19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون ثاني 2018

آلية دولية لرعاية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الفلسطينيون يريدون مفاوضات برعاية دولية بديلا للإحتكار الأمريكي للمفاوضات، وتبني وجهة النظر الإسرائيلية، وبعد قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وووصف "صفقة القرن" بـ"صفعة العصر"، والتأكيد على انهم لن يقبلوا بأي دور أمريكي بعد ذلك.

إلإسرائيليون من ناحيتهم يرفضون أي شكل من أشكال الرعاية الدولية للمفاوضات، ويرفضون فرض شروط دولية على أي مفاوضات، ويطالبون بمفاوضات مباشرة ثبت فشلها.

الأطراف الأخرى المعنية كالدول العربية تؤيد وجهة النظر الدولية والدعوة لعقد مؤتمر للسلام تنبثق عنه لجنة دولية لرعاية المفاوضات.. الموقف الأوروبي وخصوصا فرنسا التي رعت مؤتمرا للسلام لم يحضره الطرفان الفلسطيني والإسرائيلى أقرب لوجهة النظر الدولية أي عقد مؤتمر دولي تشكل عبره لجنة دولية تحظى بتأييد مجلس الأمن تشرف على المفاوضات..  روسيا والصين موقفهما أقرب للرعاية الدولية رغم إدراكهما بعدم تجاهل الدور الأمريكي.

ويبقى هذا المقترح في حاجة للمزيد من التوضيح من حيث أهدافه وآلياته. فالرعاية الدولية في أوسع معانيها ليس المقصود منها تدويل القضية الفلسطينية، وتحميل الأمم المتحدة مسؤولياتها الدولية أولا في تنفيذ قرارتها التي أصدرتها بشأن القضية الفلسطينية، وثانيا مسؤوليتها في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية.

المقصود بهذا الإقتراح أن يتم تشكيل لجنة دولية مكونة من عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بما فيها الدول الأعضاء في مجلس الأمن. ولا أعتقد ان المقصود تكرار او نسخ الرباعية الدولية التي أنبثقت عن مؤتمر أنابوليس التي تبناها جورج بوش الأب، والتي ثبت فشلها لأنها لم تخرج عن الرعاية الأمريكية لها رغم رئاستها من قبل السيد تونى بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق.

والسؤال هل يتم تشكيل اللجنة الدولية عبر عقد مؤتمر دولي كمؤتمر باريس الأخير الذي حضرته أكثر من خمسة وعشرين دولة، ثم تعرض على مجلس الأمن لتلقي الدعم والتأييد الدولي لمهامها، والقبول بتوصياتها فيما بعد؟ أم يتم تشكيل هذه اللجنة من قبل الجمعة العامة للأمم المتحدة على غرار اللجنة التي شكلتها عام 1947 وقدمت توصياتها بتقسيم فلسطين إلى دولة عربية ودولة يهودية ووضع القدس تحت الوصاية الدولية، وتم تبني توصياتها من قبل مجلس الأمن والتي على أساسها تم قبول إسرائيل دولة في الأمم المتحدة؟

والأمم المتحدة لها خبراتها الكثيرة والمتنوعة في تشكيل العديد من اللجان الدولية لوضع الحلول والتوصيات للعديد من المنازعات الدولية، وأيضا القضية الفلسطينية، فلقد شكلت العديد من اللجان الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية. لكن الأمر الآن يختلف كثيرا في معطياته ومحدداته عما سبق من تطورات وقضايا ومواقف.

لا شك في أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة، كمنظمة دولية دولية تدافع عن الشرعية الدولية وتدعو للسلام والأمن الدوليين، والقضية الفلسطينية بلا شك قضية أمن وسلام عالميين، إلا إن فاعلية الأمم المتحده ودورها يتوقف على دور الدول الأعضاء ، وخصوصا الدول الخمسة الدائمة في مجلس ألأمن ، وهنا نعود للدور الأمريكي الذى يمكن أن يعيق تشكيل اى لجنة دوليه باللجؤ للفيتو، خصوصا ان تشكي.. ومع ذلك يبقى المقترح قائما، وقد يشكل بديلا لأي رعاية تقوم بها دولة أو اكثر، فما سيدعم هذ المقترح أنه في حال تشكيل اللجنة سيتوفر لها الحيادية والموضوعية وخصوصا انها قد تتشكل من دول لا تعترض عليها إسرائيل.

إشكالية هذا الإقتراح تكمن أولا في عدم قبول إسرائيل والولايات المتحدة بها، ولكن يمكن التغلب عليها بتبنيها بالأغلبية من قبل الجمعة العامة. ولا ينبغي ربط هذا الخيار بالموقف الإسرائيلي الرافض، فيمكن التقدم به بمشروع قرار أولا في مجلس الأمن، ثم تبنيه من قبل الجمعية العامة ـ بعد التشاور بين الدول الأعضاء حول ماهية اللجنة وآلياتها وأهدافها ومرجعيتها.

ويمكن أن تساهم اللجنة بتحقيق دفعة قوية على غرار لجنة التقسيم. وتقوم هذه اللجنة بعد تشكيلها بزيارات للمنطقة، ومقابلة كل شرائح الشعبين، وزيارات على أرض الواقع، وقد يستغرق هذا فترة زمنية طويلة لكن لا بد أن تحدد بستة أشهر، ويمكن أن تقوم بإجراء إستفتاء شعبي حول التسوية على مستوى الشعبين وبعدها تقدم توصياتها إلى مجلس الأمن، التي في حال قبولها يمكن أن تقوم اللجنة بإجراء المفاوضات بين الطرفين، وصولا لحل ملزم يتم تبنيه من قبل مجلس الأمن.

لكن تبقى هذه الرعاية محكومة بإرادة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ويحتاج هذا الخيار الى تفعيل الخيارات الفلسطينية الأخرى، ولنجاح تشكيل هذه اللجنة والقيام بدورها تحتاج لتنازلات من الطرفين، تتعلق بالإستيطان الذي تقوم به إسرائيل والتحركات الفلسطينية في المنظمات الدولية، وهذه إشكالية أخرى.. تبقى الرعاية الدولية مرتبطة بتوازانات القوى الإقليمية والدولية وبسيولة المجتمع الدولي وضعف دور الأمم المتحدة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية