19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون ثاني 2018

أوهام نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في العقلية السياسية الإسرائيلية تعشعش أوهام كثيرة، تعمل على ترويجها وإشاعتها في اوساط الرأي العام الإسرائيلي والفلسطيني والعالمي، لعلها تجد صدى وآذان صاغية بهدف تمريرها في الأوساط الدولية ذات الصلة بالعملية السياسية، وللهروب للإمام من البحث الجدي في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، والإلتفاف عليها، وكسب الوقت من خلال عملية التسويف والمماطلة وفرض الوقائع لبناء "إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية، وبالتالي طمس وتصفية القضية الفلسطينية.

آخر هذة الأوهام طرحها بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي حسبما جاء في صحيفة "يسرائيل هيوم" أمس السبت، وتضمنت دعوته المجتمع الدولي " للإعتراف بأن التسوية المستقبلية المحتملة ( لاحظوا تعبير المحتملة، بمعنى قد تطرح أوهام جديدة لاحقا لإشغال العالم بها ) بين إسرائيل والفلسطينيين، ستستند إلى نموذج سياسي لا وجود له حتى الآن في العالم ( العبقرية الإسرائيلية )، فالفلسطينيون يتمتعون بالصلاحيات الكاملة بإدارة شؤونهم، بإستثناء المجال الأمني." وأضاف رئيس الإئتلاف اليميني الحاكم شرط ان لا تهدد تلك الصلاحيات إسرائيل، لذا "نحن سنحافظ على الأمن بشكل شامل، بما في ذلك في غور الأردن." ولتبرير أوهامه العرجاء والمرفوضة تابع متذرعا بالذرائعية الممجوجة " هناك فسيفساء من الدول الفاشلة في الشرق الأوسط، ولا نريد إقامة دولة فاشلة أخرى." وأغدق "كرمه" الإستعماري على الفلسطينيين قائلا " لا أريد ضم الفلسطينيين كمواطنين، ولا أريدهم رعايا لنا، يمكن ان يكون لديهم علمهم الخاص وسفارات، هذا نموذج جديد من النظام، يجب ان نعتاد عليه." كأنه هنا يقول للعالم وقبلهم للفلسطينيين، عليكم ان "تقبلوا" هذا الخيار، رغما عنكم!؟

وأردف رابطا بين ما أوهامه وما ستطرحه الإدارة الترامبية. لا سيما وأن طرحه جاء بعد لقائه الرئيس الأميركي في مؤتمر دافوس، قائلا "من الضروري الإنتظار والإطلاع على مبادرة السلام، التي ستقترحها الإدارة الأميركية الحالية." وهو ما يؤكد أن ما أدلى به لا يخرج عن التناغم والتكامل بينه وبين الرئيس ترامب. وعزز تمسكه ببقاء الرعاية الأميركية للعملية السلمية، من خلال رفضه لرعاية دولية أخرى، عندما أكد "والإعتقاد بأن جهة أخرى يمكن أن تحقق السلام غير الأميركيين، هو ضرب من الخيال."

كما وأصر على أنه " في أي إتفاق سلام ستظل القدس عاصمة لإسرائيل،" وإن عدم الإعتراف بذلك "يبعد السلام، لإنه يخلق الأوهام." وطبعا رغم انه لم يشر إلى قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، غير ان هذة المسألة بالنسبة له ولإئتلافه الحاكم وللإدارة الأميركية تحصيل حاصل، بتعبير دقيق "لا عودة لهم لديارهم وأراضيهم، التي طردوا منها عام النكبة" داخل إسرائيل. أضف إلى أن ما يطرحه المستعمرالفاسد نتنياهو لا يتضمن إنسحاباً من كل أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967، بمعنى أن الإستعمار الإسرائيلي سيبقى في الأغوار وغيرها من الأراضي الفلسطينية ووفق "المصالح الأمنية" الإسرائيلية، بعد ذلك فليسمي الفلسطينيون ما تبقى دولة او إمبراطورية أو ما شاؤوا من الأسماء؟!

ما طرحه نتنياهو أوهام لا تقبل القسمة على التسوية السياسية المحددة والمعروفة، وعنوانها إنسحاب إسرائيلي كامل من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بسيادة الكاملة على اراضيها وحدودها ومعابرها، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194. دون ذلك لا مجال لإي تسوية سياسية. أضف إلى ان الرعاية الأميركية لم تعد قائمة شاء نتنياهو او لم يشأ ترامب، دون ان يلغي ذلك الوجود الأميركي في أية رعاية دولية يمكن ان تتبلور في المستقبل المنظور. غير ذلك يصبح الذهاب للدولة الواحدة الممر الإجبار لرئيس حكومة إسرائيل الإستعمارية وأركان إئتلافه، والفلسطينيون جاهزون لكل الخيارات. وعلى نتنياهو ان يختار إن بقي في الحكم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية