19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2018

الأمم المتحدة وقيادة السلام في العالم والشرق الأوسط..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أساسا مهمة السلام والأمن في العالم هي مهمة الأمم المتحدة، فالهدف الرئيس الذي من أجله أنشئت هو تحقيق السلام والأمن العالميين، وهذا ما جاء في ديباجة ميثاقها والمادة الأولى منه.

ومنذ أن أنشئت الأمم المتحدة وهي تقوم بدور كبير في تثبيت الاستقرار والأمن العالميين، بتبني رؤية شمولية لحل النزاعات الدولية، وأنشئت لهذا الغرض آليات كثيرة أهمها قوات حفظ السلام الدولية، وبعيدا عن تقييم دور الأمم المتحدة، إلا أنها نجحت في العديد من النزاعات الدولية، وقد يعزى ذلك لحالات التوافق  بين الدول وخصوصا الدائمة في مجلس الأمن، الذي يقوم بالدور المباشر في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة في السلام والأمن إستنادا للفصلين السادس والسابع من الميثاق.

ولقد واجهت الأمم المتحدة صعاب وعقبات كثيرة في هذا الصدد بسبب الفيتو الذي قد تلجأ إليه إحدى الدول الدائمة، او بسبب الصعوبات المالية الكبيرة التي تحتاجها الأمم المتحدة لتنفيذ مهماها في حفظ السلام.

ولا يقتصر دور الأمم المتحدة على تشكيل قوات حفظ سلام، ووساطات تقوم بها ولجان تقصي حقائق، فلها دوران آخران مهمان: الدور القانوني القضائي عبر محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المؤسسات التي لها طابع قانوني كمجلس حقوق الإنسان، والجانب الآخر الشرعية الدولية التي تحتاجها كل الدول للقيام بمهامها العسكرية، فبدون هذه الشرعية الدولية تفقد التدخلات العسكرية التي تقوم بها الدول مبرراتها، وهذا يجعلها مكلفة جدا، والمثال الواضح في أعقاب غزو الكويت عام 1991 من قبل العراق وتشكيل قوات تحالف دولية تقودها الولايات المتحدة، والتي تم تغطيتها دوليا من قبل مجلس الأمن.

ولعل من أكبر التحديات التي قد واجهت الأمم في تحقيق السلام والأمن العالميين مشكلة الشرق الأوسط او قضية فلسطين، وعلى الرغم من ان المنظمة الدولية لم تتوانى عن القيام بدورها في الجانب المتعلق بالعديد من القرارات الدولية التي أصدرتها والتي أكدت من خلالها على عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي وعلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره السياسي وقيام دولته، وعلى عدم شرعية كل ما تقوم به إسرائيل من إستيطان.

ولا شك في أهمية هذه القرارت التي ترفع كلفة الإحتلال الإسرائيلي، وتثبت الحقوق المشروعة للشعب للفلسطيني والتي لا تسقط بالتقادم ولم تتوانى الأمم المتحدة ولا نوابها العامون على عددهم من إرسال مبعوثين خاصين للسلام، وإرسال العديد من اللجان بمهام مختلفة، لكن رغم كل ذلك لم تنجح المنظمة الدولية حتى الآن في ترجمة قرارتها إلى واقع سياسي على الأرض وبإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبقبول فلسطين دولة كاملة العضوية، وقد يعزى ذلك لأسباب كثيرة في مقدمتها الفيتو الذي تلجأ إليه الولايات المتحدة ضد أي مشروع قرار يطالب بفرض عقوبات على إسرائيل، او صدوره إستنادا للفصلين السادس والسابع، ولذلك بقيت كل القرارات الدولية مجرد توصيات غير ملزمة على أهميتها القانونية الرمزية. وبسبب إحتكار الولايات للعملية السياسية والتفاوضية إدراكا منها ان الشرعية الدولية ستفرض أثمانا سياسية عالية على إسرائيل، وبتحييدها لدور الأمم المتحدة وشرعيتها الدولية.

ولقد ثبت منذ أن أحتكرت الولايات المتحدة هذه العملية منذ 1991، ان السلام والأمن لم يتحقق، بل تمادت إسرائيل في إنتهاك قرارات الشرعية الدولية. وبمقارنة بسيطة لعدد المستوطنات والمستوطنين في كل الآراضي الفلسطينية المقررة دوليا لقيام الدولة الفلسطينية تكفي للتأكيد على عدم إحترام الشرعية الدولية التي تمثلها الأمم المتحدة.

وحيث ان القضية الفلسطينية قضية سلام وأمن عالميين، وإستمرارها بدون حل يشكل تحديا لهذا السلام والأمن، ويشكل تحديا للشرعية الدولية، ومصداقية دور الأمم المتحدة، فلقد حان الوقت أن تقوم الأمم المتحدة وتنتزع دورها الطبيعي في القيام بدور أكثر فعالية لتحقيق السلام في المنطقة.

وحيث ان القضية من أساسها قضية دولية، وتزامنت مع نشأة الأمم المتحدة، بل ان الأمم المتحدة لها دورها في نشأتها من خلال القرار رقم 181 الذي قبل إسرائيل دولة في الأمم المتحدة ومنحها شرعية دولية، واقر بقيام دولة عربية أخرى للفلسطينيين، فهذا هو الوقت الذي على المنظمة تفعيل دورها إستنادا لميثاقها الذي يعطي للجمعية العامة وفقا لقانون الإتحاد من اجل السلام دورا متوازنا لمجلس الأمن للتغلب على الفيتو، ومن خلال تفعيل دور الدول الأعضاء والتي تصل اليوم إلى 194 دولة معظمها عانت من الاحتلال، وبدور اوروبي وروسي وصيني وغيرها من الدول الوازنة بدعم هذا التوجه، فالقضية بمركباتها ومعطياتها اكبر من قدرة دولة واحدة كالولايات المتحدة، فالقضية لها مكوناتها الدولية التي لا يمكن حلها إلا في إطار دولي تمثله الأمم المتحدة.

هذا هو الوقت الذي على المنظمة الدولية أن تبادر وتقود سفينة السلام في المنطقة وإلا فسيغرق الكل..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية