13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2018

في ذكراه العاشرة: الحكيم إرث لا يموت


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا ندري أذا كانت مفارقة أم هي خاصية بنيوية مرتبطة بطبيعته ومنشأه هي التي تجعل مساهمة اليسار في الفكر السياسي الفلسطيني تفوق مساهمته في الفعل السياسي، ولسنا نقول ذلك للتقليل من قدر أحد، لا سمح الله، خاصة وان تقدير مخرج  الفعل الفلسطيني أيضا هو غير كاف، ولا يتناسب مع كمية التنظير السياسي الفلسطيني والعربي الذي سبقه ورافقه والمكتبة الضخمة التي انتجها.

يبقى عزاؤنا انه برغم قلة الانجازات العملية فان النضال الفلسطيني الحديث راكم إرثا سياسيا وفكريا هائلا، يمكننا والأجيال القادمة الاستفادة من صالحه في ما تبقى من مشوارنا الكفاحي، نحو التخلص من الواقع الكولونيالي وبناء المجتمع الديمقراطي في فلسطين.

نستذكر ذلك في ذكرى واحد من أهم الرموز الوطنية الفلسطينية والقومية العربية اعموما ومن أبرز أعلام اليسار الفكرية والسياسية، وهو مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلطسين وحكيم الثورة وضميرها الدكتور جورج حبش.

الدكتور جورج الذي قرن الفكر بالعمل الثوري يعتبر بجدارة ركنا أساسيا من أركان اليسار العربي والثورة الفلسطينية المعاصرة، حيث ساهم من خلال حركة القوميين العرب التي أسسها بعد النكبة ومن خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي أسسها بعد "النكسة" في صياغة معالم طريق التحرير الفلسطيني والانعتاق العربي من الاستعمار الكولونيالي والتبعية الغربية، وربط بشكل خلاق بين المهمتين عبر شعاره الشهير " تحرير فلسطين يمر عبر عمان ودمشق والقاهرة وغيرها من العواصم العربية، الذي أكد قومية المعركة واعتبر تحرر العواصم العربية شرطا ضروريا لتحرير فلسطين.

لقد كان هذا الشعار واحدا من ثلاثة شعارات مركزية شكلت متكاملة الفكر السياسي لجورج حبش، الشعار الأول الذي أطلق فيه الدعوة الى النضال وهو "أيها الفلسطينيون ناضلوا فلن تخسروا سوى خيامكم" والشعار الثاني الذي رسم فيه طريق النضال " تحرير فلسطين يمر عبر القاهرة وعمان وبيروت ودمشق" والشعار الثالث وهو الذي حدد فيه هدف النضال وهو "التحرير الشامل" بمرادفاته المختلفة مثل "كامل التراب الوطني الفلسطيني" و"من المية للمية" ومن "البحر الى النهر".

حبش امن بأن تغيير الواقع الفسطيني والعربي الذي أدى الى ضياع فلسطين، هو وحده الكفيل بتحريرها وان الفلسطينيين ليس فقط لا يستطيعون وحدهم تحرير فلسطين، بل انه لا حياد عربي في صراع يستهدف العرب مثلما يستهدف الفلسطينيين، الذين جرى أصلا استعمار بلادهم لتشكيل رأس حربة في الصراع الاستعماري ضد العالم العربي، ولذلك فان العواصم التي لن تكون مع الفلسطينيين ستكون بالضرورة مع أمريكا واسرائيل.

وقد صارع حبش داخليا وخارجيا لتثبيت هذه الشعارات وترجمتها على أرض الواقع، فاصطدم بمحاولات المساومة مع انظمة الرجعية العربية التي قادت الى التنازل عن شعار "تحرير فلسطين عبرعمان والقاهرة ودمشق"، واستبداله من قبل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بشعار "عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية"، والتحول من حالة العداء المطلق مع انظمة الرجعية العربية، باعتبارها أحد أركان "الثالوث الدنس"، الذي تامر على ضياع فلسطين "الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية"، الى سياسة "بوس اللحى مع زعمائها" تحت يافطة السياسة والتكتيك، هذا التنازل هو واحد من الأخطاء والخطايا التي وقعت فيها حركة التحرر الوطني الفلسطينية وكان لها القسط الأكبر في ذبح المقاومة في عمان واقتلاعها من بيروت وملاحقتها في دمشق وتونس.

وهو الذي ساهم في تحرير الانظمة العربية التي اتخذت من "عدم التدخل في شؤونها" و"القرار الفلسطيني المستقل" من التزاماتها تجاه فلسطين، وشكل مبررا لتمرير صفقات الصلح الانفرادي مع اسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

كذلك اصطدم بمحاولات التسوية التي سعت الى استبدال النضال بالمفاوضات والتحرير الشامل بالتسوية مع العدو والقبول بجزء من الوطن، وهي محاولات ابتدأت بدولة مستقلة وانتهت بسلطة، أضيفت اليها كلمة مقاتلة ارضاء له، وترجمت لاحقا في اتفاقات أوسلو بسلطة كانتونات وتنسيق أمني تابعة.

ويكفي لادراك نتائج هذا التنازل وما أحدثه من ردة  في الواقع الحالي، مشاهدة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينيس، الذي قاطعه الفلسطينيون احتجاجا على اعلان ترامب عن القدس عاصمة لاسرائيل، يستقبل في القاهرة وعمان وكأن شيئا لم يكن، في حين لا تجرؤ القيادة الفلسطينية حتى على مجرد الطلب من تلك العواصم عدم استقبال بينيس احتجاجا، ولا تتخذ منها أي موقف بسبب استقبالها له. هذا ناهيك عن ان القيادة الفلسطينية لم تتخذ أي موقف من النظام السعودي، الذي اصبح يطبع مع اسرائيل جهارا نهارا، بل ويهدد باستبدال تلك القيادة اذا لم تقبل بصفقة ترامب الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

في الذكرى العاشرة للحكيم، من الجدير بالذين يسعون الى مواصلة المسيرة معاودة تقييم التجربة وإعادة الاعتبار لفكره السياسي و"اكتشاف" شعاراته الثورية التي لم تسقط بالتقادم بل تتأكد صحتها يوما بعد يوم. فهل كنا بانتظار إعلان ترامب لنكتشف ان " أمريكا "وسيط غير نزيه" ألم يعلمن الحكيم أنها "راس الحية"، وهل كنا بانتظار "تشريف" ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لكشف ستر تواطؤ أنظمة الرجعية العربية المفضوح مع اسرائيل.

في ذات السياق لم نكن لننتظر ظهورلطغمة الفلسطينية التي تربطها مصالح مشتركة مع اسرائيل، لنتأكد من صحة شعار الحكيم "ايها الفلسطينيون ناضلوا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة" الذي اعطى المضمون الطبقي للنضال الوطني الفلسطيني وأشار الى الفئات المخولة لقيادته.

الثوريون لا يموتون ابدا، قالها حكيم آخر، لأن افكارهم تعيش في عقول الأجيال القادمة وربما سيقتصر دورنا على نقل هذه الأفكار الى الأجيال القادمة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية