13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2018

الفلسطينيون بيضة القبان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما يصاب شخص ما أو حزب او دولة بالغرور لا يعود المنطق يحكم تصرفات اي مستوى. لإن سلوك الإستعلاء والغطرسة يصبح، هو المحرك والموجه لأية مواقف تصدر عن الدولة او الحزب او الفرد. ويبتعد كل منهم كثيرا عن الخطاب الموضوعي في محاكاة أي مسألة من المسائل التي تواجهه. ويسمح كل منهم لنفسه بإطلاق مواقف متطيرة في محاكمة أي موضوع دون تدقيق في جوانبه المختلفة.

من قرأ ما ورد في صحيفة "الحياة" اللندنية الجمعة (2/2/2018) عما ذكره جيسون غرينبلات أثناء لقائه مع القناصل الأوروبيين المعتمدين في القدس الأسبوع الماضي، يصل للنتيجة المذكورة أعلاه، حيث يتضح منطق الغرور والغطرسة في مقولات المندوب السامي الأميركي، وهو يخاطب القناصل بكثير من "الثقة" المتعالية، والإستخفاف بالآخر الفلسطيني والعالمي، عندما يقرر بإسم إدارته بأن "الطبخة على النار"، وهو يقصد " صفقة القرن"، ولم يتبق سوى إضافة القليل من الملح والبهارات." وردا على سؤال أحد الحضور فيما لو رفضت السلطة الفلسطينية المطروح، رد بإستهتار لا يليق برجل يعمل في مركز قرار سياسي لدولة عظمى، فقال : أن "الفلسطينيين ليسوا طرفاً مقررا، والخطة الجاري إعدادها، هي خطة للإقليم. الفلسطينيون طرف فيها، لكنهم ليسوا الطرف المقرر، بل الأقليم."

ويعتبر غرينبلات أن الهدف من عملية السلام، هو إقامة تحالف أقليمي يضم العرب وإسرائيل لمقاومة "الخطر الإيراني" و" الإرهاب". وقال في اللقاء "إنه لا يمكن إقامة تحالف إقليمي من دون حل المسألة الفلسطينية. لكنه أضاف أنه "لا يمكن ترك الطرفين ليتفاوضا إلى الأبد ... لا بد من تقديم حل يرضي الأطراف كافة وتطبيقه."

وإذا توقف المرء أمام ما ورد أعلاه، وبدأ بالنقاط، التي يمكن الإتفاق عليها، مع الإدراك أن الخلفيات مختلفة، وهي انه بات من الضروري حل المسألة الفلسطينية، ولا بد من منح الفلسطينيين حقوقهم الثابتة والمقبولة عبر إلزام إسرائيل بدفع إستحقاقات التسوية السياسية، والإنسحاب الكامل من أراضي دولة فلسطين المتحلة في الخامس من حزيران / يونيو 1967 بما في ذلك عاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194. لا سيما وانهم الفلسطينيون لا يريدون تأبيد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وهم اول من ينادي بحلها فور ضمان عودتهم لوطنهم الأم، الذي طردوا منه في أعقاب نكبتهم عام 1948 ونكسة 1967. ولكن طالما بقي لاجىء فلسطيني ستبقى وكالة الغوث، وليست أميركا من يقرر من هو اللاجىء من غير اللاجىء، الذي يقرر ذلك، هو مواثيق وقرارات وقوانين الشرعية الدولية.

كما ان الفلسطينيين ليسوا مع بقاء دوامة المفاوضات مفتوحة إلى ما لا نهاية. هم وفي أكثر من مناسبة وبلسان الرئيس محمود عباس وباقي اركان القيادة الفلسطينية  نادوا بوضع جدول زمني لإنهاء المفاوضات، كون ملفات الحل النهائي تم التوقف امامها، وبحثها الطرفان عشرات المرات، وباتت محدداتها واضحة وجلية. ولكن حكومات إسرائيل المتعاقبة تهربت من الإلتزام بدفع إستحقاقات التسوية السياسية، وأصرت وتصر على مواصلة الإستيطان الإستعماري في أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967، وقتلت عمليا ركائز عملية السلام، والمثير للغضب والإشمئزاز أن إدارة ترامب تساوقت ودعمت سياسات حكومة الإئتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل، التي يمثلها المندوب غرينبلات. عندما أعلنت بشكل واضح، أنها "لا تعتبر الإستيطان الإستعماري معيقاً للمفاوضات!"، وحين لا حق ممثلو الإدارة المنظمات الأممية الداعمة للحقوق الفلسطينية العادلة والمشروعة، وزاودوا على إسرائيل المارقة نفسها بالإنسحاب من منظمة "اليونيسكو"، وحين هددت هيلي بإستخدام حذائها ضد كل من يأخذ موقف إيجابي لدعم الحقوق الفلسطينية، ويفضح ويعري سياسات إسرائيل العنصرية والفاشية، وغيرها من المواقف، التي توجها الرئيس دونالد ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر/ كانون أول 2017، ثم خطاب مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي في ال22 من يناير / كانون ثاني 2018 في الكنيست، الذي عبر فيه عن الدعم المطلق لحكومة اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو، والتهديد والوعيد بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، وإغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير، ووضع منظمة التحرير على قائمة طالإرهاب"، وغيرها الكثير من المواقف.

النتيجة الفلسطينيون مع أي قوة دفع حقيقية لبناء ركائز السلام، وبأسرع وقت ممكن، وفق مرجعيات عملية السلام وقوانين وقرارات الشرعية الدولية والحقوق التاريخية الفلسطينية المقبولة. ولكن ليس عبر الرعاية الأميركية، التي تخلت هي نفسها عن ذلك الدور بعد الإعتراف بالقدس، أحد أهم ملفات الوضع النهائي، إنما من خلال رعاية أممية تكون أميركا جزءا منها.

أما منطق الإستعلاء والغطرسة، الذي إستخدمه مندوب أميركا غير السامي، بالقول ان الحل الإقليمي و"الطبخة" ملزمة للجميع، وأن الفلسطينيين "طرفاً فيها، ولكنهم ليسوا مقررين". فهذا مردود على السيد غرينبلات وإدارته. الطرف الفلسطيني، هو الرقم الصعب، وهو بيضة القبان، وبدونه لا يمكن لا للإدارة الأميركية، ولا للعرب أو العجم، ولا لغيرهم التقرير في أي حل دون موافقة قيادة منظمة التحرير والشعب الفلسطيني. ولا يريد المرء، ان يعيد السيد الأميركي لدروس التاريخ ليتعرف على الفلسطينيين، لإنه يجهلها تماما، ولكن ما يملكه الفلسطينيون من أوراق القوةـ، أعظم بكثير من جبروت وعظمة الولايات المتحدة وقنابلها النووية والهيدروجينية، وأعظم من إسرائيل الإستعمارية وترسانتها العسكرية والإستعمارية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية