19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون ثاني 2018

ثقافة الإعلان في فلسطين بين المهنية والغوغائية


بقلم: خالد الفقيه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشكل الإعلان بفهومه العام المجرد وسيلة ترويج لخدمة أو سلعة تقدمها مؤسسات إنتاجية أو خدمية بغض النظر عن ملكيتها والجهات التي تتبعها أو حتى فلسفتها الاجتماعية وإن كانت معظم الجهات التي تقف وراء الإعلانات تجارية بحتة تستهدف زبائنها وتسعى لإستقطاب زبائن آخرين.

وفي ظل غياب الرقابة والضوابط على مضامين ومحتويات وأشكال الإعلانات المرئية أو المطبوعة والمسموعة فإن حالة الفوضى والإرباك والنتائج السلبية ستكون منعكسة بوضوح على السلعة وخاصةً إذا ما صنفت في مجال المنافسة وقد يكون عزوف المتلقين الضربة القاصمة للجهات المعلنة.

سوق الإعلانات في فلسطين لا يبدو كبيراً مقارنةً بالإعلانات العالمية ويقدرها البعض بما لايزيد عن أربعين مليون دولار سنوياً وهو رقم إن صح في ظل غياب دراسات وإحصاءات دقيقة لا يشكل شيئاً يذكر في ظل محدودية السوق من حيث عدد الزبائن المستهدفين إذ أن شركة عابرة للقارات والقوميات قد تدفعه في سوق أو قارة واحدة وخلال فترة قصيرة. عدا عن تضخم وتزايد عدد الجهات العاملة في القطاع الإعلاني وتنافسها على إستجلاب الإعلانات حد الاستماتة كون الدخل المتأتي منها يعد مربع الربح والتربح لها في ظل غياب رقابة أو جمعية أو جهة نقابية تراقب وتحدد آليات وضوابط المنافسة.

وتسعى الجهات المعلنة لتغيير الأنماط السلوكية للمتلقين بخلق ثقافة إستهلاكية بإستخدام الرموز والكلمات والألوان وحتى الثقافة وهي بالغالب تعتمد على آراء ورؤى الشركات المنتجة للإعلان أو المسوقة له لتحقيق أهدافها وأحياناً تستدعي هذه الجهات الموروث الثقافي أو المزاج الشعبي والرغبات والميول لتحقيق الطلب من خلال العرض الذي يقدمه الإعلان.

في الحالة الفلسطينية تكاد القطاعات المصرفية وخدمات الإتصالات تتربع على عرش الجهات المعلنة في وسائل الإعلام أو عبرها وباتت سلطتها كجهات تدفع ثمن هذه الإعلانات تصل حد تدخلها في السياسات التحريرية لوسائل الإعلام ما بات يتبدى من خلال حتى مواقع تصدر أخبارها في وسائل الإعلام بالإضافة إلى أنها صارت حارس بوابة تخشاها الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزة، فغضبها يعني وقف إعلاناتها وهذا الأمر وصل حد الضغط على زملاء صحفيين بوقف إنتاج مواد إعلامية قد تعتبرها الجهات المعلنة مسيئة لها وبالتالي التهديد من قبل المؤسسات الإعلامية لعامليها من الإعلاميين بضرورة عدم إثارة هذه القضايا المزعجة للكارتيلات الاقتصادية المعلنة.

وعند الحديث عن أخلاقيات الإعلان في فلسطين نجد أن غياب الرقابة والثقافة الإعلانية تجعل من الإعلان الفلسطيني مخالف للكثير من النصوص والمباديء القانونية لدرجة تصل حد الاستخفاف بعقول المتلقين وتسيء لهم ومن ذلك الإعتماد على تسليع المرأة بزحها وحضورها في الإعلان بطرق فوضوية غير مدروسه والأمر ينطبق على الطفل أو الحالات الاجتماعية المختلفه دون مراعاة للتنوع والحاجات والوضع الاقتصادي والمعيشي.  يضاف إلى ذلك حالة الخلط بين الإعلام والإعلام بما يعنيه من حالة إخبارية ومن ذلك تساوق صحفيين بما يخالف أخلاقيات المهنة بصورة تستغلها الجهات المعلنة في الترويج بالإستناد إلى مواقعهم ودورهم التأثيري في المجتمع مقابل خدمات وحوافز شخصية أو مكاسب، وكذلك فإن الدمج المقصود أو غير المقصود في صياغة المادة الإعلامية بحيث تذهب بمنحى ترويجي مخالف لأبجديات العمل الإعلامي ما يخلق حالة من الخلط بين الرأي والإعلان الترويجي.

ومن أمثلة الإعلانات غير المنضبطة حالة التخبط والتغييرات المتلاحقة في الترويج لخدمات الجيل الثالث عبر الهواتف النقالة فما شهدناه في الشوارع من حركات إعلانية إستعراضية كان مستفزاً للجمهور وتغيب عنه ثقافة المنافسة والتي يمكن تلمسها بمراجعة الضوابط التي وضعها الإتحاد الأمريكي للإعلان وعلى رأسها الصدق الذي يجب أن ينعكس في المحتوى وتجنب إستغفال الجمهور بتضمين الإعلان شروط بخطوط صغيرة غير واضحة أو جمل مبهمة من قبيل خاضع لشروط الحملة دون وجودها في الإعلان، أما الشرط الثاني بحسب الإتحاد فيتمثل بضرورة الإبتعاد عن المقارنة وتجريم ذلك، أي ضرورة أن يبتعد الحدث أو الإعلان الترويجي عن العبارات أو الإدعاءات التي تتعرض للمنافس أو أحد خدماته أو منتجاته.

وقد يكون الإعلان الذي صاغته الشركة العملاقة في إنتاج المركبات "مرسيدس" وبثته على صفحتها للتواصل الاجتماعي والذي جاء على شكل معايدة لمنافستها "بي. ام. دبليو" لمناسبة إحتفال الأخيرة بمئويتها مدخلاً للمعلنين مؤسسات وجهات إعلامية للتعلم منه حيث جاء في فيديو "مرسيدس" ما نصه "نشكركم على مئة عام من المنافسة..." وأتبعت جملة التهنئة بجملة أخرى جاء فيها "لقد كانت الـ 30 سنة الأخيرة من هذه المنافسة مملة بعض الشيء"، وتعمدت مرسيدس إظهار الشبك الأمامي المميز لسيارات "بي. ام. دبليو" دون إظهار علامتها التجارية وذلك لتجنب وضع شعار علامة تجارية منافسة على أحد حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

رد "بي. ام. دبليو" جاء بطريقة سلسة أيضاً بالقول: "شكرًا مرسيدس لنقلكم السعادة" حيث وضعت الجملة على صورة لمقطورة مرسيدس تحمل سيارات بي إم دبليو".

* إعلامي فلسطيني- رام الله. - khalid_faqeah@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية