19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2018

خطوط النفوذ الحمراء في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط الجديد


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح أن مستويات القرار العليا في الدول الوازنة عالميا؛ تدرك حقيقة أن سياسة ترامب هي  ببساطة  واجهة لمخططات إمبراطورية كبرى؛ يقف وراءها المؤسسات الأمريكية النافذة الاقتصادية والعسكرية، وأن ترامب في حقيقة الأمر ليس إلا فزاعة فاعلة لتلك المؤسسات، ويبدو ذلك جلياً في تماهي أوروبا وقبلها روسيا والصين مع تلك السياسة الترامبية؛ وذلك في محاولة لتفادي أي نوع من الاصطدام مع هذه الحقبة الإمبراطورية ذات الواجهة الترامبية؛ في محاولة منها لتقليص أي مكاسب إمبراطورية أمريكية تكون على حساب تلك الدول.

وفي المقابل ولسوء الحظ تبدو تصفية القضية الفلسطينية في قلب تلك المخططات؛ نحو تعميق النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط  لعقود قادمة؛ بصفتها منطقة الطاقة الأهم عالميا؛ نحو شرق أوسط جديد بجغرافيا سياسية لا تختلف عن ذي قبل كثيرا من حيث المضمون إلا في جزئية استراتيجية هامة، ألا وهي تحديد الخطوط الحمراء لمناطق النفوذ بشكل واضح وعملي ومحمي بقوة الأمر الواقع، وكذلك  باتفاقات موثقة تستند  لهذا الأمر الواقع لا تقبل التأويل أو التعديل.

في هذا الصدد تبرز قضيتان حاسمتان؛ هما قضية الملف النووي الإيراني وقضية الصراع العربي الاسرائيلي؛ والتي تعد القضية الفلسطينية لُبه الأساسي. فعلى صعيد الملف النووي الإيراني؛ تسعى الإدارة الأمريكية لإعادة فتح الملف النووي الإيراني من جديد؛ لإحداث تعديل استراتيجي هام فيه؛ يكمن في ربط إنهائه بتحديد النفوذ الإيراني السياسي في المنطقة، وهو ما لم يوفره الاتفاق في نسخته الحالية؛ واعتبر في حينه نصراً سياسياً مستحقا للمفاوض الايراني وللنفوذ الايراني المتعاظم،  والذي هو في حقيقة الأمر امتداد سياسي تحالفي لنفوذ روسي إمبراطوي بدأ  يستعيد زخمه التاريخي في المنطقة بشكل متسارع؛ وبقوة الأمر الواقع العسكرية عبر الأزمة السورية.

وفي المقابل أصبح حل القضية الفلسطينية أمراً حيوياً جداً لرسم تلك الخطوط الحمراء وتحديدها بدقة؛ منعا لأي تقدم مستقبليا محتما لنفوذ المحور الروسي الإيراني نحو مياه شرق المتوسط، وليس صدفة أن تتزامن "صفقة القرن" مع الاصطفاف الإقليمي الحادث، ومع إعادة فتح الملف النووي الإيراني.

لكن أخطر ما في الأمر أن "صفقة القرن" ترسم  معالمها طبقا للأمر الواقع القائم؛ لا بل هي شرعنة لهذا الأمر الواقع، وتدرك الإدارة الأمريكية أن "صفقة القرن" لن تحل القضية الفلسطينية، لكنها إن نجحت ستمنحها فرصة  تجميد الصراع لعقود قادمة، وهو ما تحتاجه لرسم خطوط نفوذها الحمراء، علاوة على أن تمرير صفقة من هذا القبيل سوف يمنح إسرائيل شرعية لم تكن تحلم بها لوجودها ولروايتها التاريخية عن الصراع، والتي تتنافى مع مقررات الشرعية الدولية؛ وهو ما يعني بديهيا كسر للشرعية الدولية وللرواية الفلسطينية العادلة؛ وإضعاف أي مطالب شرعية فلسطينية عندما يتجدد الصراع مستقبلا.

وتدرك روسيا التحدي القائم وهي تعرف أبعاد نفوذها في المنطقة، وتقيسه بميزان الذهب؛ وتعرف جيدا أن معركتها القادمة الحقيقية هي الملف النووي الايراني؛ وليس القضية الفلسطينية، لكن هذا لا يمنع من التلويح بها كورقة للمناورة عندما ترسم الخطوط الحمراء للنفوذ على الجانب الآخر. وتبدو أوروبا في المشهد بموقف المتفرج المنتظر والمناور أحيانا للحصول على دور ما؛ وإن كان هامشيا لتثبت أنه ثمة شخصية أوروبية موحدة أو حتى ممثلاً أوروبيا؛ بمقدوره أن يكون له كلمة مستقلة ومسموعة بعيدا عن حلف الناتو؛ خاصة بعد الخروج الدراماتيكي للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وهنا تبدو تحركات ألمانيا وفرنسا الأنشط خاصة في الملف النووي والقضية الفلسطينية، لكن سقف التأثير في كلا القضيتين لا يبدو بالمطلق بعلو السقف الأمريكي في كليهما.

فى ظل هذه المعطيات الدولية ليس أمام الفلسطينيين من خيار إلا الصمود على أرضهم، ورفض "صفقة القرن" والالتفات لترتيب البيت الفلسطيني؛ على أسس حضارية إنسانية وطنية لتدعيم ثقافة الصمود، ولن تستطيع الإدارة الأمريكية أو العالم بأسره أن يجبر شعب على الاستسلام؛ ونحن لسنا استثناء من ذلك، ولتعترف أمريكا بإسرائيل من النهر إلى البحر وليس بالقدس عاصمة لإسرائيل فقط،  فهذا لن يعطي أي شرعية معدومة لإسرائيل؛ وإن أرادت أن تفرض "صفقة القرن" وتنفذها اسرائيل من جانب واحد فلتتحمل تبعات ما تفعل دون أي التزام سياسي فلسطيني، وإن أرادوا مزيدا من الضغوط الاقتصادية فعليهم توقيت ساعة الانفجار؛ علاوة على أن عليهم تعويض إسرائيل عن تلك الأموال المحجوبة، والتي كانت تصب في نهاية المطاف شواكل في بنك "هبوعليم"، وإن أرادوا حل "الأونروا" فاللاجئين الفلسطينيين لديهم بطاقات اللجوء؛ وهي وثائق قانونية مثبتة فيها مدنهم الأصلية؛ والتي تفوق في شرعيتها وقانونيتها بطاقة هوية رئيس وزراء إسرائيل، وعليهم إيجاد وظائف بديلة لفيلق موظفي "الأونروا" الدوليين الذين تمثل رواتبهم السنوية ما يزيد عن ربع موازنة المنظمة.

ولن يطول الوقت حتى تدرك الإدارة الأمريكية أن الضغوط لن تولد إلا الانفجار، خاصة لشعب خسر كل شيء وأصبح لا يمتلك شيئا يخاف عليه..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية