15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2018

أبعاد الاصطفاف في شرق أوسط جديد أقل أخلاقية..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن إيران قررت أن ترد بشكل عملي على الرفض الإسرائيلي والأمريكي الترامبي  للاتفاق النووي؛ وعلى محاولتهما إعادة فتح الملف من جديد، وإعادة صياغة الاتفاق، بحيث يربط رفع العقوبات على إيران بتحديد نفوذها السياسي والعسكري المتزايد في الإقليم، وخاصة في سوريا ولبنان.. وهنا جاء الرد الإيراني معاكسا بزيادة التواجد العسكري في كلا البلدين بوصول جنرالات الحرس الثورى الإيراني لحدود الجولان المحتل، وبنقل ترسانة التصنيع العسكري الإيراني إلى لبنان،  في خطوة أفقدت رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو صوابه؛ وجعلته يطير هلعاً وعلى عجل لموسكو لاستيضاح ما وراء الأكمة فيما يجري؛ لكن الرد الروسي كالعادة لم يخفف من هلع نتنياهو.  ومن الواضح أن تهديدات نتنياهو قوبلت بتحذيرات روسية مضادة، وأدرك نتنياهو من خلالها أن الموقف أعقد بكثير مما كان يظن،  فالروس لم يعطوه  أي وعود تطمئنه؛ بل على العكس، وربما أدرك نتنياهو أن أي محاولة متهورة من قبل إسرائيل  اليوم في لبنان لن تقابل إلا برد أكثر تهورا من الطرف الآخر.

وإذا  أضفنا إلى المشهد تهديد الرئيس السوري بأن أي استهداف إسرائيلي لقواته مجددا سيكون الرد عليه في قلب تل أبيب، فإننا اليوم أمام تحول عملي عميق في معادلة الردع الإقليمي بدخول البعد الدولي الامبراطوري لمكوناتها.

نحن اليوم أمام أجواء هي أقرب لتلك التي كانت قائمة في العام 2006، لكن الفرق اليوم يكمن في أن أي تصعيد عسكري لن ينحصر في الجبهة اللبنانية؛ بل سيطال الجبهة السورية أيضا، وطبقاً لمعطيات حالة الجغرافيا السياسية السائلة القائمة، فليس بمقدور أي كان أن يحدد مدى اتساع جبهة النار إذا ما قررت إسرائيل إشعال عود الثقاب.

كذلك نحن أمام مشهد دولي إمبراطوري تستعيد فيه روسيا مناطق نفوذها، وتفرضه بالقوة وبالتعاون مع إيران باعتبارها قوة إقليمية وازنة، في حين تناضل الولايات المتحدة من أجل  صد التمدد الروسي الإيراني  الذي بدأ يطوق مناطق نفوذها التاريخي في شبه الجزيرة العربية، وعلى حدود إسرائيل الشمالية وصولا لشواطئ شرق المتوسط. وبما أن الحروب ليست إلا جزء من المفاوضات يضطر لها أحد الأطراف ليؤكد للطرف الآخر مدى واقعية الحقائق التي يتجاهلها، فإن الحرب تبقى أحد الخيارات القائمة لتدرك إيران وروسيا حقيقة أنه لم يعد مقبولاً أمريكياً استمرار اتساع النفوذ الروسي- الإيراني في المنطقة، ولتدرك إسرائيل والولايات المتحدة أن إعادة فتح الملف النووي سيفتح ملفات أخرى ظنت كلا الدولتين أنها قد حسمت سلفاً بالقوة والردع.

وفي المقابل تجيد إيران ببراعة منقطعة النظير لعب سياسة حافة الهاوية، وتعرف جيدا متى وكيف تستخدمها وتحصد المكاسب بها، وهي هنا على النقيض من الطرف الإسرائيلي الذي لا يحتمل الصمود الزمني لتلك السياسة؛ والذي يتعجل حسم الأمور في أقل وقت ممكن وبأقل خسائر ممكنة، وهو ما لن يتوفر في أي مواجهة عسكرية قادمة على الجبهة الشمالية بعد أن تحول خطرها من خانة التهديد الأمني إلى خانة التهديد الاستراتيجي العميق الممتد من الحدود الشمالية إلى طهران مرورا بسوريا والعراق.

باعتقادي ليس أمام  إسرائيل الإ أن تعيد حساباتها، وأن تنزل من أعلى الشجرة التي أعتلتها عقب فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية، وعليها أن تدرك أن فتح الملف النووي من جديد وإعادة صياغة بنوده طبقا لمصالحها الإستراتيجية فقط يتطلب منها دفع فاتورة باهظة، وتدرك جيدا أنها عاجزة على دفعها بمفردها، وترغب أن يشاركها حلفاء الظل في المنطقة في تلك الفاتورة الباهظة، لكن مشاركة من هذا النوع تتطلب حتما تجميد القضية الفلسطينية؛  ليرى تحالف الظل أشعة الشمس، وهنا تبدو الأهمية الاستراتيجية لتمرير "صفقة القرن" بأسرع وقت ممكن، وهذا يفسر حجم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والعربية على الطرف الفلسطيني للقبول بها كما هي، أو رفضها كما هي، وهذا يعني أن هناك خطة (أ) وأخرى (ب) في هذا الصدد، فإن قبل الفلسطينيون تمرير الصفقة المجحفة، يصبحوا بدولتهم الهلامية السيادة والحدود ضمن محور التحالف الأمريكي- العربي- الاسرائيلي، ولكن إذا أصر الفلسطينيون على رفض "صفقة القرن" فما هي الخطة (ب) البديلة التي لمح لها جرنينبلات في تصريحاته الأخيرة، والتي حَمل الفلسطينيين فيها المسؤولية عن العواقب الوخيمة التي ستترتب على رفضهم للصفقة.

السؤال الأهم  اليوم هو هل بمقدور الفلسطينيين أن يقفوا في المنتصف بين هذا الاصطفاف  المحوري الحاد في المنطقة؟ وهل تغني قوة العدالة للقضية الفلسطينية عن القوة المادية لخلق نواة محور جديد أكثر عدالة  وأخلاقية وإنسانية؟ أم أنهم وقضيتهم سيتحولون لعشب الأرض في الشرق الأوسط الجديد الذي يؤكد التاريخ  السياسي أنه المكان الأقل أخلاقية في هذا العالم، حيث لا مكان فيه تحت الشمس إلا للأقوياء..؟  الإجابة على تلك الأسئلة تكمن لدينا نحن الفلسطينيين في مدى قدرتنا على تفعيل البعد الإنساني الأخلاقي العالمي لقضيتنا باعتباره البعد الرئيسي والأول والاكثر أهمية لصراعنا مع الحركة الصهيونية، ولكن هذا التحدي يتطلب تغيرات جذرية في الرؤية الفلسطينية للصراع،  وكذلك للأداء الفلسطيني الجمعي على كافة المستويات السياسية والنضالية على حد سواء نحو خلق نموذج  نضالي فلسطيني نشترك فيه مع الدول الحرة وأحرار العالم في أدبيات ومبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والحضارة والتنوير نحو نظام عالمي أقل توحشا وأكثر أخلاقية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية