22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2018

ليس بعيدا عن أحمد نصر جرار


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان عمره تسعة عشر عاماً، في العام 1967. وفي أغلب الأيام كان يشتري الحمص والفول، ويذهب للرابضين في كهوف في محيط نابلس. أدركت أمّه ما يفعل، وأنّه مع الفدائية الآتين من الخارج لتفجير ثورة. وفي ذات صباح سألته ماذا سيحمل من طعام؟ فقال ككل يوم. أخرجت نقوداً وقالت اشترِ دجاجا. أعدّت "الصينية"، ودَفَعَ قِرشاً في الفرن القريب، وذهب يحملها. عندما استقبله "أبو محمد" غضب، وقال هل أعددت الشيء ذاته للإخوة في مغارة بيت فوريك (قرب نابلس أيضاً)؟ وقال لا؛ هذا ما أعطتني إياه أمي، وهذا ما لدي، أصر أبو محمد أن يأكل كما كل يوم وكما يأكل الآخرون.
 
كنت أستمع لهذه التفاصيل هذا الأسبوع، في بيته في نابلس، وكان يقطع الحديث صوت الطائرات الحربية، وخَمّنا أنّها تطارد أحمد نصر جرار.
 
من أسباب وصف الثورة الفلسطينية، بأنّها "ثورة المستحيل" افتقار البلاد للاتساع والعمق الجغرافيين اللذين يوفران ملاذا آمناً للثوار في الجبال والغابات والكهوف، كما في بلدان أخرى شهدت حروب التحرير الشعبية، وحروب العصابات. ورغم ذلك لم تتوقف المحاولات يوماً.

من يتذكر أحمد جرار، الذي اغتاله الإسرائيليون هذا الأسبوع، لم ينسَ بعد مجموعة باسل الأعرج، فالفكرتان متشابهتان؛ صعود الشباب للجبال، والتحصّن. وإن كان باسل قد قتل في بيت في مدينة البيرة، حيث أقام متخفياً كزائر من أوروبا. ليس بالضرورة أنّ هذا الأسلوب سليم تماماً لوجستياً، أو أنّه أفضل الخطط والوسائل النضالية، ولكنه دليل جذوةٍ لا تنطفئ.

من يتذكر جرار، كانون الثاني (يناير) 2018، والأعرج آذار (مارس) 2017، لا يجب أن ينسى محمد عاصي، 22 تشرين الأول (أكتوبر) 2013، الذي اغتيل عندما كان يتحصن في كهف بين قريتي كفر نعمة وبلعين.

ويكفي النظر قليلا في سيرة بلعين وكفر نعمة، لاستخراج قصص أخرى عن المطاردين: أستاذ الرياضيات، من بلعين، الذي طورد العام 1974، وأفلت بعبور النهر حينها، ثم طورد في انتفاضة الأقصى. ثم قصة أبو خلدون (خالد الديك)، من كفر نعمة.

أستاذ الرياضيات عينه، بعد أن أفلت عبر النهر، بدأ بتنظيم العمل في الداخل. وفي حي وادي الحجر، في الزرقاء، في الأردن، كان الولد الصغير خلدون، يستقبل الأستاذ بالترحاب، وأعطاه اسماً، خطر له، هو "أبو سليمان". ولكن الأستاذ كان ضمن عملية ترتيب دخول خالد.

في كانون الثاني (يناير) 1981، في يوم جمعة عاصف بارد، دخل خالد، مع فدائيين آخرين. وكان يجب أن يعودا عبر النهر في ذات الليلة، ولكن النهر جُن اندفاعا. فعاد الفدائيان المرافقان؛ النمرود وأبو سليم بأعجوبة، أما خالد فحصر في الداخل، ووجد نفسه قرب قرية طمون، وكان يعرف عن وجود عضو خلية معهم، استقبلته، وعندما أحاط الجنود القرية أعطته ملابس نسائية، اخترق بها صفوف الجنود. لم يقم بعمليته الكبرى التي يعدها، فقط أصاب وطارد عملاء، وبعد عمليات معقدة استشهد، ليس بعيداً عن مكان استشهاد محمد عاصي.

قبل أسبوع من لقائي مطارد نابلس القديم، كنتُ أجلس مع فدائي قديم آخر، أخبرني عن رحلتهم عبر الجبال، متسللين؛ طلاب طب وهندسة من ألمانيا، في العام 1967، لصناعة ثورة. عندما أسروا في قرية بيت أمر، قرب الخليل وفي الأغوار، أحضر الاحتلال عالمة اجتماع، وشخصيات، تجالسهم، ليدرسوا لماذا يأتي هؤلاء الطلاب ويتركون المستقبل الواعد.

  كان عُمْر أحمد نصر جرار، ستة أعوام يوم قصف بيت في طوباس، العام 2002، حيث كان يتحصن والده ومجموعته، التي انسحبت بناء على إلحاحه، وبقي يطلق النار، وهو مقعد، مبتور القدمين واليد، بسبب إصابات في مواجهات سابقة مع الاحتلال، واستشهد.

جذبته سيرة والده؟ تماماً كما درس الأعرج تجارب الآخرين. وربما أعجب والد أحمد، بسيرة قريبه المشهور باسم رشاد الكاسر، اللواء المهندس برهان جرار، الفدائي والقائد السابق، الذي توفي في جنين العام الفائت.

هي شبكةٌ، قصةٌ متسلسلة.

في سيرة أبو خلدون، سينشر الأستاذ قريبا كتاباً فيه كثير من النقد الذاتي، فليست كل هذه التجارب أفضل خطة استراتيجية ونضالية بالضرورة. ولكنها تعبر عن طاقات وبطولات مثالية يحتاجها من يستطيع نسج ثورة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية