19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2018

الصورة قوة للفلسطينيين


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعتبر الصورة قوة لا تنافس في الحرب الإعلامية، خاصة مع التقدم الحاصل في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يريده الشعب الفلسطيني وبأمس الحاجة له، كي يبرز ويظهر حقيقة الاحتلال للأرض الفلسطينية.

ولمعرفة قوة تأثير الصورة وخطرها على الاحتلال، فان كتاب الاحتلال قالوا بان شريط الفيديو لعهد التميمي وهي تضرب جنديا، تحول لفيروس في شبكات التواصل الاجتماعي والمحطات التلفزيونية العالمية، فحياة الشريط كانت يفترض أن تكون قصيرة كغيره من الأفلام التي نشرت في السابق الا انه جرى عكس ذلك.

وحول قوة الصورة كتب "المونيتور" العبري: ” لو استطاع السياسيون "الإسرائيليون" ضبط النفس وعدم الرد، لكانت الصفعة التي تعرض لها جندي "إسرائيلي "من فتاة النبي صالح نسيت خلال يومين، إلا أن سلسلة من الأخطاء الأمنية والإعلامية وحتى الثقافية حولتها لرمز فلسطيني ضد الاحتلال في جميع أنحاء العالم".

ونتذكر نحن الفلسطينيون ما كتبه صحفي من الاحتلال في صحيفة "يديعوت احرونوت" بتاريخ 11\9\2007 ، عن صورة محمد الدرة وهو ملقى أرضا مقتولا شهيدا بسبب رصاص الاحتلال، وكيف أن هذه الصورة قد سببت ضررا عظيما في تشويه صورة دولة الكيان حتى هذه الساعة.
 
وما زالت صورة الطفلة الأسيرة عهد التميمي تهز الاحتلال ويرتد صداها رغم مرور أسابيع عليها، فالروح المعنوية للجنود  بدأت تضعف بشكل متزايد في الرأي العام "الإسرائيلي"،  وزير التربية "الإسرائيلي" "نفتالي بينت" وصف الصورة بأنها كانت صعبة جداً، وقال أن النساء اللواتي صفعن الجنود يجب أن يقضين حياتهن في السجن، ووزير  حرب الاحتلال "أفيغدور ليبرمان" قال أن التعامل مع الأسرة وبقية أفراد عائلة التميمي يجب أن يكون صارما ورادعاً.
 
ويحتار الاحتلال في قصة عهد، حيث انه عندما جيء بعهد لتمديد توقيفها في المحكمة العسكرية   في عوفر، أدارت ظهرها ووقفت برأس مرفوعة، يحيط بها عناصر من الجيش والشرط، وبقيت صورتها تزين المواقع الإخبارية في جميع أنحاء العالم، وهي تنظر بفخر إلى القضاة بأن الشعب الفلسطيني ينظر إليها بطلة، بحسب وصف صحافة الاحتلال.

ووصلت صور الطفلة الشقراء إلى محطات مترو وحافلات في دول غربية عديدة، ومجلة “أتلانتيك نيوز”  أطلقت على قصة عهد التميمي “رمز النضال الفلسطيني في عصر الإنترنت”، وشبكة CNN تعاملت مع القصة برسم السؤال، إن كانت  عهد التميمي شخصية بطولية أم مجرد شغب.

وهكذا بات الاحتلال يخشى عهد، فعهد التميمي  تحولت رمزا فلسطينيا سلط الضوء على الاحتلال  للضفة الغربية، والآن لا توجد فرصة أن تخرج “إسرائيل” منتصرة من هذه القضية، تقول "المونيتور"، والتي تتابع  بان قضية عهد التميمي وصلت حتى الثقافة" الإسرائيلية"، فوزير الحرب  أصدر تعليماته للإذاعة العسكرية للجيش بعدم بث أغاني الشاعر" الإسرائيلي" "يونتان جيفن" بعد أن شبه التميمي ب آنا فرانك  وجان دارك.

وحقيقة أم خيال، طالب السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن مايكل اورين المسئول حاليا عن الدبلوماسية في مكتب رئيس حكومة الاحتلال انه يريد إجراء نقاش في الكنيست حول ما إذا كانت عائلة التميمي أسرة فلسطينية حقيقية أم إنهم ممثلون.

وتقارن "المونيتور" بين التصوير الخاص بوكالة الأنباء "فرنسا 2" والتي وثقت مقتل الطفل محمد الدرة مطلع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والذي تحول لاحقاً لرمز لتلك الانتفاضة، وبقي محمد الدرة رمزاً للانتفاضة الفلسطينية الثانية، والحالة نفسها تنطبق على قصة عهد التميمي، الصفعة التي وجهتها للجندي كان يمكن نسيانها بعد يوم من وقوع الحادث، ولكن في وسائل الإعلام الدولية  يتم  الآن توجيه المزيد من الصفعات لإسرائيل دون استخلاص للعبر.

وهكذا شهد شاهد من أهله على مدى قوة وتأثير الصورة، التي هي أقوى من ألف كلمة  وتوثيق الحدث في فضح ممارسات الاحتلال وتعريته أمام العالم، وهذا يستدعي منا  نحن الفلسطينيين دعم وتطوير الجسم الصحفي والإعلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة، والحرص على عدم إهدار طاقاته أو إضعافه.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية