19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون ثاني 2018

القدس عربية وستنتصر على افتراءات ترامب وبنس


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما فتئ غير السويَ الرئيس دونالد ترامب والممتلئ كذبا وافتراء وعنصرية ونائبة المتصهين الجاهل في عراقة الشعوب وتاريخها، مايكل بينس، والكثير غيرهما من أنصار اليمين الأميركي يتبجحون بعبارة "أن الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي من شأنه التعجيل والمساهمة في اتجاه حل الدولتين"..! وأنها باتت خارج طاولة المفاوضات. فهذه المقولات السيئة والممجوجة والغريبة والشاذة وغير القابلة للتسويق بل والمتعارضة مع أبسط الممارسات والتجارب والقواعد وأصول التفاوض والحلول السياسية وقبل هذا وذاك، تشكل تحديا لإرادة شعب فلسطين وحقوقه التاريخية والقانونية. فهي تماثل تماما بما اصدره العنصري الاخر بلفور قبل 100عام حين اعطى أرضا لا يملكها هو ولا دولته، لمن لا يستحقها بغرض إقامة "وطن" لليهود في فلسطين..!

وها هو التاريخ يعيد نفسه هذه المرة مع استبدال اسم مُصدر الوعد ومضمونه فحسب. فالقرار الذي أصدره اليانكي القذر ترامب هو الوجه الأخر لوعد بلفور المشؤوم. فما تفوه به الرئيس ونائبه لا يكاد يصمد أو يثبت أمام الحقائق القانونية والتاريخية والدينية والوطنية. فهي ليست مجرد أُكذوبة فحسب بل وتزويرا فظا وتجاهلا لتاريخ وأس الصراع بين الصهيونية والشعب الفلسطيني صاحب وحارس هذا الأرض المقدسة وعاصمتها الأبدية القدس. فحضور المتصهين مايكل بينس إلى القدس باعتبارها عاصمة للاحتلال لن يغير من الأمر شيئا فهو كوعد بلفور سيئ الصيت والسمعة لن يغير من الحقائق التاريخية ولن يثبت حقوقا قانونية مكتسبة لليهود في فلسطين أو يستبدل قرارات الشرعية الدولية بقرارات أحادية الجانب.

فالمقولة الكاذبة ومحاولة تزوير التاريخ ليس لها ظهيرا او سندا سوى منطق القوة الغاشمة والاحتلال العسكري الفاشي. فما أعلنه ترامب لا يستند إلى أي قرار دولي ولا يتفق مع حق الشعوب في تقرير المصير. ما تفوه به ترامب وجوقته العنصرية من ان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي قد باتت خارج طاولة التفاوض، ما هو سوى عملية ابتزاز رخيصة لاستباق إحدى اهم موضوعات الحل النهائي. فالعالم كله عدا الكيان الإسرائيلي والإدارة اليمينية الأميركية الموغلة في انحيازها للاحتلال للغاصب قد عارض بشدة قرار ترامب السيء. فمنطق القوة الغاشمة لا يؤسس للعدالة ولا ينشئ حقوقا مهما طال الزمن، رغم أنه يكرس واقعا مزيفا بفعل القوة العسكرية فقط لكنه لا يصمد أمام المحاكم والقوانين الدولية، تماما كما هو حال الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي فوق التراب الوطني الفلسطيني.

والمشكلة التي تواجه شعب فلسطين وحركته الوطنية حاليا ليس في الانحياز الأميركي المطلق للاحتلال فهذا قائم منذ عقود طويلة، استطاع نضال شعب فلسطين التعامل معه ومواجهته طيلة السبعين عاما الماضية تحديدا، لكن المشكلة العويصة التي شلت حركة النضال الوطني وأثرت عليه سلبيا، يمكن ارجاعها باختصار شديد إلى ثلاث مجموعات رئيسة هي:

استمرار الانقسام السياسي والجغرافي والوطني وإيلاء المصالح والاعتبارات الدولية على المصالح والاعتبارات الوطنية الفلسطينية بما في ذلك إهدار المكتسبات التي حققها شعب فلسطين وفي مقدمتها إهمال وتجاهل قرار القاضي اليهودي جولد ستون بشأن جرائم الحرب الإسرائيلية على القطاع والضفة وقرار محكمة العدل الدولية المتعلقة بالجدار العنصري من خلال عدم رفعهما لمجلس الأمن الدولي والتلكؤ غير المفهوم وغير المبرر وغير المقنع في رفع مواضيع الاستيطان الى المحاكم الدولية حتى تاريخه والإصرار على الاستمرار بالتنسيق الأمني مع قوات الاحتلال الذي بات مقدسا وغير قابل للاقتراب منه بما في ذلك إلغاءه رغم قرارات الشرعية الفلسطينية كالمجلس المركزي واللجنة التنفيذية. بالإضافة الى ذلك ضعف وهرم قيادة منظمة التحرير والأحزاب والجبهات والفصائل والحركات وتقاعسها وفشلها بوضع استراتيجية لمواجهة المحتل.

وبدون الدخول في التفاصيل فقد تمكن شعب فلسطين خلال عقدين من الزمن إطلاق انتفاضتين كبيرتين والحقتهما بهبة القدس المجيدة التي استمرت 14 يوما رائعة في شهر تموز من العام الماضي حيث اجهضت رواية نتنياهو المزيفة والتي تدعي ان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. لقد أجبرت الهبة المقدسية التموزية على تراجع الحكومة اليمينية الإسرائيلية عن الادعاء بان المسجد الأقصى هو جبل الهيكل وانه هو (نتنياهو) هو من يقرر مصيره. وهنا مرة أخرى تفشل قيادة منظمة التحرير من استثمار ما حققه المقدسيون في شوارع القدس وازقتها.

اما المجموعة الثانية فهي تخص الوضع المنهار والمهترئ والضعيف السائد في كافة اقطار الوطن العربي دون استثناء، مما أثر بدوره على الروافع التي كان يستند اليها النضال الوطني الفلسطيني ويحتمي بها. فالدول العربية غارقة حتى الثمالة بأوضاعها الداخلية ولم تعد قادرة على حماية حدودها ووحدة أراضيها فباتت مرتعا للخصوم والاعداء والقوى الطامعة والمعارضات الهزيلة التي ارتمت بإرادتها في احضان القوى الاستعمارية الغربية والإقليمية.

أما المجموعة الثالثة فهي التي تخص القوى الدولية والتي سنَت ووجددت انيابها مستفيدة من انهيار المنظومة العربية وفي مقدمة ذلك الولايات المتحدة الأميركية التي جندت كل المجموعات الإرهابية وحشدتها ومولتها باستخدام الارصدة العربية الضخمة التي في حوزتها. فلم تعد تأبه بما يصدره أو يقرره الحكام العرب، فهم لم يعودوا معنيين بفلسطين والقدس وبالقضية الفلسطينية كلها.

مجمل العوامل سالفة الذكر ساهمت في اضعاف الموقف الفلسطيني وجعلته هامشيا وبدون جدوى. فما أعلنه ترامب العنصري حول القدس ومحاولات الضغط والابتزاز لن تنجح في كسر إرادة صمود شعب فلسطين. القدس كانت منذ الأزل عاصمة للوطن الفلسطيني وستبقى كذلك رغم انف ترامب وبينس ونتنياهو.

شعب فلسطين اثبت دائما انه أهلا لتحمل المسؤولية ويمتلك الصبر والقدرة والشجاعة على المواجهة بكل المقاييس. الشعب الفلسطيني لن يخذل قوافل الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والتحرير والاستقلال. فمكان وعد ترامب مزبلة التاريخ. القدس، وأكد واثبت المقدسيون ذلك قبل شهور قليلة بأنهم سيفشلون وعد ترامب العنصري.

نحن في القدس ثابتون ومنزرعون ومتجذرون كتجذر أشجار الزيتون. وستبقى القدس عاصمة أبدية لفلسطين رغم قرار ترامب ونائبة بينس والمغرور نتنياهو وتخاذل العديد من الحكام العرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية