13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون ثاني 2018

فلسطين تغرق في فوضى "الربيع العربي"..!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سبع سنوات عجاف مضت على انطلاق ثورات ما يسمى بـ"الربيع العربي" صنعت حالة من الخراب والفوضى وصراع الأديان والمذاهب والطوائف في بعض الدول العربية في انقلاب على مطالب الشعوب العربية بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة والدولة المدنية الديمقراطية نحو مزيد من الاضطهاد والظلم، لم تستفد من التحولات الديمقراطية والتقدمية الكبرى في أمريكا اللاتينية وأفريقيا السوداء، من الثورات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية العملاقة في شرق وجنوب شرق آسيا.

بدأ ما يسمى الربيع العربي في تونس عام 2011 ضد الاضطهاد والفساد وغياب العدالة والديمقراطية في نظام زين العابدين بن علي لتلنحق بها مصر في ٢٥ يناير من ذات العام لتليها اليمن ومن ثم ليبيا ضد حكم قائد الثورة معمر القذافي لتنتقل إلى سوريا والسودان، مروراً بحراكات شعبية كبرى في المغرب الأقصى، الأردن، البحرين، لتصطدم بالقوى المضادة للثورة، قوى وفلول أنظمة الاستبداد والفساد والأجهزة القمعية، لتطويق وإجهاض الثورة في هذا البلد وذاك، وخلق حالة من الفوضى في عموم العالم العربي دون تحقيق أي من الأهداف التي انطلقت من اجلها، ما أعاد إلى المشهد الأنظمة القديمة بقوالب جديدة تحت مسميات الإصلاح الديمقراطي.

شباب وقوى الثورات عادوا للميادين في "الموجة الثورية الثانية" لردع القوى المضادة للثورة على اختلاف ألوان الطيف الأيديولوجي والديني السياسي، نجحت "الموجة الثورية الثانية" بدرجات متفاوتة في تونس ومصر..، ولا زالت في ميادين الدفاع عن ثورات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والقيم الإنسانية، بينما استفحلت قوى "تديين السياسية وتسييس الدين" في (تونس، مصر، السودان، سوريا، العراق، اليمن، ليبيا..)، واستشرت قوى الإسلام السياسي التكفيري للمجتمع والدولة الوطنية المدنية الحديثة نحو العودة إلى القبيلة والحروب الأهلية والدينية الطائفية، عودة إلى حروب وفتاوى التخلف وطوائف التكفير الدموية المتوحشة.

تحرك الشارع التونسي والمغربي مرة أخرى ضد الغلاء والفساد الحكومي بعد حالة التيه السياسي التي شهدها العالم العربي في السبع سنوات العجاف، التي ربما كان من أهم أهدافها إشغال الشعوب العربية بهمومها وإبعادها بشكل اكبر عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الوطنية الفلسطينية.

لقد كانت فلسطين سبّاقة في فوضى الخلاف على النظام السياسي وشكله الذي انزلق بمسار الطريق نحو الانقسام الجيوسياسي عام ٢٠٠٧ بين شطري الوطن في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، في صراع السلطة بين حركتي "فتح" و"حماس".

الانقسام الفلسطيني إلى جانب تلك بعض من الثورات المصطنعة في العالم العربي، أضرت بالقضية الوطنية الفلسطينية وزادت هموم الفلسطينيين وأصبح الاهتمام بالقضايا الحياتية والمعيشية الخاصة على حساب القضايا الأم ولا سيما قضيتي القدس وحق العودة والاستقلال السياسي وقضايا أخرى، وهذا ما لاحظناه من ضعف التحركات والنداءات الشعبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضعف تكثيف الاشتباك الشعبي والوطني مع الاحتلال الإسرائيلي وأدوات الرد على قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وتجميد تمويل حصة الولايات المتحدة الأمريكية في "الأونروا".

القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية ما زالت تراهن أيضا على عملية التسوية خارج رعاية الأمم المتحدة وقراراتها ومرجعياتها رغم مصيرية القرارات الأمريكية والتي تمس صلب القضية الفلسطينية، وما زالت القيادة الفلسطينية تغيّب قرارات الإجماع الوطني وفي مقدمتها قرارات المجلس المركزي الأخير لصالح قرارات منفردة ومتفردة.

ولعل خطاب نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس في الكنيست الإسرائيلي الذي يمثل عنوان الفوضى والكراهية ويُغيّب كل سبل السلام عن الخارطة السياسية ويشجع الإرهاب الإسرائيلي المنظم لارتكاب مزيد من الجرائم والإمعان في القتل والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني الذي يناضل في الدفاع عن حقوقه الوطنية المتوازنة.

تصريحات الرئيس عباس في المجلس المركزي في منتصف الشهر الجاري وما تلاها في الأزهر الشريف، أن الشعب الفلسطيني لن يكرر أخطاء ١٩٤٨ وأخطاء ١٩٦٧، ولكنه نسي إمعانه أيضا في الخطأ وهدر الوقت بتغييب قرارات الإجماع الوطني بالرهان على مفاوضات التسوية العقيمة وفق اتفاق أوسلو والتزاماته وهي الاعتراف من طرف واحد بإسرائيل ومواصلة التنسيق الأمني مع الاحتلال والعمل ببروتوكول باريس الاقتصادي واستمرار التبعية والارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، بل وتواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقال أبطال الانتفاضة والمقاومة بدلا من الشروع في بناء وقائع ميدانية على الأرض من خلال مواجهة سياسة الاحتلال في بناء وقائعه الميدانية على الأرض، بحماية الانتفاضة وتطويرها على طريق الانتفاضة والمقاومة الشاملة نحو العصيان الوطني الشامل وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

وتجدر الإشارة إلى أن ثورات ما يسمى الربيع العربي أوجدت حراكات وأحزاب وجماعات "تسييس الدين وتديين السياسة"، المنظمة المسلحة، أصحاب "إستراتيجية التمكين" الأحادي، الاحتكاري والاقصائي، أصحاب الإسلام السياسي التكفيري الدموي أمثال تنظيم داعش والقاعدة وجبهة النصرة وعلى أشكالها كُثر، التي أجهضت ثورات الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية ولم تحقق العدالة الاجتماعية بل جلبت الخراب والفوضى والانقسامات.

الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وأدواتهما غذت الثورات العربية لحرفها عن مسارها ومطلبها الحقيقي، لاستغلالها في طريق تهويد القدس المحتلة ومصادرة أراضي الضفة الفلسطينية لبناء مزيد من المستوطنات وعزلها فيما بعد عن قطاع غزة، والتحكم بمصير المصالحة نجاحها وفشلها بعيداً عن الإرادة الوطنية الفلسطينية بل وأضحت غزة تعيش حالة من الصوملة وغرقت في بحر الأزمات الحياتية والمعيشية وأصبحت منطقة منكوبة، فيما رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس وبعض القيادات الفلسطينية، غارقين في الصراع على سلطة تحت الاحتلال دون تغيير وظيفتها إلى سلطة تشكل أساساً لدولة تناضل من أجل فرض سيادتها وسيادة شعبها على أرضها وتعزز صموده في مواجهة المشاريع الصهيونية، منشغلين بالقضايا الحياتية والمعيشية أمام حالة من التيه والضياع السياسي اللا معقول في الحالة الفلسطينية دون إيجاد مخرج لتلك الحالة المأساوية والكارثية في أرجاء الوطن وبما يدعم صمود شعبه.

الشعب الفلسطيني يمتلك العديد من الأسلحة والطاقات لمجابهة العدوان الإسرائيلي- الأمريكي بمراجعة سياسية شاملة لمسيرة أوسلو وأخطاءها، والقيام بترتيب البيت الفلسطيني، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وفق أسس ديمقراطية وعلى نظام التمثيل النسبي الكامل بالانتخابات الشاملة لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبعيدا عن كل أشكال التفرد والانفراد في القرار الوطني الفلسطيني، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ودعم المخيمات الفلسطينية في داخل الوطن وفي أقطار اللجوء والشتات، وعدم النزول والانزلاق نحو أية صيغة تفاوضية وفق حل الدولتين ووفق الرعاية الأمريكية وشروط الرباعية الدولية.

الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية هو أساس الحركة الوطنية، حركة التحرر الوطني لشعب يناضل ضد الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان، ببرنامج وطني يجمع بين النضال في الميدان والنضال في المحافل الدولية، وهو يرفض كافة الطروحات في الظروف الحالية لحل الدولة الواحدة بديلاً لفشل حل الدولتين، لإدراكه أن ذلك يعني الاعتراف بدولة الأبارتهايد والتمييز العنصري والقوانين الصهيونية، ويرفض أيضاً الدعوات لإعلان الدولة الفلسطينية تحت الاحتلال ما لم يتم  التحرر من اتفاق أوسلو وقيوده الأمنية والسياسية والاقتصادية وإعادة بناء الوحدة الوطنية الائتلافية وفق أسس تشاركية.

عندما لا يقع الإصلاح الديمقراطي والعدالة الاجتماعية ولا تنجز الحرية، تقع الانتفاضات والثورات، وعندما لا يرحل الاحتلال واستعمار الاستيطان والتهويد، تقع المقاومة والانتفاضة وسياسة حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير والحرية والاستقلال والعودة للاجئين إلى الديار التي هجروا منها.

فإلى متى سيبقى هذا الحال على حاله، الاستبداد والفساد ينهش مؤسسات السلطة، ويتجذر الانقسام وتضيع الفرص على الحالة الوطنية الفلسطينية، واحدة تلو الأخرى، وتواصل إسرائيل احتلالها واستيطانها للأرض الفلسطينية وتهويد القدس المحتلة؟ ماذا ينتظر الرئيس والقيادة الفلسطينية للخروج من هذا الوحل والترهل السياسي، دون خطوة واحدة إلى الأمام؟

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية