15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2018

في ذكراه العاشرة: الحكيم إرث لا يموت


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا ندري أذا كانت مفارقة أم هي خاصية بنيوية مرتبطة بطبيعته ومنشأه هي التي تجعل مساهمة اليسار في الفكر السياسي الفلسطيني تفوق مساهمته في الفعل السياسي، ولسنا نقول ذلك للتقليل من قدر أحد، لا سمح الله، خاصة وان تقدير مخرج  الفعل الفلسطيني أيضا هو غير كاف، ولا يتناسب مع كمية التنظير السياسي الفلسطيني والعربي الذي سبقه ورافقه والمكتبة الضخمة التي انتجها.

يبقى عزاؤنا انه برغم قلة الانجازات العملية فان النضال الفلسطيني الحديث راكم إرثا سياسيا وفكريا هائلا، يمكننا والأجيال القادمة الاستفادة من صالحه في ما تبقى من مشوارنا الكفاحي، نحو التخلص من الواقع الكولونيالي وبناء المجتمع الديمقراطي في فلسطين.

نستذكر ذلك في ذكرى واحد من أهم الرموز الوطنية الفلسطينية والقومية العربية اعموما ومن أبرز أعلام اليسار الفكرية والسياسية، وهو مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلطسين وحكيم الثورة وضميرها الدكتور جورج حبش.

الدكتور جورج الذي قرن الفكر بالعمل الثوري يعتبر بجدارة ركنا أساسيا من أركان اليسار العربي والثورة الفلسطينية المعاصرة، حيث ساهم من خلال حركة القوميين العرب التي أسسها بعد النكبة ومن خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي أسسها بعد "النكسة" في صياغة معالم طريق التحرير الفلسطيني والانعتاق العربي من الاستعمار الكولونيالي والتبعية الغربية، وربط بشكل خلاق بين المهمتين عبر شعاره الشهير " تحرير فلسطين يمر عبر عمان ودمشق والقاهرة وغيرها من العواصم العربية، الذي أكد قومية المعركة واعتبر تحرر العواصم العربية شرطا ضروريا لتحرير فلسطين.

لقد كان هذا الشعار واحدا من ثلاثة شعارات مركزية شكلت متكاملة الفكر السياسي لجورج حبش، الشعار الأول الذي أطلق فيه الدعوة الى النضال وهو "أيها الفلسطينيون ناضلوا فلن تخسروا سوى خيامكم" والشعار الثاني الذي رسم فيه طريق النضال " تحرير فلسطين يمر عبر القاهرة وعمان وبيروت ودمشق" والشعار الثالث وهو الذي حدد فيه هدف النضال وهو "التحرير الشامل" بمرادفاته المختلفة مثل "كامل التراب الوطني الفلسطيني" و"من المية للمية" ومن "البحر الى النهر".

حبش امن بأن تغيير الواقع الفسطيني والعربي الذي أدى الى ضياع فلسطين، هو وحده الكفيل بتحريرها وان الفلسطينيين ليس فقط لا يستطيعون وحدهم تحرير فلسطين، بل انه لا حياد عربي في صراع يستهدف العرب مثلما يستهدف الفلسطينيين، الذين جرى أصلا استعمار بلادهم لتشكيل رأس حربة في الصراع الاستعماري ضد العالم العربي، ولذلك فان العواصم التي لن تكون مع الفلسطينيين ستكون بالضرورة مع أمريكا واسرائيل.

وقد صارع حبش داخليا وخارجيا لتثبيت هذه الشعارات وترجمتها على أرض الواقع، فاصطدم بمحاولات المساومة مع انظمة الرجعية العربية التي قادت الى التنازل عن شعار "تحرير فلسطين عبرعمان والقاهرة ودمشق"، واستبداله من قبل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بشعار "عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية"، والتحول من حالة العداء المطلق مع انظمة الرجعية العربية، باعتبارها أحد أركان "الثالوث الدنس"، الذي تامر على ضياع فلسطين "الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية"، الى سياسة "بوس اللحى مع زعمائها" تحت يافطة السياسة والتكتيك، هذا التنازل هو واحد من الأخطاء والخطايا التي وقعت فيها حركة التحرر الوطني الفلسطينية وكان لها القسط الأكبر في ذبح المقاومة في عمان واقتلاعها من بيروت وملاحقتها في دمشق وتونس.

وهو الذي ساهم في تحرير الانظمة العربية التي اتخذت من "عدم التدخل في شؤونها" و"القرار الفلسطيني المستقل" من التزاماتها تجاه فلسطين، وشكل مبررا لتمرير صفقات الصلح الانفرادي مع اسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

كذلك اصطدم بمحاولات التسوية التي سعت الى استبدال النضال بالمفاوضات والتحرير الشامل بالتسوية مع العدو والقبول بجزء من الوطن، وهي محاولات ابتدأت بدولة مستقلة وانتهت بسلطة، أضيفت اليها كلمة مقاتلة ارضاء له، وترجمت لاحقا في اتفاقات أوسلو بسلطة كانتونات وتنسيق أمني تابعة.

ويكفي لادراك نتائج هذا التنازل وما أحدثه من ردة  في الواقع الحالي، مشاهدة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينيس، الذي قاطعه الفلسطينيون احتجاجا على اعلان ترامب عن القدس عاصمة لاسرائيل، يستقبل في القاهرة وعمان وكأن شيئا لم يكن، في حين لا تجرؤ القيادة الفلسطينية حتى على مجرد الطلب من تلك العواصم عدم استقبال بينيس احتجاجا، ولا تتخذ منها أي موقف بسبب استقبالها له. هذا ناهيك عن ان القيادة الفلسطينية لم تتخذ أي موقف من النظام السعودي، الذي اصبح يطبع مع اسرائيل جهارا نهارا، بل ويهدد باستبدال تلك القيادة اذا لم تقبل بصفقة ترامب الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

في الذكرى العاشرة للحكيم، من الجدير بالذين يسعون الى مواصلة المسيرة معاودة تقييم التجربة وإعادة الاعتبار لفكره السياسي و"اكتشاف" شعاراته الثورية التي لم تسقط بالتقادم بل تتأكد صحتها يوما بعد يوم. فهل كنا بانتظار إعلان ترامب لنكتشف ان " أمريكا "وسيط غير نزيه" ألم يعلمن الحكيم أنها "راس الحية"، وهل كنا بانتظار "تشريف" ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لكشف ستر تواطؤ أنظمة الرجعية العربية المفضوح مع اسرائيل.

في ذات السياق لم نكن لننتظر ظهورلطغمة الفلسطينية التي تربطها مصالح مشتركة مع اسرائيل، لنتأكد من صحة شعار الحكيم "ايها الفلسطينيون ناضلوا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة" الذي اعطى المضمون الطبقي للنضال الوطني الفلسطيني وأشار الى الفئات المخولة لقيادته.

الثوريون لا يموتون ابدا، قالها حكيم آخر، لأن افكارهم تعيش في عقول الأجيال القادمة وربما سيقتصر دورنا على نقل هذه الأفكار الى الأجيال القادمة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية