19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون ثاني 2018

السعودية وفلسطين..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السعودية وفلسطين علاقة ثابتة غير قابلة للإهتزاز مهما حاول المرجفون المسَ بها، أو النيلَّ منها لأهدافٍ وغاياتٍ باتت مكشوفة للقاصي والداني. لن نتحدث عن التاريخ فهو معروف ومسجل، ولن نتحدث عن العقيدة السمحاء التي ربطت بين فلسطين وأمة العرب والمسلمين، فالمواقف العملية للمملكة والبعيدة عن الشعارات والمزاودات اللحظية واللفظية والتي يمارسها البعض لحسابات وأجندات خاصة بعيدة كل البعد عن مصلحة فلسطين والفلسطينيين، تأبى المملكة العربية السعودية أن تمارس مثل هذه المزاودات والإستثمار في أقدس قضية تهم كل عربي وكل مسلم وكل إنسان حرٍّ وشريف، ألا وهي قضية فلسطين، كقضية شعب لازالت حقوقه تهضم، ويتعرض لشتى صنوف الإعتداءات ويعاني ما يعاني جراء ذلك بصبر وإيمان ويقاوم هذا العدوان المستمر جيلاً بعد جيل، دون أن يذعن أو يرضخ لهذا العدوان، ودون أن يرفع الراية البيضاء، وهو يقف بصلابة في وجه المؤامرات يدافع عن حقوقه الثابتة في وطنه من أجل حريته وإستقلاله، وفلسطين الزاخرة بالحضارة، والزاخرة بالمقدسات الدينية، مهد الحضارة الإنسانية القديمة والحديثة على السواء، كانت محل أطماع الغزاة عبر التاريخ، لما تمثله بحدِ ذاتها من هدف بالغ الأهمية، ولما تمثله تجاه المنطقة وإتجاه العالم القديم والجديد، فقد باتت مؤشراً هاماً على حالة منطقتنا العربية، واحتلت المكانة المركزية إستراتيجياً وعقائدياً، على مرِّ الزمان لهذه المنطقة وللعالم ولأمتنا العربية والإسلامية.

وهذا ما تدركه المملكة العربية السعودية منذ بدايات هذه القضية المركزية وإلى الآن، فقد أولتها المملكة العربية السعودية جُلَّ إهتمامها على المستوى الرسمي والشعبي، وواكبتها في جميع مراحلها منتصرة للحق العربي والفلسطيني والإنساني بكافة أبعاده المحلية والدولية، فالمملكة تتصدر قائمة الدول العربية في تقديم الدعم المادي للشعب الفلسطيني، وهنا لغة الأرقام تتحدث عما قدمته المملكة من دعم مادي رسمي وشعبي، كما تصدرت الدفاع عنها في كافة المحافل الدولية مؤكدة أن إحلال السلام في المنطقة لا يمكن أن يتأتى دون إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، واليوم وفي ظل التحديات الكبيرة والبالغة الخطورة على هذه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومستقبل مدينة القدس خاصة، تؤكد المملكة وعلى كل المستويات رفضها المسَّ بمكانة القدس وتؤكد على إعتبارها عاصمة تاريخية وأزلية لفلسطين، ولن تقبل بأي سلام يقفز أو يستثني هذه الحقيقة التاريخية والقانونية والسياسية والدينية.

وقد أكدت على هذا الموقف في مجلس الأمن في كلمة مندوبها المهندس السفير عبدالله المعلمي أثناء مناقشة مجلس الأمن (للحالة في الشرق الأوسط والمسألة الفلسطينية) مؤخراً، وجاء التأكيد على ذلك أيضاً في جلسة مجلس الوزراء السعودي ليوم الثلاثاء 30 يناير 2018، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإعتبار القدس العاصمة التاريخية والأزلية لفلسطين مؤكداً رفضه المس بهذه المكانة.

والملك سلمان الذي واكب ملف القضية الفلسطينية منذ أيام شبابه الأولى وقبل أن يكون مسؤولاً أو حاكماً (أميراً لمنطقة الرياض) كما اليوم وهو ملكا للمملكة العربية السعودية فمواقفه ومتابعاته للقضية الفلسطينية بأدق تفاصيلها متفاعلاً معها بالقول والعمل، بالفكر وبالمال، وهذا ليس غريباً عليه حفظه الله، ففلسطين بالنسبة له قضية عقدية وإنسانية ووطنية وقومية لن يقبل أن تكون محلاً للمتاجرة أو المزاودة ... أو إخضاعها لحسابات ظرفية أو تكتيكية، كما يحلو للبعض أن يخضعها، فمواقفه وبالتالي مواقف المملكة الرسمية والشعبية ستبقى مواقف ثابتة من هذه القضية المركزية والإستراتيجية، دعماً ودفاعاً عنها حتى تتحقق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وينتهي الإحتلال ويتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

ولن يألو خادم الحرمين الشريفين جهداً في تقديم كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني وللقيادة الفلسطينية، كي يواصل الشعب الفلسطيني صموده وتواصل القيادة الفلسطينية القيام بمهامها في قيادة شعبها نحو الحرية والإستقلال وهذه المواقف النبيلة والثابتة لخادم الحرمين الشريفين وللمملكة ستبقى محل الإحترام والشكر والتقدير من الشعب الفلسطيني وقيادته على السواء.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم وجزاهم الله خير الجزاء.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية