19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2018

أبعاد الاصطفاف في شرق أوسط جديد أقل أخلاقية..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن إيران قررت أن ترد بشكل عملي على الرفض الإسرائيلي والأمريكي الترامبي  للاتفاق النووي؛ وعلى محاولتهما إعادة فتح الملف من جديد، وإعادة صياغة الاتفاق، بحيث يربط رفع العقوبات على إيران بتحديد نفوذها السياسي والعسكري المتزايد في الإقليم، وخاصة في سوريا ولبنان.. وهنا جاء الرد الإيراني معاكسا بزيادة التواجد العسكري في كلا البلدين بوصول جنرالات الحرس الثورى الإيراني لحدود الجولان المحتل، وبنقل ترسانة التصنيع العسكري الإيراني إلى لبنان،  في خطوة أفقدت رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو صوابه؛ وجعلته يطير هلعاً وعلى عجل لموسكو لاستيضاح ما وراء الأكمة فيما يجري؛ لكن الرد الروسي كالعادة لم يخفف من هلع نتنياهو.  ومن الواضح أن تهديدات نتنياهو قوبلت بتحذيرات روسية مضادة، وأدرك نتنياهو من خلالها أن الموقف أعقد بكثير مما كان يظن،  فالروس لم يعطوه  أي وعود تطمئنه؛ بل على العكس، وربما أدرك نتنياهو أن أي محاولة متهورة من قبل إسرائيل  اليوم في لبنان لن تقابل إلا برد أكثر تهورا من الطرف الآخر.

وإذا  أضفنا إلى المشهد تهديد الرئيس السوري بأن أي استهداف إسرائيلي لقواته مجددا سيكون الرد عليه في قلب تل أبيب، فإننا اليوم أمام تحول عملي عميق في معادلة الردع الإقليمي بدخول البعد الدولي الامبراطوري لمكوناتها.

نحن اليوم أمام أجواء هي أقرب لتلك التي كانت قائمة في العام 2006، لكن الفرق اليوم يكمن في أن أي تصعيد عسكري لن ينحصر في الجبهة اللبنانية؛ بل سيطال الجبهة السورية أيضا، وطبقاً لمعطيات حالة الجغرافيا السياسية السائلة القائمة، فليس بمقدور أي كان أن يحدد مدى اتساع جبهة النار إذا ما قررت إسرائيل إشعال عود الثقاب.

كذلك نحن أمام مشهد دولي إمبراطوري تستعيد فيه روسيا مناطق نفوذها، وتفرضه بالقوة وبالتعاون مع إيران باعتبارها قوة إقليمية وازنة، في حين تناضل الولايات المتحدة من أجل  صد التمدد الروسي الإيراني  الذي بدأ يطوق مناطق نفوذها التاريخي في شبه الجزيرة العربية، وعلى حدود إسرائيل الشمالية وصولا لشواطئ شرق المتوسط. وبما أن الحروب ليست إلا جزء من المفاوضات يضطر لها أحد الأطراف ليؤكد للطرف الآخر مدى واقعية الحقائق التي يتجاهلها، فإن الحرب تبقى أحد الخيارات القائمة لتدرك إيران وروسيا حقيقة أنه لم يعد مقبولاً أمريكياً استمرار اتساع النفوذ الروسي- الإيراني في المنطقة، ولتدرك إسرائيل والولايات المتحدة أن إعادة فتح الملف النووي سيفتح ملفات أخرى ظنت كلا الدولتين أنها قد حسمت سلفاً بالقوة والردع.

وفي المقابل تجيد إيران ببراعة منقطعة النظير لعب سياسة حافة الهاوية، وتعرف جيدا متى وكيف تستخدمها وتحصد المكاسب بها، وهي هنا على النقيض من الطرف الإسرائيلي الذي لا يحتمل الصمود الزمني لتلك السياسة؛ والذي يتعجل حسم الأمور في أقل وقت ممكن وبأقل خسائر ممكنة، وهو ما لن يتوفر في أي مواجهة عسكرية قادمة على الجبهة الشمالية بعد أن تحول خطرها من خانة التهديد الأمني إلى خانة التهديد الاستراتيجي العميق الممتد من الحدود الشمالية إلى طهران مرورا بسوريا والعراق.

باعتقادي ليس أمام  إسرائيل الإ أن تعيد حساباتها، وأن تنزل من أعلى الشجرة التي أعتلتها عقب فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية، وعليها أن تدرك أن فتح الملف النووي من جديد وإعادة صياغة بنوده طبقا لمصالحها الإستراتيجية فقط يتطلب منها دفع فاتورة باهظة، وتدرك جيدا أنها عاجزة على دفعها بمفردها، وترغب أن يشاركها حلفاء الظل في المنطقة في تلك الفاتورة الباهظة، لكن مشاركة من هذا النوع تتطلب حتما تجميد القضية الفلسطينية؛  ليرى تحالف الظل أشعة الشمس، وهنا تبدو الأهمية الاستراتيجية لتمرير "صفقة القرن" بأسرع وقت ممكن، وهذا يفسر حجم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والعربية على الطرف الفلسطيني للقبول بها كما هي، أو رفضها كما هي، وهذا يعني أن هناك خطة (أ) وأخرى (ب) في هذا الصدد، فإن قبل الفلسطينيون تمرير الصفقة المجحفة، يصبحوا بدولتهم الهلامية السيادة والحدود ضمن محور التحالف الأمريكي- العربي- الاسرائيلي، ولكن إذا أصر الفلسطينيون على رفض "صفقة القرن" فما هي الخطة (ب) البديلة التي لمح لها جرنينبلات في تصريحاته الأخيرة، والتي حَمل الفلسطينيين فيها المسؤولية عن العواقب الوخيمة التي ستترتب على رفضهم للصفقة.

السؤال الأهم  اليوم هو هل بمقدور الفلسطينيين أن يقفوا في المنتصف بين هذا الاصطفاف  المحوري الحاد في المنطقة؟ وهل تغني قوة العدالة للقضية الفلسطينية عن القوة المادية لخلق نواة محور جديد أكثر عدالة  وأخلاقية وإنسانية؟ أم أنهم وقضيتهم سيتحولون لعشب الأرض في الشرق الأوسط الجديد الذي يؤكد التاريخ  السياسي أنه المكان الأقل أخلاقية في هذا العالم، حيث لا مكان فيه تحت الشمس إلا للأقوياء..؟  الإجابة على تلك الأسئلة تكمن لدينا نحن الفلسطينيين في مدى قدرتنا على تفعيل البعد الإنساني الأخلاقي العالمي لقضيتنا باعتباره البعد الرئيسي والأول والاكثر أهمية لصراعنا مع الحركة الصهيونية، ولكن هذا التحدي يتطلب تغيرات جذرية في الرؤية الفلسطينية للصراع،  وكذلك للأداء الفلسطيني الجمعي على كافة المستويات السياسية والنضالية على حد سواء نحو خلق نموذج  نضالي فلسطيني نشترك فيه مع الدول الحرة وأحرار العالم في أدبيات ومبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والحضارة والتنوير نحو نظام عالمي أقل توحشا وأكثر أخلاقية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية