21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2018

الشعوذة العنصرية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المراقب لتطور دولة التطهير العرقي الإسرائيلية في صعودها نحو الهاوية العنصرية والفاشية، يلحظ بروز ظواهر غريبة بالنسبة للدول الطبيعية، غير المفتعلة، وبغض النظر عن طبيعة نظامها السياسي حتى لو كان ديكتاتوريا. وبحكم أن دولة الإستعمار الإسرائيلي، دولة مارقة أوجدها الإستعمار الغربي لخدمة أغراضه ومصالحه على حساب مصالح شعوب ودول الأمة العربية عموما والشعب الفلسطيني خصوصا، وكونها لا تمت بصلة للواقع التاريخي والجغرافي، فإنها تسابق الزمن لتصنع تاريخا وهوية خاصة بها على حساب اصحاب الأرض الأصليين (الفلسطينيين)، ليس هذا فحسب، بل أنها مع تعمق الشروط الذاتية والموضوعية المساعدة لمشروعها الإستعماري، فإنها تنحو نحو الإفراط في استنساخ وتوالد القوانين العنصرية، وأيضا في الإنتهاكات الموغلة في التناقض مع آدمية الإنسان، ومرتكزات الشرائع والقوانين الدولية، وإعتماد منهج النفي للآخر الفلسطيني، وعدم السماح لإي مكون من مكونات دولة الإستعمار الإسرائيلية، حتى لو كان شاعرا او كاتبا او فنانا بذكر الفلسطيني لمجرد الذكر بأي بعد إيجابي. لإن مجرد إستحضار البعد الإيجابي في الإنسان الفلسطيني، يعني من وجهة نظر البناء الفوقي الإسرائيلي نفي روايته من الفها ليائها.

ولا يقتصر الأمر عند حدود ذلك، بل ان الشعوذة والتهافت الأنثروبولوجي، والسقوط في متاهة المثيالوجيا والأساطير الدينية تصبح عنوانا رئيسيا من مركبات الدولة الإسرائيلية المارقة، ومساقا من مساقات البحث والتحري الأمني لتشويه صورة الآخر الفلسطيني، وإخضاع كل عمل كفاحي فلسطيني يستحوذ على دعم الرأي العالم العالمي إلى التشويه والتشكيك بأصالته وروافعه الفلسطينية، ووضع صاحب الحق بالحرية والإستقلال في موقع " الإفتعال" و"التمثيل" البوليودي، وعدم القبول به، كما هو، ومحاولة تشويه إنتمائه وهويته الوطنية بإسباغ ملامح جينية عليه وفقا للتراكيب العنصرية الإسرائيلية، والتشكيك بإبداع الفلسطيني، وقدرته على توصيل رسالته للعالم كله دونما إستثناء.

ومن المظاهر الدالة على سقوط وتهافت الدولة الإسرائيلية المصطنعة والإستعمارية إصدار افيغدور ليبرمان، وزير الحرب الإسرائيلي قرارا لرئيس إذاعة الجيش بعدم إجراء مقابلات أو الحديث مع الشاعر اليهودي "حوناثان غيفن"، أو إسماع اي من اشعاره على أثير الإذاعة المذكورة. الذي جاء على خلفية نشر الشاعر الإسرائيلي صورة لعهد التميمي على إنستغرام، وإرفاقها بتعليق شبه فيه عهد التميمي باليهودية "آنا فرنك"، التي يعتبرها اليهود من ابطال محاربة النازية. وأضاف الشاعر : "صبية جميلة في الـ17 من العمر قامت بعمل سيء وحين توغل جندي إسرائيلي فخور إلى بيتها صفعته على وجهه. إنها ولدت وسط هذا، وهذة الصفعة تضمنت خمسين سنة من الإحتلال والإذلال، وحين تقص حكاية النضال، فإن عهد التميمي ذات الشعر الأحمر، كما داوود وجوليات ستصطف إلى جانب جان دارك وحنا ساشا وآنا فرانك." هذا التشبيه من الشاعر الإسرائيلي للطفلة الفلسطينية البطلة أغاض المافيوي ليبرمان، وأخرجه عن المنطق وتجاوز صلاحياته، والنضح من وعائه العنصرية القميء ضد الفتاة الطفلة عهد، وضد الشاعر الإسرائيلي، لإنه حاول ان يقارب بين الفلسطينية وبين مناصلات الحرية في دول العالم بما في ذلك "آنا فرانك" اليهودية الألمانية.

والنموذج الآخر، الأكثر بؤسا وسخرية وإنحدارا في المشهد الإسرائيلي ما أثاره مايكل أورن (حزب كولانو) اليميني في لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلية للتدقيق في إنتماء افراد عائلة التميمي لقرية النبي صالح، ويقول الإسرائيلي البشع، المسكون بالهواجس والشعوذة، وتجريد الفلسطيني من إنتمائه "لا يجري الحديث عن محاولة إستفزاز (ما هو إذن إن لم يكن إستفزازا وفقر حال سياسي وأنثروبولجي، ولعنة العنصرية ) بل عن نقاش هام بدأ قبل أكثر من عامين في لجنة الخارجية والأمن." ويدعي مايكل "أن هناك شك بأن عائلة التميمي، هي عائلة غير حقيقية أقيمت بشكل خاص من اجل الدعاية الفلسطينية." وقال مكتب اورن أن "الفرضية النهاية، هي أنه من المتوقع أن الحديث يجري عن أسرة "إنضم" لها رويدا رويدا أطفالا تلائم معطياتهم الأطفال، التي تبحث عنها هذة العائلة."؟!

ما تقدم يكشف أزمة وإفلاس دولة الإستعمار الإسرائيلية على كل الصعد والمستويات. وإنكشاف وتعري وجهها اللا أخلاقي، ومرتكزاتها الدونية المستنسخة من أظلم حقب البشرية. هناك جنون وتشوه وعنصرية وما فوق العنصرية من مظاهر الفاشية والنازية. وهو ما يدعو القاصي والداني في العالم لإيقاف صعود خيار الحرب، وشيطنة الفلسطينيين، وإنهيار عملية السلام فورا وقبل فوات الأوان، وفي الوقت نفسه وقف تماهي إدارة ترامب مع الإئتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية