21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2018

خلفيات هدم المدرسة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإستعمار والعلم نقيضان لا يلتقيا. على مدار تاريخ الإستعمار بكل أشكاله ومسمياته كان يقف حجر عثرة في طريق حصول الشعوب المستَعمرة على العلم، ويعمل بكل الوسائل على تجهيل الشعوب لإبقاءها في دوامة التخلف والتبعية. لإنه يدرك أن سلاح العلم يشكل رافعه هامة لنهوض وتطور الشعوب، ويسهم في إدراكها مخاطر الإستعمار، ويمنح نخبها وقواها الحية القدرة والكفاءة على صياغة برامج التحرر والإنعتاق من ربقة الإستعمار، والدفاع عن مصالح وأهداف شعوبها.

ومن تابع سياسات دولة الإستعمار الإسرائيلية منذ وجوها على الأرض الفلسطينية قبل سبعة عقود، وبعد إحتلالها لآراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، رأي كيفية الإنتهاكات الخطيرة لملاحقة الكتاب والعملية التعليمية بكل مراحلها متبعا اساليب عديدة منها: إغلاق المدارس والمعاهد والمدارس، والإعتقال للمدرسين والأستاذة والطلاب والتلاميذ من مختلف الأعمار، وتغيير المناهج بما يتوافق ورؤيته الإستعمارية، كما في القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، والتحريض الدائم على المناهج الفلسطينية حتى اللحظة المعاشة، واللجوء لهدم المدارس المجاورة لمستعمراته المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك لحرمان التلاميذ والطلاب من العلم، وللضغط على التجمعات الفلسطينية للخروج "الطوعي" من مناطق سكناهم إن أمكن ذلك، لتأمين  العلم لإبنائهم في مدن وقرى فلسطينية أخرى بذرائع واهية ومخالفة للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية ولحقوق الإنسان، والحؤول دون دخول الكتب، المشاركة في معارض الكتاب الفلسطينية  لحرمان الشعب الفلسطيني من الوصول إليها لإسباب واهية، وحتى في السجون إتخذ سلسلة من القوانين الجائرة في السنوات الأخيرة لمنع وصول الكتب إلى أسرى الحرية، وحرمانهم من متابعة التحصيل العلمي في المدارس والجامعات، وغيرها من الأساليب الإستعمارية المتناقضة مع أبسط حقوق الإنسان.

وإذإ توقفنا أمام ما حصل يوم الأحد الماضي في جبل البابا، لأمكننا الوقوف على جانب من تلك السياسة الإستعمارية الإسرائيلية، حيث قامت جرافات الإحتلال بهدم المدرسة الإبتدائية، المكونة من صفين في تجمع أبو نوار البدوي، الذي يبلغ تعداد سكانه 600 مواطن والمجاور لمستعمرة "معالية أدوميم"، التي بناها الإتحاد الأوروبي للسكان لتأمين تحصيل أطفالهم العلم خير دليل على تلك الإنتهاكات.

وكما هو معروف المدرسة بنيت في إكتوبر/ تشرين أول من العام الماضي. وتبعد عن مكان سكن التجمع البدوي بعض الكليومترات، مما يؤثر على التلاميذ في فصل الشتاء في طريق الذهاب للمدرسة والعودة لبيوتهم. مع ذلك شكلت المدرسة المتواضعة فرصة لهم لتحصيل العلم، وإنقاذهم من الأمية، التي يريد الإستعمار الإسرائيلي تأبيدها في أوساط الشعب الفلسطيني عموما والتجمعات البدوية والنائية خصوصا.

وللعلم تجمع أبو نوار موجود قبل وجود الإستعمار الإسرائيلي عام 1967. ولكن القيادة الإسرائيلية ممثلة بأذرعها الأمنية كالإدارة المدنية لا تأبه بذلك، لإن هدفها طرد السكان من الجبل المذكور شرقي العاصمة الفلسطينية القدس، لإنها تريد توسيع مستعمرة "معالية أدوميم" على حساب السكان الفلسطينيين، ولعزل أكبر عدد من السكان الفلسطينيين عن عاصمتهم الأبدية، ليتمكن من تمرير وتوسيع مشروعه الإستعماري على كل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بهدف بناء "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية.

ونفذت الإدارة الإستعماري (المدنية) جريمة الهدم للمدرسة، رغم وجود قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم هدمها، ومازال التدوال بشأنها جاريا في المؤسسات الإسرائيلية ذات الصلة. وتذرع الضابط المستعمر، الذي قرر الهدم، انه لم "ينتبه" للأمر؟! وهو عذر أقبح من ذنب.

وفي الوقت الذي تقوم دولة الإستعمار الإسرائيلية بهدم المدارس الفلسطينية، تقوم ببناء الجامعات والكليات والمعاهد لمستعمريها في المستعمرات الإسرائيلية كجامعة "اريئيل"، وغيرها من المستعمرات، وهو ما يشير بشكل جلي إلى عملية التمييز العنصرية تجاه أبناء الشعب العربي الفلسطيني. ويكشف الأهداف الإستعمارية الخبيثة لإسرائيل المارقة والخارجة على القانون.

ما جرى مع مدرسة تجمع أبو نوار لا يجوز أن يمر مرور الكرام، ويفرض على جهات الإختصاص الفلسطينية ملاحقة إسرائيل في المحافل العربية والدولية عموما ومع دول الإتحاد الأوروبي خصوصا، لإعادة بناء المدرسة، وتحميل إسرائيل المسؤولية عن ذلك، وربط المسألة بالعملية السياسية، لإن عملية الهدم، لا تقتصر على الجانب التعليمي، رغم أهميته وأولويته بالنسبة لإبناء الشعب الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية