي لثلاثة ايام للقطاع كنت قد قدمته منذ شهور عبر شبكة للمنظمات الأهلية وكان هدف الزيارة استطلاعي لفرص إقامة مشاريع تنموية من المؤسسة الفلسطينية لتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة (بلسمي) بالتعاون مع الشركاء المحتملين مساهمة في مساعدة القطاع اقتصاديا.

كنت تواقا لدخول غزة ليس فقط لاني من عشاق سمكها بل لأرى أكثر مما اسمع واتحقق بنفسي قبل ان اتقبل احكام الاخرين. في طريقي الى غزة من بيت حانون شاهدت أثار الحروب: العمارات والبنية التحتية المدمرة، والناس الهائمة حول بيوتها والكارات والتوكتوكات والسيارات البالية تسير في شوارع مهترئة مكسوة بالطمم. ورأيت مئات الأطفال المتسولين و الكثير من الشباب بلا عمل يتسكعون في الشوارع، والأسر والعائلات المشردة التي تسكن في مأوى بعضه من ورق الجرائد او الصفيح. وشعرت ان كارثة انسانية مذهلة تعيشها غزة حيث عائلات بكاملها لا تجد مأكلا او ملبسا اومأوى وان حالة من البؤس تسود احياء ومخيمات القطاع. وسمعت ان البطالة قد ضربت اطنابها وبلغت اعلى مستوياتها خصوصا في اوساط الشباب والخريجين بشكل اكثر تحديدا (175 الف عاطل عن العمل) والفقر المدقع (اكثر من 50%) والبؤس الاجتماعي (غير محدد). ولا يخفى ما تركته الحروب والحصار من اثار مدمرة على البنية الاقتصادية وانعكاساتها على الوضع المعيشي في القطاع، فعلى سبيل المثال لا الحصر علمت عن تقلص عدد العاملين في مصانع الملابس من 30 الفا الى 3 الاف. وحين زرت مقر جمعية رجال الأعمال في غزة وجدته قد تحول الى مركز للخدمة الاجتماعية وتوزيع المساعدات العينية للعائلات المنكوبة التي لا تفتأ تطرق بابه.

وسرت في المساء في شوارع بلا انارة وفي الفندق الذي نزلت فيه كانت الكهرباء تعمل بشكل متقطع ومفاجئ لتوقف كل الأجهزة حتى المصعد وانا فيه. ولمست تلوث البيئة في كل مكان ذهبت اليه في قطاع غزة في البر والبحر والجو.

وفي طريق العودة من غزة الى بيت حانون سرت من الطريق الساحلي عبر مخيم الشاطئ الى حي جباليا المكتظ سكانيا في شارع رئيسي خاو رغم انني كنت اسير في منتصف النهار ووسط الاسبوع وفي بداية الشهروبعد دفع الرواتب كانت 70%من المحلات مغلقة والبقية بدون زبائن. سألني السائق ماذا يعني ان يكون 30 الفا في السجون بسبب قضايا افلاس وعجز مالي عن السداد بينهم اسماء لامعة في عالم التجارة والصناعة؟

ولشد ما صدمتني تلك المناظر والشهادات وحين سألني البعض عن انطباعاتي عن غزة قلت بأني اقدرالفارق الزمني في التطور بأنه يصل من 25 الى 35 سنة يضاف اليهم 15 سنة فترة انقطاعي عن القطاع اي ما مجموعه نحو نصف قرن الى الوراء. (وقد علق أحد الأصدقاء الغزيين على منشوري حول ذلك: غزة انهارت وانهار معها كل شيء، فأصبحت تنتقل من حالة الموت السريري إلى مرحلة قبض الروح)..!

لكن علي أن أعترف بأني وجدت تناقضا واختلافا شاسعا داخل المجتمع الغزي ففي المساءين الذين ذهبت فيهما للقاء الأصدقاء فى كوفي شوب شعرت بوجود تفاوت كبير في مستويات المعيشة بين عامة المجتمع وقلة قليلة من كبار التجار ورجال الاعمال والموظفين الحكوميين وغير الحكوميين والقطاع الخاص وموظفي المؤسسات الدولية و الاجنبية.

ومن اجل فحص امكانية المساهمة في تغيير الواقع التقيت عددا من مدراء حاضنات الأعمال والمكاتب الاستشارية وممثلي مؤسسات القطاع الخاص واصحاب المصانع والتجار وقد بهرني اصرار وتصميم مجتمع أعمال غزة وريادييها رجالا ونساءا في مواجهة الحصار والصمود رغم الصعوبات. لكن انحسارالسوق وإغلاق المعابر يظل هو المشكلة الرئيسية أمام اقتصاد قطاع غزة. اما المشكلة الثانية التي اتفقوا على تحديدها فكانت ان الانتاج الرئيسي في قطاع غزة هو الاطفال وان جيلا كاملا من الغزيين الشباب يحرم من تأمين مستقبله في غزة وبالتالي فإن ذلك يتطلب تدريبا لموائمة مهاراتهم مع احتياجات السوق. اما الشباب الرياديون فقد أشعلوا امامي بارقة امل حيث تستحق مبادراتهم وابتكاراتهم كل رعاية ودعم. واسجل لمن ساعدني منهم تنظيم رحلتي الى غزة عظيم الثناء والشكر.

واخيرا ربما لقتل رغبتي في العودة وإحباطي من امكانية تغيير الوضع القائم اختصر الاحتلال رسالته لي بتفريغ مقتنياتي من حقيبة بعجلات في كيس زبالة ومصادرة قسم منها وشبحي مرتين مع رفع الملابس على ماكنة X  للتفتيش عند مغادرة غزة لكن رغم كل شيء فإنني مصمم على العودة إلى هناك والمساعدة قدر ما استطيع.

* اقتصادي وأكاديمي فلسطيني. - hazemshunnar@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية