19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2018

دلالات المستجدات الفلسطينية واستحقاقاتها


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إخراج "قضايا المرحلة النهائية" لـ"أوسلو" من جدول التفاوض، وحسم الاحتلال لها، أحادياً، بدعم أميركي مطلق، هو مستجد سياسي جعل ما بعده غير ما قبله، وحمل تحديات ومخاطر غنية عن الشرح. لكن، ولأن التشخيص لا يشكل نصف العلاج إلا  حين يتجاوز الوصف إلى التحليل، فلنطرح دلالات هذا المستجد واستحقاقاته عبر الإشارة إلى:

أولاً: بعد 25 عاماً ويزيد من اتخاذ حكومات الاحتلال لما يسمى "العملية السياسية للسلام" غطاء لمواصلة، وتسريع، وتكثيف، إجراءات الاستيطان والتهويد والضم الواقعي، بات التفاوض، بالنسبة لقادة الاحتلال، زائدا لا حاجة لهم به، اللهم إلا كآلية لانتزاع اعتراف فلسطيني بالتهام القدس بشطريها، وضم أغلب أراضي الضفة، وإسقاط حق اللاجئين في العودة والتعويض، أي ما يعادل الاعتراف بـ"إسرائيل" "دولة لليهود"، لا على "مناطق 48"، فقط، إنما على كامل مساحة فلسطين بين البحر والنهر.

ثانياً: بذلك يتضح، بما لا يقبل مجالاً للشك، أن اعتراف قادة الاحتلال، (في "أوسلو")، بمنظمة التحرير الفلسطينية، لم يكن، كما اعتقدت قيادة الأخيرة، اعترافاً ضمنياً بالفلسطينيين كشعب له حق تقرير مصيره بنفسه، بل إقرار بأن من تبقى منهم على أرضه مجموعة سكانية "غير يهودية"، تعذر التخلص منها، ويكفي لحل حاجاتها، (لا حقوقها)، أن تُعطى حكما إداريا ذاتيا في كنف، وتحت سيادة، "دولة" "إسرائيل" "اليهودية". ويتضح، أيضا، أن قبول قادة الاحتلال بقراريْ مجلس الأمن 242 و 338، أساساً للتفاوض، لم يعنِ اعترافاً بأن "مناطق 67" محتلة أو حتى متنازع عليها، بل جزء من (أرض "إسرائيل" التاريخية الكبرى)، "تم تحريره".

ولو شئنا استخلاص أهم استحقاقات الدلالات أعلاه، لقلنا:

1: ليس ثمة إمكانية لا لـ"تسوية استسلامية" تفرض مشيئة "صفقة القرن" الأميركية "الإسرائيلية"، ولا لـ"تسوية سلامية" تلبي مطلب المفاوض الفلسطيني:  (دولة فلسطينية مستقلة على  "مناطق 67"، وعاصمتها "القدس الشرقية).

2: ذلك يعني أن ثمة في الأفق جولات وجولات من المواجهة السياسية والشعبية الفلسطينية المفتوحة مع الاحتلال، وبالتالي، فإن القيادة الفلسطينية الرسمية ستجبر، تقدم الأمر أو تأخر، على مغادرة المحطة القائمة التي تتداخل، وتتشابك، في إطارها، مفاهيم، وأنماط تفكير، وطرائق عمل مرحلة معطوبة استنفذت نفسها، ومرحلة مفروضة تتشكل بتدرج، وتدفع نحوها، منذ سنوات، محركات كبيرة  معروفة ولا حاجة لتعدادها، فيما جاءت "صفعة القرن" لتضع حداً لرهانات عقيمة على الخارج انجبت انقسامات وفعل ميداني مبعثر في الداخل، ولتؤكد، أكثر من أي وقت مضى، أن وحدة الداخل ومقاومته هما رافعة الانجازات، بما فيها الدعم الخارجي بأشكاله وجنسياته.

إن الحالة الفلسطينية وهي تواجه "صفعة القرن"، وواقع "سلطة بلا سلطة، واحتلال بلا كلفة" ينطبق عليها القول: يتشكل الجديد في أحشاء القديم، وأنه حتى، وإن مر بمحطة مؤقتة عمادها الالتباس، فإنه لا بد أن يلد؛ لكن السؤال، هنا، هو متى؟ وكيف؟، آخذين بالحسبان أن الوقت كالسيف ذي حديْن، إن لم تقطعه قطعك، وأنه، بالنسبة للفلسطينيين، من تراب يُسلب، ودم يُراق، وموارد تُنهب، وحقوق تُستباح، وهوية تُطمس، ورواية تُمحى؛ لا منذ "وعد ترامب" بشأن القدس، بل منذ نكبة فلسطين، واحتلال أرضها، وتشريد نصف شعبها ويزيد. هذا يعني أن الفلسطينيين الذين بددوا 25 عاما في البحث تسوية تعيد ولو أدنى حقوقهم، لا ينبغي، ولا يجوز، تجريعهم مرارات هدر المزيد من الجهد والوقت لتجريب المُجرب الفاشل والمُدمر، فيما بات مفروضاً تسريع إلغاء تعاقد أوسلو، والتحلل من التزاماته الاقتصادية والأمنية؛ بكون ذلك المدخل الوحيد لانهاء الانقسامات الداخلية، واستعادة الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، بدءاً بتشكيل مجلس وطني جديد موحَّد، ينهي احلال "السلطة" محل "المنظمة"، ويجدد مؤسسات الأخيرة ويفعلها، ويضع استراتيجية سياسية جديدة للمواجهة المفتوحة مع الاحتلال، ويقر الحق في ممارسة كل أشكال النضال.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية