13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2018

أميركا تناقض نفسها..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الولايات المتحدة الأميركية تاريخيا تعتمد معايير مزدوجة في التعامل مع قضايا العالم. فتقول الشيء ونقيضه في آن، دون أن تشعر إداراتها المتعاقبة وممثلوها بالغضاضة، أو الإحراج من ذلك. فيحق لحلفائها ما لا يحق لإعدائها، أو من تستهدفهم بعصاها الغليظة لإعادتهم لبيت الطاعة الأميركي، وإخضاعهم لمشيئة قرارها. ولا تتوانى عن إستخدام كل أسلحتها السياسية والعسكرية والإقتصادية والمالية والثقافية والإعلامية والدينية لفرض منطقها على الشعوب والدول الضعيفة خدمة لإهدافها وأغراضها الإستراتيجية.

ولا تنحصر إزدواجية المعايير الأميركية في قضية بعينها، بل في كل مناحي الحياة مستغلة جبروتها، ونفوذهها وسطوتها على صندوق النقد والبنك الدوليين، وكونها تتمتع بحق النقد (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، وبالإعتماد على تحالفاتها المختلفة، وحاجات الدول لها لحماية نفوذ حكامها من خصومهم وأعدائهم في الداخل والأقليم، وبالإستفادة من تناقضات دول العالم. مما يسمح لها غالبا بتمرير غاياتها المتناقضة جميعها مع مواثيق وقرارات وقوانين الشرعية الدولية، ومعاهداتها الناظمة للعلاقات الدولية على مرآى ومسمع من أقطاب ودول العالم.

ولو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر موضوع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) نموذجا للمواقف الأميركية المتناقضة، نرى انها في الوقت، الذي تطالب فيه بضرورة تحديد زمن إفتراضي للتخلص منها، وبالتالي التخلص من قضية الاجئين الفلسطينيين، التي لا يزيد عمرها عن سبعين عاما منذ النكبة عام 1948، نلاحظ انها تؤيد وتدعم حق اليهود أتباع القوميات المختلفة من دول العالم المختلفة بالعودة لإسرائيل، التي أُقيمت على أرض فلسطين التاريخية، بذريعة أنهم "لاجئون" في المنافي منذ الفي عام..! كيف يمكن لإي عاقل أن يقبل هذا التناقض الفاضح؟ وما هي المعايير، التي تستند عليها لوضع هذة المعادلة المتناقضة؟ هل هي معايير وقوانين الغاب الأميركية أم المعايير الدولية؟ وهل قضايا وحقوق الشعوب المسلوبة أوطانها تموت بالتقادم؟ وهل بهذة الطريقة تحل المسائل السياسية أم وفق القانون والمواثيق الدولية؟ وهل الفلسطينيون، هم من صنع مشكلة اللاجئين أم الغرب الإستعماري، الذي أوجد إسرائيل المارقة على أرضهم ووطنهم، هو من أوجدها؟ وأليس الفلسطينيون، هم الأكثر حماسا ورغبة بحل مشكلتهم من خلال العودة لوطنهم الأم وديارهم، التي طردوا منها؟ وهل قضية اللاجىء تنحصر بالأباء والأجداد أم أنها تشمل الأبناء والأحفاد؟

إذا كانت إدارة الرئيس ترامب معنية بحل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتخلص من قضية اللاجئين، عليها أن تساهم من موقعها كحليف إستراتيجي لدولة الإستعمار الإسرائيلية، وكقوة مركزية في العالم في دعم وتطبيق التسوية السياسية، وضمان إستقلال دولة فلسطين المحتلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 194، الذي ربط بين الإعتراف بإسرائيل من قبل الأمم المتحدة مقابل عودتهم.

قضية اللاجئين الفلسطينيين، هي قضية الأجداد والأباء والأبناء والأحفاد وأحفاد الأحفاد لا تسقط بالتقادم، ولا توجد قوة في الأرض تستطيع إسقاط حقهم بالعودة لوطنهم الأم وديارهم، التي طردوا منها. لإن قضيتهم وجدت في أعقاب قيام إسرائيل الإستعمارية عام 1948. وحقهم بالعودة كفله القانون الدولي. وأما قانون الغاب الأميركي الإسرائيلي مرفوض جملة وتفصيلا. ومن يعتقد أن توطين الفلسطينيون في بلدان الشتات أمر قابل للتطبيق، فهو واهم، ولا يفقه في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

على إدارة الرئيس ترامب مراجعة ذاتها وخياراتها، لإن الإدارات المتعاقبة ومنذ خمسينيات القرن الماضي، وهي تحاول التخلص من قضية اللاجئين الفلسطينيين، ولم تفلح، وكان نصيبها الفشل تلو الفشل، لإن الفلسطينيين متمسكون بالعودة كحق مقدس، لا يمكن الحياد او التراجع عنه مهما كانت التضحيات، التي يقدمها الشعب الفلسطيني لتحقيق العودة وكل أهدافه الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية