21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون ثاني 2018

الديمقراطية في زمن عمي عبد الفتاح..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السيسي مشكلة دون شك، ولكنه ليس أصل المشكلة، فقد ولدت الأزمة المستعصية عندما خرجت الملايين في شوراع القاهرة لتهتف على نحو ساذج: "الملايين أهم، الجزيرة فين؟"


***   ***

كان هناك أغنية في أيام طفولتي تقول:

يا عبد الفتاح لاح العنب لاح
نادي عالناطور
يعطينا المفتاح

عبد الفتاح "تبع" الأغنية عنده مقدار من العطاء بدليل أن الأغنية تتوسم فيه خيراً من ناحية إعطائنا المفتاح لنقطف العنب.

أما عبد الفتاح السيسي فإنه على الرغم من قصر عهده بالسياسة قياساً إلى الزعماء "الخالدين" من قبيل بورقيبة وزين الدين بن علي ونايف  حواتمة وحسني مبارك ..الخ إلا أنه لم يعد يحتمل أحداً من "العالمين" منافساً أو مرشحاً. كأن الفكرة ذاتها "رجس" من عمل الشيطان، ناهيك عن  الحلم واقعياً بتحققها، والوصول إلى الكرسي الذي تعب عبد الفتاح كثيراً حتى فتح الله عليه بالوصول إليه.

لا نرغب في أن يتوهم أحد من الناس أننا نزعم أن السيسي قد افتتح طريقاً لم يكن مطروقاً من ذي قبل، أو أنه قد أتى أمراً منكراً لم يسبقه إليه أحد من الناس. الديمقراطية تعني وصول الطرف "الأحق" من ناحية ميزان القوى الطبقي/النخبوي في لحظة معينة. ليست الديمقراطية شيئاً آخر. هل تحصل اختراقات أحياناً؟ استثناءات "مجنونة"؟

نعم تحصل. في الخمسينيات توصل الحزب الشيوعي إلى الحكم في كاريلا الهندية عن طريق الانتخابات. نجح الشيوعيون خلال فترة قصيرة في تحويل كاريلا إلى الولاية الأقل فقراً في الهند، ولكنهم تجاوزوا الخطوط كلها عندما قرروا تأميم المدارس الأهلية والأجنبية والخاصة التي كانت تهيمن على ما نسبته 40% من التعليم، فكان أن تحركت قوى كثيرة بما في ذلك جيوب حزب المؤتمر التابع لعائلة غاندي/نهرو، وتم استدعاء الجيش الاتحادي لاعتقال "المارقين" وإعادة الانتخابات بدونهم، ففاز حزب المؤتمر سنة 1959وأعاد الأشياء إلى طبيعتها. وسوف تتكرر هذه العملية أكثر من مرة في تاريخ الهند وتاريخ الولاية.

في سنة 1981 تنادى حراس الديمقراطية في كل مكان من أجل حماية فرنسا من خطر الوقوع في براثن الديكتاتورية الشيوعية الذي بدا وشيكاً. الحزب الشيوعي الفرنسي بالطبع كان نموذجاً لأحزاب أوروبا الغربية اليسارية الناعمة، ولكن دولاً كثيرة من قبيل الولايات المتحدة وألمانيا الاتحادية والمملكة السعودية خافت على الديمقراطية الفرنسية. وقد قدمت السعودية مئات الملايين من الدولارات من أجل دعم الدعاية المضادة للشيوعيين. لحسن الحظ لم تتشكل حاجة في ذلك الوقت لتدخل الطيران القطري أو السعودي لأن الشيوعيين لم ينجحوا في الفوزووصل الاشتراكي الوسطي فرانسوا ميتران وحزبه الى السلطة.

التغيير الجدي أو  الجذري أو العميق الذي يشمل ما يسمى بلغة السياسة "الدولة العميقة" وبنية العلاقات الاجتماعية والاقتصادية ليس ترفاً تسمح به الديمقراطية في أبهى أشكالها. الديمقراطية تعني تغيير الحزب أو الفرد الجالس في مقر الحكم بشرط أن يكون بديله من "الفريق" السياسي/الايديوجي ذاته. الحفاظ على أسس الوضع القائم أحد شروط نجاح الديمقراطية.

من الصحيح بطبيعة الحال أن سامي عنان وأحمد شفيق وغيرهم ممن فكر في الترشح ينتمون إلى معسكر عمي عبد الفتاح على نحو دقيق. لكن بلادنا ما تزال دون مرحلة حزب الطبقة القادر على القيادة، وقد برهن على ذلك وصول محمد مرسي إلى السلطة، الأمر الذي استدعى تدخل الجيش لإعادة البرجوازية "الليبرالية" إلى السلطة عن طريق فرض ضابط لامع هو عبد الفتاح السيسي.

هل علينا أن نحزن بسبب عجزنا عن إقامة انتخابات حرة نزيهة تفضي إلى الاختيار بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب على سبيل المثال؟ وهل هذه ممارسة "عاقلة" للاختيار؟

الجواب طبعاً هو لا كبيرة.

لكن جزءاً من المثقفين الليبراليين العرب يتوهمون أن الديمقراطية ترياق شاف لكل الأمراض، ناهيك عن أنها تشكل مثال الخير الأفلاطوني الذي لا يشوبه عيب أو نقيصة.

نود أن نؤكد لإخوتنا العرب والفلسطينيين الليبراليين من فئة "المخلصين" أن أسوأ مصيبة يمكن أن تحل بالصين العظيمة هي أن تنجر إلى مستنقع الديمقراطية الذي سيدمر هذا البلد الذي يصعد بقوة الصاروخ. وإذا كان العراق قد أفرز 250 حزباً لتتناحر على جيفة المنصب السياسي، فما الذي سيحل بالصين؟

ونود أن نؤكد لهؤلاء أن السودان المسكين قد جرب الديمقراطية فما أخرجته من الجوع والجهل والفقر، وأن الديكتاتورية لم تزد في مصائبه قليلاً أو كثيراً.

ترى هل تحل الديمقراطية مشكلة فلسطين واغتصابها أو مشكلة تدمير سوريا ..الخ؟

سوريا في حاجة إلى دولة قوية تستعيد وحدة البلاد وتحاول تضميد الجراح وبناء ما دمره أنصار الديمقراطية. أما فلسطين فإننا قادرون على الزعم أن فيها من الديمقراطية –ربما بسبب وجود الاحتلال أو عدم وجود كيان فلسطيني مكتمل الأركان- ما يتجاوز الديمقراطية الأمريكية بكثييير. لكن ذلك كما ترون لا يفيد في قدرتنا على استعادة الوطن أو زراعة ما تبقى منه أو توفير الصحة أو الطعام أو اي شيء لمن يسكن في مناطق السلطة الفلسطينية.

السيسي مشكلة دون شك، ولكنه ليس أصل المشكلة، وإنما هو عرض من أعراضها. وقد بدأت الأزمة المرعبة في مصر تتفاقم عندما خرجت الملايين في شوراع القاهرة لتهتف على نحو ساذج مريع: "الملايين أهم، الجزيرة فين؟" لقد كان هناك غياب واضح للكتلة التاريخية وحزبها وقيادتها التي تأخذ بتلك الملايين إلى بناء حالة سياسية تشبه الصين أو ماليزيا مهاتر أو فنزويلا تشافيز أو حتى إيران الخميني، ناهيك عن مشروع الأمة الكبيرة. كان الفراغ واضحاً تماماً، مما سمح بتعبئته بالإخوان المسلمين العقيمين بدئياً، بسبب عماهم الفكري والسياسي والاقتصادي الذي انكشف عبثه التطبيقي بسرعة، مما سمح للسيسي وجيشه بالعودة بحسني مبارك وطبقته إلى سدة الحكم.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية