13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2018

أبعاد الاصطفاف في شرق أوسط جديد أقل أخلاقية..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن إيران قررت أن ترد بشكل عملي على الرفض الإسرائيلي والأمريكي الترامبي  للاتفاق النووي؛ وعلى محاولتهما إعادة فتح الملف من جديد، وإعادة صياغة الاتفاق، بحيث يربط رفع العقوبات على إيران بتحديد نفوذها السياسي والعسكري المتزايد في الإقليم، وخاصة في سوريا ولبنان.. وهنا جاء الرد الإيراني معاكسا بزيادة التواجد العسكري في كلا البلدين بوصول جنرالات الحرس الثورى الإيراني لحدود الجولان المحتل، وبنقل ترسانة التصنيع العسكري الإيراني إلى لبنان،  في خطوة أفقدت رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو صوابه؛ وجعلته يطير هلعاً وعلى عجل لموسكو لاستيضاح ما وراء الأكمة فيما يجري؛ لكن الرد الروسي كالعادة لم يخفف من هلع نتنياهو.  ومن الواضح أن تهديدات نتنياهو قوبلت بتحذيرات روسية مضادة، وأدرك نتنياهو من خلالها أن الموقف أعقد بكثير مما كان يظن،  فالروس لم يعطوه  أي وعود تطمئنه؛ بل على العكس، وربما أدرك نتنياهو أن أي محاولة متهورة من قبل إسرائيل  اليوم في لبنان لن تقابل إلا برد أكثر تهورا من الطرف الآخر.

وإذا  أضفنا إلى المشهد تهديد الرئيس السوري بأن أي استهداف إسرائيلي لقواته مجددا سيكون الرد عليه في قلب تل أبيب، فإننا اليوم أمام تحول عملي عميق في معادلة الردع الإقليمي بدخول البعد الدولي الامبراطوري لمكوناتها.

نحن اليوم أمام أجواء هي أقرب لتلك التي كانت قائمة في العام 2006، لكن الفرق اليوم يكمن في أن أي تصعيد عسكري لن ينحصر في الجبهة اللبنانية؛ بل سيطال الجبهة السورية أيضا، وطبقاً لمعطيات حالة الجغرافيا السياسية السائلة القائمة، فليس بمقدور أي كان أن يحدد مدى اتساع جبهة النار إذا ما قررت إسرائيل إشعال عود الثقاب.

كذلك نحن أمام مشهد دولي إمبراطوري تستعيد فيه روسيا مناطق نفوذها، وتفرضه بالقوة وبالتعاون مع إيران باعتبارها قوة إقليمية وازنة، في حين تناضل الولايات المتحدة من أجل  صد التمدد الروسي الإيراني  الذي بدأ يطوق مناطق نفوذها التاريخي في شبه الجزيرة العربية، وعلى حدود إسرائيل الشمالية وصولا لشواطئ شرق المتوسط. وبما أن الحروب ليست إلا جزء من المفاوضات يضطر لها أحد الأطراف ليؤكد للطرف الآخر مدى واقعية الحقائق التي يتجاهلها، فإن الحرب تبقى أحد الخيارات القائمة لتدرك إيران وروسيا حقيقة أنه لم يعد مقبولاً أمريكياً استمرار اتساع النفوذ الروسي- الإيراني في المنطقة، ولتدرك إسرائيل والولايات المتحدة أن إعادة فتح الملف النووي سيفتح ملفات أخرى ظنت كلا الدولتين أنها قد حسمت سلفاً بالقوة والردع.

وفي المقابل تجيد إيران ببراعة منقطعة النظير لعب سياسة حافة الهاوية، وتعرف جيدا متى وكيف تستخدمها وتحصد المكاسب بها، وهي هنا على النقيض من الطرف الإسرائيلي الذي لا يحتمل الصمود الزمني لتلك السياسة؛ والذي يتعجل حسم الأمور في أقل وقت ممكن وبأقل خسائر ممكنة، وهو ما لن يتوفر في أي مواجهة عسكرية قادمة على الجبهة الشمالية بعد أن تحول خطرها من خانة التهديد الأمني إلى خانة التهديد الاستراتيجي العميق الممتد من الحدود الشمالية إلى طهران مرورا بسوريا والعراق.

باعتقادي ليس أمام  إسرائيل الإ أن تعيد حساباتها، وأن تنزل من أعلى الشجرة التي أعتلتها عقب فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية، وعليها أن تدرك أن فتح الملف النووي من جديد وإعادة صياغة بنوده طبقا لمصالحها الإستراتيجية فقط يتطلب منها دفع فاتورة باهظة، وتدرك جيدا أنها عاجزة على دفعها بمفردها، وترغب أن يشاركها حلفاء الظل في المنطقة في تلك الفاتورة الباهظة، لكن مشاركة من هذا النوع تتطلب حتما تجميد القضية الفلسطينية؛  ليرى تحالف الظل أشعة الشمس، وهنا تبدو الأهمية الاستراتيجية لتمرير "صفقة القرن" بأسرع وقت ممكن، وهذا يفسر حجم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والعربية على الطرف الفلسطيني للقبول بها كما هي، أو رفضها كما هي، وهذا يعني أن هناك خطة (أ) وأخرى (ب) في هذا الصدد، فإن قبل الفلسطينيون تمرير الصفقة المجحفة، يصبحوا بدولتهم الهلامية السيادة والحدود ضمن محور التحالف الأمريكي- العربي- الاسرائيلي، ولكن إذا أصر الفلسطينيون على رفض "صفقة القرن" فما هي الخطة (ب) البديلة التي لمح لها جرنينبلات في تصريحاته الأخيرة، والتي حَمل الفلسطينيين فيها المسؤولية عن العواقب الوخيمة التي ستترتب على رفضهم للصفقة.

السؤال الأهم  اليوم هو هل بمقدور الفلسطينيين أن يقفوا في المنتصف بين هذا الاصطفاف  المحوري الحاد في المنطقة؟ وهل تغني قوة العدالة للقضية الفلسطينية عن القوة المادية لخلق نواة محور جديد أكثر عدالة  وأخلاقية وإنسانية؟ أم أنهم وقضيتهم سيتحولون لعشب الأرض في الشرق الأوسط الجديد الذي يؤكد التاريخ  السياسي أنه المكان الأقل أخلاقية في هذا العالم، حيث لا مكان فيه تحت الشمس إلا للأقوياء..؟  الإجابة على تلك الأسئلة تكمن لدينا نحن الفلسطينيين في مدى قدرتنا على تفعيل البعد الإنساني الأخلاقي العالمي لقضيتنا باعتباره البعد الرئيسي والأول والاكثر أهمية لصراعنا مع الحركة الصهيونية، ولكن هذا التحدي يتطلب تغيرات جذرية في الرؤية الفلسطينية للصراع،  وكذلك للأداء الفلسطيني الجمعي على كافة المستويات السياسية والنضالية على حد سواء نحو خلق نموذج  نضالي فلسطيني نشترك فيه مع الدول الحرة وأحرار العالم في أدبيات ومبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والحضارة والتنوير نحو نظام عالمي أقل توحشا وأكثر أخلاقية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية