22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2018

ماسح حمامات "عوفر" ومقاطعة الاحتلال..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت حمامات زوار معتقل عوفر غارقة في المياه المتسخة بفعل أقدام الناس بشكل يجعل دخول الحمام إزعاجاً آخر يضاف إلى منغصات التواجد في ساحة الانتظار التابعة للمعتقل.

نظر صديقي، الذي كان ينتظر مثل غيره من الناس، إلى أرضية الحمام بضيق ثم أمسك الممسحة وشرع من فوره في مسح الحمام. بعد أن انتهى من عمله فتح باب الحمام وقال بابتسامة سعيدة: "علشان ينشف." ثم بشكل تلقائي تماماً: "يا زلمة مهي هذي الحمامات إلنا مش إلهم."

لم يكتف نجيب فراج بذلك، وإنما انتقل إلى الساحة يلتقط الأوراق وأغلفة البسكويت والسكاكر وعبوات المشروبات الفارغة عن الأرض ويضعها في سلال النفاية. وقد اضطر في النهاية أن ينام في رام الله بسبب تأخر موعد المحكمة حتى ما بعد المغرب.

في الصباح كان نجيب قد قام بغسل الأطباق في مطبخنا وترتيب الغرفة التي استضفناه فيها من بين أشياء أخرى. الواقع أنني كدت أكرهه بسبب الإحراج الذي وضعني فيه أمام زوجتي، فقد وضعني في مقارنة صعبة بين رجل "يتحدث" عن المشاركة في كل شيء إلى جانب المرأة، وهو ما أنا عليه تقريباً، وبين رجل يفعل أكثر ما يقول.

مليون تحية محبة وتقدير للجميل نجيب فراج الذي يشكل نموجاً نادراً لإنسان المستقبل العربي والفلسطيني.

حاشية حول مقاطعة المحاكم: قضينا وقتاً طويلاً بدا زمناً سرمدياً لا نهاية له منذ الساعة العاشرة صباحاً حتى السابعة ليلاً من أجل حضور محاكمة خالد فراج.

التمثيلية المزعجة للمحكمة طرقت في رأسي بقوة موضوعة مشاركتنا في تمرير تمثيلية العدالة "الإسرائيلية". ترى ما الذي يدفعنا إلى حضور أنشطة تلك العدالة وتطبيقاتها المختلفة؟

يدور الكلام بين وقت وآخر عن مقاطعة محاكمات "الإداري". لكن لماذا لا نقاطع المحاكم كلها دون استثناء، ولماذا دخلنا في هذه اللعبة أصلاً منذ أن اقترحها الاحتلال وحدد ملاعبها وشروط اللعب فيها وقواعدها التفصيلية؟

نقصد من هذا السؤال: ما الذي نربحه في المستوى السياسي أو في مستوى مصلحة المعتقل من تعيين محامي ومناقشة الادعاء ومحاولة إقناع القاضي ب "براءة" المعتقل الفلسطيني مما ينسب له.

المعتقل الفلسطيني جريمته عموماً هي شكل من أن أشكال مقاومة الاحتلال. وهذه المقاومة ممنوعة "قانونياً". إذن نحن نخسر لأننا نخالف القانون. لكننا نسمح للاحتلال بأن ينتزع منا إقراراً بأننا نقبل لعبته القانونية. ترى ماذا كان سيحل بالمعتقل لو لم نذهب إلى المحكمة؟ لا شيء أكثر من الذي يحل به ونحن نمارس اللعبة البهلوانية المسماة بالمحكمة.

كان من واجبنا بدئياً أن لا نتعاطى مع الاحتلال ومحاكمه، ونتركه ليفعل ما يشاء ما دام فعلياً يفعل ما يشاء في حدود ما تسمح به قوته. كان من الحكمة أن نسلك على أساس أن الوجود الاحتلالي هو جوهر الموضوع.
 
القانون أصلاً هو المشكلة وليس تطبيقه. ومثلما أشار أناتول فرانس منذ أزيد من قرن من الزمان إن المصيبة لا تنتج عن تطبيق قانون حظر النوم تحت الجسور، وإنما عن وجود القانون ذاته. من الذي سينام تحت الجسر؟ إنهم الفقراء المعدمون الذي لا يجدون سقفاً يؤويهم. ونحن نصدق المشرع الأمريكي حين يزعم أن القانون يطبق على نحو نزيه على الجميع. لكننا نعرف أن بيل جيتس وجورج سورس ودونالد ترامب...الخ لن يناموا تحت الجسر، وإنما فئات من السود واللاتين الهائمين في الشوارع.

في حالتنا الفلسطينية علينا أن نمضي خطوة أخرى بعد أناتول فرانس: ليست المشكلة في تطبيق القانون، ولا في القانون ذاته، وإنما في وجود الدولة التي تشرع القانون الذي يحمي وجودها الاحتلالي غير الشرعي في أرض اغتصبت اسمها فلسطين.

كان علينا منذ البداية أن لا نسمح لهم بممارسة ألعاب العدالة والديمقراطية الشكلية التي تخلق الأوهام محلياً وعربياً وكونياً أن الدولة المحتلة دولة قانون وعدالة بينما وجودها ذاته خرق فاضح للقانون والعدالة والحق.

ربما يجدر بنا أن نطرح الاقتراح للنقاش على نطاق واسع: "قاطعوا محاكم الاحتلال ومسرحياته الهزلية كلها، لا محاكم الاعتقال الإداري وحدها."

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 حزيران 2018   قراءة استشرافية لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 حزيران 2018   في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..! - بقلم: د. حيدر عيد

25 حزيران 2018   فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..! - بقلم: حمدي فراج

25 حزيران 2018   "صفقة القرن" لن تمر..! - بقلم: عباس الجمعة

25 حزيران 2018   لماذا فرح الفلسطينيون بفوز اردوغان؟ - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية