13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 شباط 2018

عن الفاعليات الاحتجاجية في غزة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تؤكد التقارير الدولية والمحلية خطورة الاوضاع التي يعيشها المواطنين في قطاع غزة بكافة فئاتهم الاجتماعية وذلك بسبب حصار مديد وطويل لأكثر من عشر سنوات مصحوباً بثلاثة عمليات عسكرية وعدوانية واسعة تم تدمير بها البنية التحتية والمرافق الانتاجية واصبحت قطاعات واسعة من الناس تعيش تحت خط الفقر وبنسبة بطالة عالية وخاصة بين صفوف الشباب، وإذا ادركنا الكثافة السكانية الهائلة ومحدودية الارض وشح وملوحة المياه وأزمة الكهرباء ومنع الحركة للبضائع والافراد، نجد ان هذه الازمة ستكون عميقة وممتدة.

لقد ساهم الانقسام بتعميق الازمة الاقتصادية والمعيشية لدى المواطنين في قطاع غزة، حيث انعكست المناكفات سلباً على كافة مقومات الحياة الاقتصادية والانسانية وخاصة في القطاع الصحي من حيث نقص الادوية والمستهلكات الطبية وصعوبة اجراء التحويلات الطبية إلى جانب نقص السولار الذي يشغل مولدات الكهرباء.

تفاقمت الاوضاع المعيشية سوءً بعد قرارات السلطة التي نفذت بالربع الاول من العام الماضي والقاضية بالخصم على علاوات الموظفين العموميين بنسبة لا تقل عن 30% إلى جانب الاعداد الهائلة الذين يتم احالتهم للتقاعد المبكر، الامر الذي ادى إلى تعقيد المشهد الاقتصادي والمعيشي وساهم بانحدار قطاع واسع من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر.

امام تردي الاوضاع وزيادة مأساويتها بسبب الحصار وتعثر عملية اعادة الاعمار وبطئ مسار المصالحة الوطنية، فقد قررت قطاعات اقتصادية واجتماعية مختلفة بالتحرك وذلك عبر تنفيذ انشطة وفاعليات احتجاجية على هذا الوضع المأساوي.

فقد قامت مؤسسات القطاع الخاص بتنفيذ اضراب تجاري وكذلك وقف العمل لمدة يوم على معبر "كرم ابو سالم" وخاصة إذا ادركنا ان عدد الشاحنات تقلصت من 800 إلى 300 باليوم الواحد وهو ما لا يكفي للحد الادنى من متطلبات السوق، علماً بأن الازمة الاقتصادية ادت إلى نقص السيولة النقدية عند عدد واسع من التجار الذين اصبحوا ملاحقين قضائيين بسبب رجوع شيكاتهم والناتجة عن تردي الاوضاع.

لقد رفع القطاع الخاص شعار "بكفي حصار وبدنا نعيش" الأمر الذي يستشف منه أن هذه الفاعليات الاحتجاجية تريد ان تطلق صرخة غضب موجه اساساً ضد الاحتلال وابرز تجلياته الحصار، كما انه يوجه رسالة إلى المنظمات الدولية وخاصة التابعة للأمم المتحدة بضرورة التحرك الفاعل للضغط على اسرائيل لإنهاء هذا العقاب الجماعي المجسد بالحصار، وفي ذات الوقت فإنه يرسل رسالة سلمية وديمقراطية ووطنية إلى طرفي الانقسام لإنهاؤه وتحقيق المصالحة الوطنية التي لم يلمس نتائجها المواطن حتى هذه اللحظة على العكس من ذلك فقد زادت الاوضاع سوءً واستمرت بعض من هذه الاجراءات العقابية المفروضة على القطاع.

وبالوقت الذي تحركت مؤسسات القطاع الخاص فإن الشباب ايضاً يحاولوا رفع صوتهم من خلال تنظيم فاعليات وانشطة تعكس آلامهم ومعاناتهم وخاصة بما يتعلق بطوابير الخريجين الذين لا يجدوا فرص عمل وكذلك الطلاب الذي لا يتمكنوا من الوصول إلى مقاعد الدراسة، الأمر الذي يعكس رغبة من المجموعات الشبابية لإسماع الصوت والعمل على دق ناقوس الخطر بخصوص مستقبلهم، حيث ان نسب الفقر والبطالة المرتفعة بين صفوفهم ستؤدي إلى انعكاسات سلبية على وحدة النسيج الاجتماعي وستخلق افات اجتماعية حادة بالمجتمع.

ويشار هنا إلى أن بعض المجموعات الشبابية قد بدأت بسلسلة من الخطوات التي من شأنها ان تلفت نظر المجتمع الدولي لقضياهم وقضية اللاجئين ايضاً وخاصة بعد قرار ترامب بتقليص المساهمات الامريكية المالية إلى "الاونروا" من خلال اقامة مخيم العودة على حدود قطاع غزة، علماً بأن القوى السياسية بدأت بالتفاعل مع هذه الفكرة وبما يضمن تنظيم مسيرات سلمية كبيرة ومستمرة هناك تحت قيادة واشراف وتوجيه وضبط من القوى والفصائل مجتمعية وذلك بهدف لفت انتباه العالم إلى الواقع المأساوي اقتصادياً واجتماعياً وانسانياً الذي يعيشه ابناء القطاع ، كما ترافقت الفاعليات الاحتجاجية مع قيام بعض القوى السياسية بتنظيم فاعليات مشابهة تحقيقاً لذات الهدف.

إن نظرة لطبيعة هذه الحراكات والفاعليات نجد ان المشترك بها هو الشعور الواعي بسوء تردي الاوضاع والرغبة بتغيرها بعد وصولها إلى منحدرات خطيرة وذلك عبر اسماع الصوت بصورة سلمية وديمقراطية، وبأنها وجهتها اساساً ضد الاحتلال والحصار وثانياً إلى المجتمع الدولي الذي يشارك بمؤامرة الصمت، حيث ان التقارير وحدها بالوقت الذي تنبه الراي العام إلا ان لا تساهم في انهاء سوء الاوضاع، حيث ان الاخيرة بحاجة إلى أدوات ضغط قانونية واقتصادية وحقوقية وسياسية، تبرز تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه اكثر من 2 مليون انسان فلسطيني يعيشوا في معتقل كبير، كما انها توجه رسالة سلمية لطرفي الانقسام عبر حثهم على انهاؤه وتقديم كل التسهيلات الرامية لتحقيق نظام سياسي فلسطيني ديمقراطي موحد ومبني على الشراكة، يقوم بدروه وبواجباته باتجاه تعزيز صمود الناس كأحد شروط النضال من اجل انهاء الاحتلال وتحقيق حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال.

إن استمرارية الفاعليات الديمقراطية والسلمية بالقطاع يجب ان يرتبط ايضاً بالبعد الوطني من خلال التمسك بالثوابت وحقوق شعبنا ورفض كل المؤامرات عليه وخاصة قرارات ترامب تجاه القدس واللاجئين في محاولة لحسم قضايا الحل النهائي وباتجاه يعمل على تصفية قضية شعبنا.

اصاب منظمو الفاعليات الاحتجاجية واحسنوا صنعاً حيث ان هناك حاجة إلى رفع صوت ووضع الجميع امام مسؤولياته خاصة إذا ادركنا أنه يوجد علاقة ترابطية بين صمود الناس وبين استمرارية تحقق الاهداف الوطنية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية