15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2018

الطموح مشروع.. ولكن


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية موضوع رجل الأعمال الفلسطيني، عدنان مجلي وزيارته لقطاع غزة الأسبوع الماضي، وعنونت تقريرها إلى غزة بـ"صديق ترامب" إلى غزة.. رئيس وزراء جديد.. أم رئيس سلطة؟ ومن العنوان يتضح ان الصحيفة حَّملت الزيارة أكثر مما تحتمل، كون الرجل يحمل الجنسية الأميركية، وله علاقات مع بعض النخب الأميركية من الجمهوريين والديمقراطيين. غير انها وفق تقدير المرء لواقع الحال الفلسطيني بالغت في قراءة الزيارة ودلالاتها السياسية.

من المؤكد من حق كل إنسان فلسطيني إمرأة أو رجل بالغ، وله دور وحضور في المشهد السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي أن يكون له طموحاته المختلفة، طالما لديه القدرات والإمكانيات لطرح نفسه في الموقع، الذي يراه مناسبا له. ولكن هناك فرق كبير بين طموحات أي إنسان وبين الواقع المعاش. فليس كل من كان لديه طموح، يمكنه تحقيقه، أو يقبل القسمة على المعطى السياسي الفلسطيني. لإن لإي موقع من المواقع القيادية إستحقاقات خاصة وعامة، ومرتبطة بطبيعة النظام السياسي الفلسطيني والقوى المؤثرة فيه.

لذا لا يكفي أن يكون للدكتور عدنان مجلي علاقات مع بعض النخب السياسية الأميركية، حتى لو كان الرئيس الأميركي ترامب، ليصبح مرشحا لرئاسة الوزراء او رئاسة السلطة. خاصة وان كلا الموقعين مشغولان، واصحابهما يقومان بمهامهما الموكلة بهما. ولم يحدث لا سمح الله شاغر لترشح الدكتور مجلي لإي منهما. أضف أن حملة الجنسية الأميركية أو أي جنسية أخرى، يستطيعون إقامة علاقات مع نخب هذا المجتمع او ذاك. ولكن ليست كل علاقة مع هذا المسؤول الأجنبي او ذاك، وأي كانت طبيعتها هامشية ام غير ذلك تعتبر مفتاحا لإبواب السلطة أمامهم. من يحدد ذلك أولا وقبل كل شيء القوى المقررة في الساحة السياسية، دون أن يلغي ذلك تأثير القوى الأخرى في صعود أو هبوط هذا الشخص او ذاك، لإن هناك تأثير وتأثير متبادل بين مركز القرار والقوى العربية والأقليمية والدولية.

فضلا عن ذلك، كثير مما جاء في تقرير صحيفة "الأخبار" غير دقيق، وفيه تضخيم مقصود او غير مقصود، قد يكون ناتج عن تقارير إعلاميه مفبركة، ساقتها بعض القوى صاحبة المصلحة بذلك . وزيارة مجلي للقطاع، وهي حسب تقدير شخصي المرة الأولى، التي يزور فيها محافظات الجنوب في مكانته الحالية. تدخل في نطاق الزيارات الإستطلاعية والإستكشافية للواقع؛ وللتعرف على القوى السياسية وخاصة حركتي "حماس" و"الجهاد"، التي ليس لها حضور متبلور وكامل في الضفة الفلسطينية إرتباطا بواقع الحال السياسي، وكون قياداتها المركزية متمركزة في القطاع والشتات، بهدف مد الجسور معها، وأيضا لتسويق ذاته لاحقا في حال حصل تطور في الساحة الفلسطينية، وإستدعت الضرورة البحث عن شخصية مستقلة، فقد يطرحه البعض لإي منصب من المناصب السياسية. وبالتالي أن يكون له دور سياسي لاحقا أمر ممكن. ويستطيع من الآن ان يكون له دور سياسي. ولكن ليس بالضرورة أن يكون إما في هذا الموقع او ذاك. هناك شخصيات من الجنسين تعج بها الساحة الفلسطينية من مختلف المشارب والإجتهادات الفصائلية والمستقلة وأشباه المستقلين. ولهم أدوار سياسية دون أن يكونوا في مواقع القرار السياسي.

وحسب المعطيات المتوفرة لدى المرء، لم يزكِ الرئيس محمود عباس الدكتور مجلي لأي منصب من المناصب. وحتى لو طرحته الإدارة الأميركية أو غيرها من القوى الشقيقة او الصديقة لهذا الموقع او ذاك، فلا يعني ذلك أنه بات حقيقة، وأصبح من المسلمات. وهذا لا ينتقص من مكانة الدكتور الشخصية والسياسية والإقتصادية. ومن حقه ان يسعى لتحقيق طموحه في حال توفرت الشروط الملائمة لذلك.

وبناءا عليه تملي الضرورة توجيه النصيحة لبعض المنابر الإعلامية ومنها "الأخبار" اللبنانية التدقيق، والتريث قبل الخلوص لإستنتاجات متسرعة وبعيدة عن الواقع ومحدداته الراهنة. لإن في التأني السلامة ونجاح المقاصد، وفي التسرع الخسارة لجمهور المتابعين، وفشل في بلوغ السبق الصحفي والإعلامي عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية