22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون ثاني 2018

ثقافة الإعلان في فلسطين بين المهنية والغوغائية


بقلم: خالد الفقيه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشكل الإعلان بفهومه العام المجرد وسيلة ترويج لخدمة أو سلعة تقدمها مؤسسات إنتاجية أو خدمية بغض النظر عن ملكيتها والجهات التي تتبعها أو حتى فلسفتها الاجتماعية وإن كانت معظم الجهات التي تقف وراء الإعلانات تجارية بحتة تستهدف زبائنها وتسعى لإستقطاب زبائن آخرين.

وفي ظل غياب الرقابة والضوابط على مضامين ومحتويات وأشكال الإعلانات المرئية أو المطبوعة والمسموعة فإن حالة الفوضى والإرباك والنتائج السلبية ستكون منعكسة بوضوح على السلعة وخاصةً إذا ما صنفت في مجال المنافسة وقد يكون عزوف المتلقين الضربة القاصمة للجهات المعلنة.

سوق الإعلانات في فلسطين لا يبدو كبيراً مقارنةً بالإعلانات العالمية ويقدرها البعض بما لايزيد عن أربعين مليون دولار سنوياً وهو رقم إن صح في ظل غياب دراسات وإحصاءات دقيقة لا يشكل شيئاً يذكر في ظل محدودية السوق من حيث عدد الزبائن المستهدفين إذ أن شركة عابرة للقارات والقوميات قد تدفعه في سوق أو قارة واحدة وخلال فترة قصيرة. عدا عن تضخم وتزايد عدد الجهات العاملة في القطاع الإعلاني وتنافسها على إستجلاب الإعلانات حد الاستماتة كون الدخل المتأتي منها يعد مربع الربح والتربح لها في ظل غياب رقابة أو جمعية أو جهة نقابية تراقب وتحدد آليات وضوابط المنافسة.

وتسعى الجهات المعلنة لتغيير الأنماط السلوكية للمتلقين بخلق ثقافة إستهلاكية بإستخدام الرموز والكلمات والألوان وحتى الثقافة وهي بالغالب تعتمد على آراء ورؤى الشركات المنتجة للإعلان أو المسوقة له لتحقيق أهدافها وأحياناً تستدعي هذه الجهات الموروث الثقافي أو المزاج الشعبي والرغبات والميول لتحقيق الطلب من خلال العرض الذي يقدمه الإعلان.

في الحالة الفلسطينية تكاد القطاعات المصرفية وخدمات الإتصالات تتربع على عرش الجهات المعلنة في وسائل الإعلام أو عبرها وباتت سلطتها كجهات تدفع ثمن هذه الإعلانات تصل حد تدخلها في السياسات التحريرية لوسائل الإعلام ما بات يتبدى من خلال حتى مواقع تصدر أخبارها في وسائل الإعلام بالإضافة إلى أنها صارت حارس بوابة تخشاها الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزة، فغضبها يعني وقف إعلاناتها وهذا الأمر وصل حد الضغط على زملاء صحفيين بوقف إنتاج مواد إعلامية قد تعتبرها الجهات المعلنة مسيئة لها وبالتالي التهديد من قبل المؤسسات الإعلامية لعامليها من الإعلاميين بضرورة عدم إثارة هذه القضايا المزعجة للكارتيلات الاقتصادية المعلنة.

وعند الحديث عن أخلاقيات الإعلان في فلسطين نجد أن غياب الرقابة والثقافة الإعلانية تجعل من الإعلان الفلسطيني مخالف للكثير من النصوص والمباديء القانونية لدرجة تصل حد الاستخفاف بعقول المتلقين وتسيء لهم ومن ذلك الإعتماد على تسليع المرأة بزحها وحضورها في الإعلان بطرق فوضوية غير مدروسه والأمر ينطبق على الطفل أو الحالات الاجتماعية المختلفه دون مراعاة للتنوع والحاجات والوضع الاقتصادي والمعيشي.  يضاف إلى ذلك حالة الخلط بين الإعلام والإعلام بما يعنيه من حالة إخبارية ومن ذلك تساوق صحفيين بما يخالف أخلاقيات المهنة بصورة تستغلها الجهات المعلنة في الترويج بالإستناد إلى مواقعهم ودورهم التأثيري في المجتمع مقابل خدمات وحوافز شخصية أو مكاسب، وكذلك فإن الدمج المقصود أو غير المقصود في صياغة المادة الإعلامية بحيث تذهب بمنحى ترويجي مخالف لأبجديات العمل الإعلامي ما يخلق حالة من الخلط بين الرأي والإعلان الترويجي.

ومن أمثلة الإعلانات غير المنضبطة حالة التخبط والتغييرات المتلاحقة في الترويج لخدمات الجيل الثالث عبر الهواتف النقالة فما شهدناه في الشوارع من حركات إعلانية إستعراضية كان مستفزاً للجمهور وتغيب عنه ثقافة المنافسة والتي يمكن تلمسها بمراجعة الضوابط التي وضعها الإتحاد الأمريكي للإعلان وعلى رأسها الصدق الذي يجب أن ينعكس في المحتوى وتجنب إستغفال الجمهور بتضمين الإعلان شروط بخطوط صغيرة غير واضحة أو جمل مبهمة من قبيل خاضع لشروط الحملة دون وجودها في الإعلان، أما الشرط الثاني بحسب الإتحاد فيتمثل بضرورة الإبتعاد عن المقارنة وتجريم ذلك، أي ضرورة أن يبتعد الحدث أو الإعلان الترويجي عن العبارات أو الإدعاءات التي تتعرض للمنافس أو أحد خدماته أو منتجاته.

وقد يكون الإعلان الذي صاغته الشركة العملاقة في إنتاج المركبات "مرسيدس" وبثته على صفحتها للتواصل الاجتماعي والذي جاء على شكل معايدة لمنافستها "بي. ام. دبليو" لمناسبة إحتفال الأخيرة بمئويتها مدخلاً للمعلنين مؤسسات وجهات إعلامية للتعلم منه حيث جاء في فيديو "مرسيدس" ما نصه "نشكركم على مئة عام من المنافسة..." وأتبعت جملة التهنئة بجملة أخرى جاء فيها "لقد كانت الـ 30 سنة الأخيرة من هذه المنافسة مملة بعض الشيء"، وتعمدت مرسيدس إظهار الشبك الأمامي المميز لسيارات "بي. ام. دبليو" دون إظهار علامتها التجارية وذلك لتجنب وضع شعار علامة تجارية منافسة على أحد حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

رد "بي. ام. دبليو" جاء بطريقة سلسة أيضاً بالقول: "شكرًا مرسيدس لنقلكم السعادة" حيث وضعت الجملة على صورة لمقطورة مرسيدس تحمل سيارات بي إم دبليو".

* إعلامي فلسطيني- رام الله. - khalid_faqeah@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية