15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2018

حادثة تكسير نصب الحكيم.. الخلل يكمن في الوعي والثقافة والتربية


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في اكثر من مرة في إطار الصراعات الفصائلية الفلسطينية، جرى المس بقامات ورموز وقيادات وطنية.. وفي كل الحالات وجدنا بأن هناك عناصر مدسوسة وماجورة تغذي هذه الصراعات ويقف خلفها الاحتلال وأذرعه الأمنية، او تقوم بها عناصر جاهلة او مدفوعة بغريزة التحريض الفئوي المقيت، معتقدة بانها بقيامها بتدمير او تهشيم او تكسير نصب لرمز وقائد وطني  وقومي كبير، قد حققت انجازاً او نصراً في ذلك.. ولذلك ما جرى في منطقة الدوحة من قيام بعض العناصر التي لا نعتقد بأنها تمت لثقافتنا الوطنية بصلة أو انها تنتمي لجهة حزبية او تنظيمية بتكسير نصب للقائد القومي والوطني الكبير د. جورج حبش، ولا نعتقد أيضاً أن هناك من هو وطني عاقل ومنتمي قد دفعها لمثل هذه الفعل التخريبي والتوتيري. وواجب القوى الفلسطينية بكل مكوناتها ومركباتها السياسية والوطنية والمجتمعية، ان لا توفر بيئة حاضنه لمثل هذه العناصر حتى يسهل كشفها ومساءلتها ومحاسبتها، وحتى لا تقود الحركة الوطنية الى متاهات وصراعات جانبية في ظل وضع يشن فيه الإحتلال والأمريكان عدواناً شاملاً على شعبنا بغرض تصفية قضيته ومشروعه الوطني ... ولذلك المسؤولية هنا تقع بالأساس على الثقافة والتربية الحزبية والتنظيمية والوطنية... تربية وتثقيف يجب ان يقوما على ان قامات ورموز وقيادات شعبنا من الشهداء، خط احمر، لهم قيمتهم واحترامهم وأفكارهم ومبادئهم وتعاليمهم الخالدة في ذاكرة ووعي شعبنا الفلسطيني... ولهم دور كبير ومحوري في النضال والتضحية والعطاء والدفاع عن الوجود الفلسطيني.

إن اكبر حاضنة وبيئة  لمثل هذه العناصر الموتورة  والمشبوهة، هي استمرار حالة الإنقسام في الساحة الفلسطينية، وسيادة ثقافة الردح والردح المضاد، وكذلك تجاوز كل الخطوط الحمراء في عمليات التراشق الإعلامي، والتي تصل حط عبارات التخوين والتكفير والتفريط، والتربية الداخلية القائمة على الإقصاء والإنشداد الى الفئوية وتقديمها على الإنتماء الوطني، وتأليه الفصيل او الحزب، واعتباره أيقونة مقدسة لا يجوز المس به بالنقد أو تصويب المسار، وكذلك غياب التربية الحزبية والتنظيمية والتوعية القائمة على أن ما يوحد فصائلنا واحزابنا اكثر ما يفرقها، وانه مهما اختلفنا نبقى شركاء في الدم والمشروع الوطني، وان غضبنا وحقدنا يجب أن يوجه الى من يستهدفوننا كشعب وقضية ومشروع وطني ومجتمع، ولذلك نرى بان بقاء حالة الإنقسام وتعمقها، توفر مناخ وبيئة حاضنة لعناصر مندسة ومشبوهة ومأجورة ومرتبطة مع الاحتلال، لكي تنفث سمومها وتبث إشاعاتها وحقدها، وربما  كما الطحالب الضارة تعلق بالجسم الوطني، بما يمكنها من ان تخلق الفتن وبذور الخلاف بين مكونات ومركبات الجسم الوطني والمجتمعي، والتجارب في الساحة الفلسطينية وكثيرة، وكشفت بأن معظم  الخلافات والمشاكل الداخلية بين المكونات والمركبات الوطنية، يفتعلها عناصر مرتبطة مع الاحتلال، مستغلة حالة الضعف وهلامية الأحزاب والفصائل وغياب المساءلة والمحاسبة، وهذه الأجواء قد تسمح لعناصر موتورة او مشبوهة الى أن تصبح في مواقع متقدمة في احزابنا وفصائلنا، ومن هنا تجد الفرصة سانحة لها، لكي تحدث اختراقاتها في الجسم الوطني، بما تبثه وتنفثه من سموم وأحقاد، وما تفتعله من خلافات او بث للإشاعات، او القيام بأعمال حرق وتخريب أو تشويه لسمعة مناضلين او عناصر مجتمعية  وحتى أناس عاديين، وفي بعض الأحيان تقوم بإطلاق الرصاص على منازل أناس شرفاء، لكي تخلط الحابل بالنابل، وتشق طريقها للفتنة التي تخطط لإفتعالها، وبما يحرف البوصلة عن إتجاهها.

نحن ندرك بأن مخيم الدهيشة  كواحد من قلاع النضال الفلسطينية، والذي رغم هبوط الحالة النضالية من بعد أوسلو الكارثة وحتى اللحظة، لم يتوان شبانه وحركته النضالية عن التمسك بالثوابت الوطنية، ومواصلة الكفاح والنضال، على قاعدة بأن هذا زمن المغارم لا المغانم، ولذلك، لم ينزل سكان المخيم عن الجبل، فالنزول عن الجبل يعني أن يعودوا الى ديارهم التي هجروا وطردوا منها قسراً بفعل العصابات الصهيونية، وهذا الوقت بالذات تثبت صحة رؤيتهم وموقفهم، حيث يستهدف حق العودة لشعبنا الفلسطيني، من خلال ليس العدو الصهيوني فقط، بل من خلال إدارة أمريكية متصهينة، تشن حرباً عدوانية شاملة على شعبنا في أكبر سلوك بلطجة لتاجر مصاص دماء، يستخدم الإبتزاز المالي والسياسي الرخيص بحق شعبنا من اجل تركيعه، ودفعه للإستجابة والموافقة على كامل شروط ما يسمى بصفقة القرن "صفعة العصر"، ومخيم الدهيشة مصنع المناضلين، يقع دوماً في دائرة الإستهداف من قبل المحتل الصهيوني واجهزته الأمنية، وهناك الكثير من شبان الدهيشة وقيادات هذا المخيم دفعوا وما زالوا يدفعون، ثمناً باهظاً لدورهم في مقارعة الاحتلال ومجابهة مخططاته ومشاريعه، سواء لجهة الإعتقال او الإستشهاد او الإصابات والإعاقات الدائمة، ولذلك المحتل سعى ويسعى دائماً لإختراق وحدة المخيم وكسر إرادة أبنائه، وإشغلهم في صراعات داخلية وجانبية، عبر بث الإشاعات والفتن وإستدخال عناصر الى أجسام الفصائل، بغرض اختراقها تعمل على توتير الجو الوطني العام، أو جر القوى والفصائل المتصارعة الى صراعات وخلافات شخصية وفئوية تهتك وتدمر النسيجين الوطني والمجتمعي.

ومن هنا نرى بأنه من الضروري ان يكون هناك تربية وتوعية وتثقيف في الإطار الوطني العام، وبأن حدود النقد والإشتباك في الموقف السياسي يجب ان لا تكون عبر التجريح والإهانات والبذاءات، واستخدام لغة التخوين وغيرها، فما يجمعنا ويوحدنا يجب ان يبقى هو الأساس، وما يفرقنا ونختلف عليه، يكون عبر حق الجميع في ممارسة دوره في الإنتقاد والتعبير عن رؤيته وموقفه السياسي.

لا تشوهوا صورة الحركة الوطنية والمخيم، فحق العودة والوكالة مستهدفتان الان ويحيق بهما خطر جدي وحقيقي، كونوا على قدر عال من المسؤولية والحكمة مطلوبة وكذلك هي المساءلة والمحاسبة الحازمة مطلوبة، كما هو مطلوب عدم توفير بيئة حاضنة لأية عناصر موتورة او مدسوسة.

والحكيم د. جورج حبش، هو واحد من أعمدة النضال الوطني والقومي والعالمي، وهو مدرسة في النضال والكفاح وفي الفكر والثقافة، ستبقى ذكراه وتعاليمه وأفكاره ومنهجه وفكره خالدة في عمق وجدان وذاكرة شعبنا الفلسطيني وكل احرار وشرفاء ومناضلي امتنا العربية واحرار العالم، ولا يضره قيام فئة وعناصر ضالة وموتورة وماجورة بالإعتداء على نصب تذكاري شيده له رفاقه وأبناء شعبه على مدخل بلدة الدوحة، وفاءً وتقديراً لروح ولنضالاته وتضحياته ونهجه الثوري.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية